صباح النور
لوكنت صغيراً
غنّيت
و لطرت من الفرح الغامر
لفضاء النور
وجنيت مع النحل الباهي
شهداً من أحلى الأزهار
وقطفت من الغصن العالي
أشهى الأثمار
وسلكت طريقاً لا تشبهها
أيّ الطرق ِ
وغطست
وفي اعماق البحر
بلا غرقِ
لو طرت و في الجوِّ النائي
ورحلتُ الى الدرِّ المنثورْ
لطويت الكون بأمنية
وشدوتُ بأبهى اغنية
تزهو فيها أحلى الأنغاَمْ
ومعي عصفورْ
لا أعرفُ من منّا غنّى
أو غرّد لحناً وتمنى
ورفيقي الحلوُ يسابقني
حيناً
ويلاحقني حيناً آخرْ
تعلو الصيحاتْ
تعلو الضحكاتْ
ونطيرْ
لوأنَّ الكونَ غدا ملعبْ
والأمن يسودُ فلا نتعب
لوأن الحلمَ غدا أمرا
أو طال الحلم بنا عمرا
كنا نفرح كنا نمرح
لكن هيهات
سلمى الأسعد
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .