شمعة تتعثر بالضوء
روحي شمعةُ حبٍّ
تتلو في محرابِ الانتظار،
تأكلُها السهراتُ
ويصعدُ رمادُها شوقًا
ونورًا.
أعتلي الألمَ
كملكةٍ منكسرة،
وأذوبُ
كفتيلٍ
نسيه الاحتراقُ حيًّا.
زنابقُ أغنيتي
معلّقةٌ على بابِ الغياب،
تنامُ في عتمةٍ
لا اسمَ لها.
وعلى ياسمينِ وجهي المرتجف،
ينحدرُ الشوقُ
قطرةً قطرة،
كأنّ الغيمَ
يتوضأ بالحزن.
أنا ربيعٌ
أدركته الشيخوخةُ في مهده،
فصارَ ريحانُهُ
ذاكرةً.
نجمةُ حنينٍ
تتدلّى في ليلٍ بعيد،
وتنثرُ أنينَها
في الجهات.
ومع هذا الثقل،
يبقى في القلبِ
قبسٌ صغير،
يشبهُ صلاةً لا تنتهي،
وشمعةً
تنتظرُ عائدًا
لا يُرى.
علي عمر
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .