السبت، 4 يوليو 2026

في حب مصر بقلم الراقي ثناء شلش

 فِي حُبّ مِصْرَ

مِصْرُ الكِنانةُ أشْرَقتْ فِي ذَاتِي 

فِي حُبّ مِصْرَ تأَلّقتْ كَلِماتِي 


مِنْ أيْنَ أبْدأُ مِنْ سَنابِلِ قَمْحِها

حِينَ العِجافِ طَغتْ على السّنواتِ 


مِنْ نِيلِها الفيّاضِ أهْدَى ماءَهُ

كيْ تَنبُتَ الأزهارُ بالْفلَوَاتِ


مِنْ ألْفِ مِئْذنةٍ يُردّدُ صوْتُها 

اللّهُ أكبرُ ..بَدّدَ الظّلُمَاتِ 


مِنْ ذِي المَشافِي والنّطاسِيّ الذي

كمْ ردّ للقلبِ الشّجِي النّبضاتِ


مِنْ بابِها المَفتُوحِ يُؤْوِي جارَها

حينَ اشْتِدادِ الْبأْسِ والأَزَماتِ


مَنْ قَلْعَةِ الإسلامِ أَزْهرِها الّذي

أرْسَى القواعدَ للزّمانِ الآتِي 


مِنْ جَامِعاتٍ فَتّحَتْ أبَوابَها

مِنْ كُلّ فَجٍّ عَلّمَتْ .. وشَتاتِ 


بِمُعَلّمِيها حِينَ طَافُوا بالدّنَي 

مَحَوُا الجَهالةَ فِي تُقى وأَناةِ 


كَمٍ أَرْسَلتْ جـندًا لها لِمَعُونةٍ 

أرْضَ الْيَمانِ وأَرْسَلتْ لِفُراتِ 


هُمْ خَيرُ جُنْدِ الأرضِ مَنْ ذَا مِثْلهمْ

فِي بَأْسِهمْ فِي عِزّةٍ وثباتِ 


ماذا أقُولُ وكُلّ قَوْلٍ دُونَها

فِي مَدْحِها لَمْ تَتّسِعْ صَفحَاتِي


مَصرُ الحبيبةُ أنتِ فوقَ مَلامِهمْ

فَتَرفّعِي بلدِي عَنِ الْهَفَواتِ 

ثناء شلش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .