العشق والغفران
عطرك يوقظُ الجهاتِ المنسيّةَ فيَّ
ويبعثرُ غبارَ الكبتِ على مرايا الرغبة.
أفقدُ زمامَ الصمت،
وترتجفُ الشفاهُ
تحت ثقلِ قُبَلٍ لم تولدْ بعد
ويعلو من صدري
تنهيدٌ يتقنُ لغةَ العناق.
فاكتبْ...
في صكِّ الغفرانِ
بضعَ دقائقَ من الخطيئةِ الجميلة.
فما عاد القلبُ يفرّقُ
بين الاعترافِ والنجاة.
جسدي بابٌ
يطرقهُ غيابُكَ كل مساء.
وروحي معبدٌ
لا يبحثُ عن خلاصٍ.
بل عن صلاةٍ.
يكونُ حضورُكَ فيها
آخرَ التراتيلِ...
وأوّلَ اليقين.
عبدالقادر بن احمد الطبابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .