تصمت الجوارح و تهدأ وتستكين
حين يأتي الحرف
على هيئة ضيف مقيم
يأبى الرحيل
يتكور داخلي
كطفل يتيم
يأخذ وضعية الجنين
كأنه مقيد أسير
يحاول أن يحبو نحو المستحيل
رغم إنه خائف حزين
من هذا المصير
يرتجف لكني أقسو عليه
أعلمه المسير
يُتأتأ يتلعثم نطقه ثقيل
فقد طلاقة الكلام
أفك عنه عقدة لسانه
يتضور جوعا يريد المزيد
أشفق عليه من جديد
لأني امرأة المنطق
وسيدة المشاعر
أسقيه حبرا من البوح
أطعمه ثرثرة الروح
أحيك له جناحين
من الحكمة
يمتطي القلم
جوادا محلقا
يفك قيد الصمت
ينطلق في رحلة
عبر الزمن
بسرعة الضوء يُسابق
عقارب النبض
وما يختلج الصدر
يجول يجد سبيله
في دهاليز الأسطر
يصول ينثر الكلمة
لعل في رحلته هذهِ
يجد بواعث الراحة والسلام
نفحات تفوح بطيب الذكر
ترياق يتعثر بها من لامست
شغاف قلبه
تُشفي بها
قلوب العابرين
بقلم:
جود أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .