#الساكن(خاطرة بقلم محمد ثروت)
ماذا لو أخبرتكِ...
أنني رأيتُ النهرً
بات يخشى السَّيَلان
والطيرَ بات يهابُ الأمان
والزهرةَ صارت تعانقُ الأشواكَ
وتفرُّ من البستان؟
ماذا لو أخبرتك...
أن القمرَ
أصبح يكره الضياء
وأن الفجرَ
بات يعشق المساء
وأن البحرَ
صار يستجدي القطرة من السماءِ؟
ماذا لو أخبرتكِ...
أن المرايا....
أنكرتْ وجهَ الناظرين
وأن الظلَّ....
سبق صاحبه إلى النسيان
وأن القلبَ....
صار يسكنُه صقيعُ الحنين
بعد دفء الحنان ؟
ماذا لو أخبرتك...
أنني صرت أعيش في مدينةٍ باهتة
لا تعرفُ الألوان
ولا تُقيمُ وزنًا لعشق الأوطان
كلُّ أهلها يبيعون الحب
ويشترون هشيم النيران ؟
ثم تسألين من السبب ...... ؟
فقلت : ليس النهر...
ولا القمر....
ولاحتى الزمان
إنه ذاك الذي
كان يسكن القلب يومًا
فلما سكنه
أمات فيه الإنسان.....
فهل عرفتِ ......
من كان ؟
#ثروتيات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .