الجمعة، 3 يوليو 2026

بنية العينين بقلم الراقي هاني الجوراني

 بُنيةَ العينينِ

أيا بنيةَ العينينِ ما أفتكتِ بالمهجِ

ولا سترَ اللثامُ سناكِ في الوهجِ

فما استطاعَ خمارُ الحسنِ يحجبهُ

ولا توارى ضياءُ البدرِ في السرُجِ

توارى الوجهُ لكنْ لاحَ مُبتسماً

سِحرُ العيونِ فهزَ القلبَ باللهجِ

فليتَ عينيَ لم تبصرْ محاسنها

كي لا أُصابَ بسهمِ الطرفِ والحرجِ

لكنْ رأيتُ وكانَ الحسنُ معجزةً

فأصبحَ القلبُ أسيرَ الشوقِ واللججِ

أعوذُ باللهِ من حبٍّ بُليتُ بهِ

وصارَ في القلبِ حكماً غيرَ مُنفرجِ

كأنَّ ربي قضى أن أبتلى هوى

لا الصبرُ يُطفئهُ لا البعدُ ينتجي

إن كانَ ذنبيَ أني قد عشقتُ سنا

عينيكِ فالعذرُ في عينيكِ لا حججي

يا من سكنتِ فؤاداً ما لهُ وطنٌ

إلّا هواكِ ولا يرضى بغيرِكِ مَلجأً

فإن مررتِ فرفقاً إنني رجلُ

يكفيه من نظرةٍ أن يُبعثَ الأملُ

     بقلم: هاني الجوراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .