الجمعة، 3 يوليو 2026

استجابة للتقوى بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 استجابة للتقوی


وكَم لذةً او متعةً قدْ تركْتُها

لِصِحَّةِ عَقْلي(1) أو لِطاعَةِ ديني


فَلَسْتُ بِمَيّالٍ إِلى الزيْغِ والْهَوى

لأَنِّي إذا طِعْتُ الْهَوى يُرْديني


وما كانَتْ اللَّذاتُ هَمِّي ومَطْلَبي

ولَيْسْتُ غرامي في عَديدِ سِنيني


ولَسْتُ بِميّالٍ إلى المالِ والغِنى

فرَبّي كريمٌ إنْ يَشِحُّ مَعيني


وما صُحْبتي للأوفياءَ لِحاجَةِ

ولكنْ وَجَدْتُ الأوْفِياءَ بغوْني


ولستُ ضعيفًا إن صبرتُ على الأذى

ولكنَّ نفسي للعُلا تدعوني


(1) فالخمرة مثلا تذهب العقل


بقلمي 

عباس كاطع حسون/ العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .