جبرٌ بعد انكسار
كنتُ أحاول أن أجمع شتاتَ نفسي بعد أن انكسرت.
كنتُ أُضمِّد جراحي كلَّ ليلة، وأكتم أنين أوجاعي، خوفًا أن يسمعه أحد، أو أن أُتَّهَم بالضعف والهوان.
لكنني اليوم أصبحتُ أكتب عنها بكل قوة؛ لا لأشكوها، بل لأشكرها على ما منحتني إياه.
فاليوم أنا المرأة الواعية التي فهمت ألمها، وجعلت منه نورًا يضيء لها الطريق، لا نارًا تحرقها.
أنا اليوم أكثر نضجًا وهدوءًا، وأكثر تسليمًا ويقينًا بأن في جوهر الابتلاء خيرًا عظيمًا.
أحبَّني الله حين اختبر صبري ويقيني، وأحبَّني أيضًا حين جعل فؤادي ينكسر بما اختارته يداي.
فكلما عدتُ إليه مكسورةً، مخذولةً، باكيةً، أذاقني الجبر الجميل، والعوض الكريم... ولو بعد حين.
بقلم : مريم بارة
من الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .