حوار مع صمتي
هدير الصمت يدوي
في أذني
ولا صوت يسمع
سوى ضجيج نبضي
وعالمي خيال من ظني
كنت أسير بين الناس
دون كلام
وأمضي إلى غايتي
وهي بعيدة عني
ويبقى حاضري يحاصرني
بين ذكريات الأمس واليوم
فلا أرى ما كان لي من زماني
وأنا أرافق نفسي
في عتاب لأمري
وهناك في أفق الفضاء
كتاباتي منشورة بلا ورقي
تشع مع خيوط الشمس
لأراها لوحدي
وأكتفي بصمتي
السيد الخشين
القيروان تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .