الأربعاء، 1 يوليو 2026

حين عادت الروح من سفرها بقلم الراقي بهاء الشريف

 حين عادتِ الروحُ من سفرها


جئتُكِ… لا أحملُ من العمرِ

إلّا بقايا من حنينْ

وفي حقائبي صمتُ أعوامٍ

أثقلَهُ طولُ الأنينْ


تعبتُ من وجوهِ الطرقاتِ حتى

صارَ ظِلّي مأوايَ الوحيدْ

وصارتِ المنافي في دمي

تفتّشُ عن معنى الوصولِ البعيدْ


فإن كان في صدركِ متّسعٌ

لخطوةِ عائدٍ أكلَها المسيرْ

فاجعلي الصمتَ صلاةً

واجعلي الوجعَ نافذةً للنورِ الأخيرْ


فما الوطنُ جدارٌ يُشيَّدُ

ولا اسمٌ على ورقٍ يُقالْ

الوطنُ قلبٌ إذا ضاقَ المدى

أعادَ للغريبِ ملامحَ الظلالْ


هنا أضعُ أثقالَ أيامي…

هنا أغسلُ عن روحي غبارَ الطريقْ

فلعلَّ آخرَ المنفى لحظةٌ

نسمعُ فيها النداءَ العميقْ


ارتَحْ… فقد وصلتَ.


بقلم: بهاء الشريف

٢٠٢٦/٦/٣٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .