الجمعة، 3 يوليو 2026

قبلة الأحرار بقلم الراقي عبد القادر طلب الدوري

 قِبْلَةُ الأَحْرَارِ

عَبَرُوا.. وَمَا مَرَّتْ لَهُمْ فَوْقَ التُّرَابِ ظِلالُ

وَبَقِيتِ أَنْتِ.. يَفِيءُ فِيكِ جِلالُ

يَا قِبْلَةَ الأَحْرَارِ، كَمْ بَاعُوا، وَكَمْ

مَادَتْ بِخِذْلانِ الطُّغَاةِ جِبَالُ!

لَكِنَّ أَرْضَكِ لَمْ تَزَلْ وَلادَةً

بِالْمَجْدِ.. تَسْجُدُ عِنْدَكِ الأَبْطَالُ

مَا هَانَتِ النَّخْوَةْ وَإِنْ هَانَ الأُلَى

سَكَنُوا القُصُورَ، وَقَوْلُهُمْ دَجَّالُ

فَالدَّمُّ فِي غَزَّاتِنَا وَقُدْسِنَا

هُوَ وَحْدَهُ التَّارِيخُ.. وَالأَفْعَالُ

صَبْرَاً فِلَسْطِينُ مَا خَابَتْ بَشَائِرُنَا

وَمَا رَكَعْنَا وَإِنْ أَزْرَى بِنَا الحَالُ

جِيلٌ يَمُدُّ إِلَى العَلْيَاءِ رَايَتَهُ

وَيَسْتَرِدُّ بِعَزْمِ الحَقِّ آمَالُ

سَتَنْجَلِي الغُمَّةُ السَّوْدَاءُ عَنْ أُمَّةٍ

وتَبْقَى بِرُغْمِ جِرَاحِ الدَّهْرِ تَخْتَالُ

لَيْسَتْ أَوْهَامَ شِعْرٍ وَمَحْضَ أُمْنِيَةٍ

بَلْ وَعْدُ حَقٍّ.. وَلِلْوُعُودِ آجَالُ

سَيَعُودُ الفَارُوقُ بِجَيْشِهِ فَانْتَظِرِي

وَعْدَاً.. ولِكُلِّ طَامِعٍ فِيكِ زَوَالُ


شعر عبد القادر طلب الدوري العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .