معزوفة النبض
قَالُوا
جُدْ بالوِصالِ لمُفْعمِ التحنانِ
واهجر عديم الودِّ بالنسيانِ
قلتُ الفؤاد سجينَ أضْلُعِهِ انزَوَى
إنّ القُيُودَ تُفَكُّ بالإحْسَانِ
ما قيمةُ الأشواقِ بعدَ تمرُّدِي
إنْ كنتُ أسْلُو دونَ مَا هِجْرَانِ
ما بالحشََى ما كنْتُ أمْلكُ بعضَهُ
والبعضُ صارَ مراسِمَ الأشْجَانِ
إنِّي لأَنْثُرُهَا الورُود تيمُّنًا
حتى يُعطَّرَ من قَفَا عُنْوَانِي
إنْ كانتِ الأشواك تُؤْلمُهَا يَدِي
أَسْقِي جذور الوردِ منْ شِرْيَانِي
القلبُ لا يسْلُو إذا اعتنق الهوَى
بَلْ يرْتَضِي بالصلحِ في الإبَّانِ
أغلَى كنوزِ الأرْضِ قاطِبَةً هُمُ
هُمْ رَفَّةٌ بالعَيْنِ والأجْفَانِ
لا تسْألُوا عن علَّتِي ما منْ دوَا
بعضُ الجِراحِ تطيبُ بالكِتْمَانِِ
✍️جميلة مازيغ
#الجميع