السبت، 4 يوليو 2026

وطني ليس دريئة بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 ** وطني ليس دريئة **

وطني ليس دريئة

ترفع على سارية العابرين..

ولا علما ينشر في الأعياد

...ثم يطوى...

وطني ريح تعبرصدري

لا تمسك ولا ترى ...

لكنها تشعل النبض في عروقي .

وطني .. 

خبزة تقاسمتها مع الآخرين

من أبناء جلدتي...

وطني صرخة طفل يولد....

تحت القصف...

و ظل جندي

ينام على حافة الخريطة...

يحلم أن الوطن

قبلة على جبين أمه...

وطني ليس دريئة تزين

جدار المدرسة....

ولا قصيدة تلقى 

في مهرجان وطني....

وطني ريح تأتي من الشرق

تحمل رائحة الزيتون

وطني أقدام فلاح

يروي الجذوع بدموعه...

وطني أنين امرأة تلد في الطريق

فتسقي ابنها وطنا

كي لا يموت مجهولا...

وطني جذور في قاع البحر...

تصرخ في وجه المد...

أنا هنا ...لن أرحل...

فالموت الذي يليق بي

هو أن أبقى شوكة

في حلق الزمن...

.............

الشاعر

محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .