الأحد، 13 أكتوبر 2024

الدهر يسبق طرفة الأحداق بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 الدهرُ يسبقُ طرفةَ الأحداقِ

          كيفَ السباقُ لدهرنا السبّاقِ

والشمسُ تُشرق يا لروعةِ عينها

          وكأنها تتباهى بالإشراقِ

تزهو وترقصُ مُنذُ الفِ روايةٍ

          ونموتُ نحنُ بزفّةِ الآفاقِ

وقلوبنا لو لم تكن جبّارةً

         لتحطّمت من كثرةِ الإخفاقِ

يا قلبُ ليلى هل تئنُّ لبُعدِها

        هل عاقبتكَ دُويّلةُ الاشواقِ

سأقولها قهرا وقلبُ حبيبتى

      جرحَ الزمانُ وظنَّ بالترياقِِ

أبكي إذا ما الليلُ جاء بكربِهِ

        وكتابتي تبكي على أوراقي

والليلُ نعشٌ لولا رعشِ نجومهِ

         وبرعشِ نجمٍ عُلّقت أحداقي

لن أرجو أكثرَ ما رجوتُ وخافقي

         لن يرجو أكثرَ مارجتْ أعماقي

علَّ الذي كتبَ الفراقَ لخلقهِ

       كتبَ اللقاءَلأعينِ العُشّاقِ


هو حالنا بقلم الراقي جمال جلاسي

 هو حالنا

كشف حساب يا أمّة النبيّ المجاهد

أمّة مقسومة بالعديد وبالعتد


الوافد والحاضن

والشّارد والماجن

والنّاهض والقاعد

و المجاهد والجّاحد


فبالقسم وبالتّاج المرصّع فوق جبين

من أُنهكوا وحوصروا

ألف ألف قصف وما ركعوا

و السّجد لغير ربّهم ما ركعوا


بأيّ ذنب يُجمع لهم أساطيل الدّمار لو تسألوا !


أيّ جرم من أجله جمعا عوقبوا !


هم ثلّة من أجل أمْة استبسلوا

سيحاسبكم التّاريخ فتخلّفوا

سيحاسبكم حقّ النّسب فاغتربوا

وبدين جلاّدكم فتديّنوا

سيبقى الغاصب غاصبا و بزيّه فتدثّروا

َالوزر وزران

وزر الجبن

و وزر من ساند الغريب وزيّن وجه الخبيث المستأسد


جمال الجلاصي

تونس

النفير المقدس بقلم الراقي عمر بلقاضي

 النَّفيرُ المُقدَّس

عمر بلقاضي / الجزائر

***

بُشْرَى عُلَا الفَتحِ إقدامٌ وإيمانُ

وَوقفةُ العِزِّ بعد القهرِ طوفانُ

يومَ النَّفيرِ تهاوتْ كلُّ مُعضِلةٍ

كانت تُضَعْضِعُ من في أرضهمْ هانوا

يومَ العُبورِ إلى وكْرِ العدوِّ بدا

عزمُ الرِّجالِ فلا يُثنيهِ خِذلانُ

ولا يصدُّ أسودَ الحقِّ إن عَزَموا

على الكرامةِ إرهابٌ و حرمانُ

حرِّيةُ الشَّعب من دونِ الفِدى عَبثٌ

لا تُستردُّ بوهمِ السِّلم أوطانُ

فالنَّصرُ جائزةٌ كُبرى لمن صدَقوا

للعزِّ بين شعوبِ الأرض أثمانُ

***

يومَ النَّفيرِ تراءَتْ عزَّةٌ غَرُبتْ

في أمَّةِ الذِّكر والتَّشكيكُ نُكرانُ

ثارتْ كوامنُ مَجدٍ كان يَكلؤُنا

مرَّت على كَهفهِ المَسدودِ أزمانُ

مُنذُ الأبيِّ صلاحِ الدِّينْ ما حَظِيَتْ

تلكَ الشُّعوبُ براياتٍ لها شانُ

حتّى أتى رائدُ القَسَّامِ مُنتفضًا

له على قوَّةِ الإيمانِ برهانُ

فخاضَ في القومِ تَقتيلاً وزَعزعةً

لم يمنعِ الجندَ من بلواهُ جُدرانُ

إيهٍ أيا رائدَ القسَّامِ أنتَ لها

الحقُّ يُرجعُهُ بالبذلِ شُجعانُ

أقبلْ فإنَّ دروبَ النَّصرِ مُشرعةٌ

حتَّى وإنْ حالفَ الصُّهيونَ صُلبانُ

أو خرَّ في الذُّلِّ ذو جُبنٍ وذو طمَعٍ

أو مالَ للغاصبِ القتَّالِ فتَّانُ

أولئك الرَّهطُ لا دينٌ ولا قيَمٌ

وفاقدُ الدِّينِ والأخلاق خَوَّانُ

أراحكَ اللهُ يا ليثَ الهُدَى وسَمَا

بالفتيةِ الشُّمِّ ، رغم الضُّرِّ ما لانوا

هي العقيدةُ نِبراسٌ لثورتهمْ

لم تُثنهمْ عن هدى الأخلاقِ أضغانُ

إنَّ الفضيلةَ عنوانُ الذين هُدُوا

شأنُ المجاهدِ إقدامٌ وإحسانُ

دَعَوْا إلى اللهِ في البلْوَى وما شَرَدُوا

عن شِرعةِ الحقِّ إخلاصاً وما بانُوا

***

يا فتيةَ العِزِّ في عصرِ الهوانِ ثِقُوا

لا يمنعُ الحقَّ بعد البَذلِ غِربانُ

الحقُّ مُنتصرٌ والظُّلمُ مُندحِرٌ

ولو تحالفَ كفَّارٌ وعُربانُ

اللهُ يُعلي ذوِي الإيمانِ إن صَدَقوا

لهم بشائرُ في الدُّنيا وريحانُ

إنَّ الحياةَ كفاحٌ لا قرارَ له

والضِّيقُ بالبذلِ للأوطانِ خُسرانُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

نبذة عن أحوالنا بقلم الراقي عبد المولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

   /نبدة عن أحوالنا/

تأملت في كوكب الأرض

فسبحان الدائم الصمد

من جعلها مثقلة بمن دبت

فيه الحياة و ما هو جماد

و الكل بطريقته المثلى

  لهذا الخالق يسجد

و الجميع يعلم إن.كل من 

عليها فان ليس له أمد

ثم ركبت صهوة خيالي

باحثا ، هل هناك جديد

ركزت على أحوال الناس

الضعفاء منهم و الأسياد

تبين لي أن رؤوسا منهم

         قد انقرضوا

و برز منهم من احتضنهم

      الظلم و الفساد

لا هم للضعيف سندا كانوا

و لا من الفساد استفادوا

 بسبب فسادهم ، هؤلاء

    الضعفاء تشردوا

ثم جئت إلى عالم المودة

 فقلت لطيفها ، يا سعاد

هل لا زال هناك في ميدان

 الحب ، فرسان رواد

 قالت إلا ما رحم ربي ، لا 

زال منهم القريب المتودد

أما غيرهم ، فعلى النفاق

  و الخذلان توافدوا

تنافسوا على حب مشبوه

   من أجل قتله كادوا

لا حبا مستقرا و لا رباطا

    يكسب منه المراد

بخيانتهم و وجه غامض

  تحول رباطهم سواد

 تلك هو واقعنا اليوم ، منه

   تتألم القلوب ، و منه

        تتأثر الأكباد

                                        عبدالمولى بوحنين 

                                           * المغرب *

أربعيات الظلال الممدودة بقلم الراقي يحيا التبالي

 أربعيات الظلال الممدودة_ 41و42 _

الشاعر :" يحيا التبالي"


                                           *****


قُـــلْ لــــــجـــــلّادي الأُمّــــــةِ انْـــــــتـــــــبِـــــــهُـــــــوا *


* لَــــنْ يَــــــعــــــودَ الــــــحَــــــيُّ الــــــذي رَحَـــــــــلَا


                                            ***


هَــــــلْ يــــــــعــــــــودُ خِــــــــد ْجٌ إلـــــى رَحِــــــــــمٍ *


* فَـــــبِــــــأمْـــــــرِ الــــــمَـــــوْلـى الـــعَــــلِــي نَــــــــزَلَا


                                            ***


واعْـــــــلَـــــــمـــــــوا أنَّـــــكــــــمْ بــــــأرْضِــــــهِ لَــــــنْ *


* تَـــــخْــــــلُــــــدوا لـــــن تُــــــــمَـــــــدِّدوا الأجَــــــــلَا


                                            ***


وَيْــــلَ أفْــــــواهٍ مـــــــا لَـــــــــقَــــــــتْ بِـــــــثَـــــــرَى *


* غَـــــيْـــــرَ حَـــــيَّـــــاتٍ تَـــــأكُــــلُ الــــــمُـــــــقَـــــــلَا


                                          *****


فَــــقَــــأوا عَـــــيْـــــنَـــــهُــــمْ بــــأُصْــــــبُــــــعِــــــهـــــمُ *


* زارِعــــــوا الــــــشّـــــوْكِ أُثْــــــخِـــــــنــــــوا دُمَـــــــلَا


                                            ***


فَــــرَّقُـــــوا ديــــــنَــــــهُـــــمْ غَــــدَوْا شِــــــيَـــــــعــــــاَ *


* مــــا جَـــــنَـــــوْا إلاّ الـــــيُــــــتْـــــمَ والـــــثّـــــكَــــلَا


                                            ***


حَــــسِـــــبُـــــوا ألَّا يُــــفْـــــتَــــــنُـــــوا فَــــعَــــــمُـــــوا *


* وَيْـــــحَــــــكُـــــمْ شــــاءَ الـلـــــهُ مـــــا فَـــــــعَــــــلَا


                                             ***


إرْجِــــعُــــوا لــلـــــــنَّـــــــهْــــــجِ الـــــذي تــــــرَكَ الْ _ *


* _ مُـــصْــــطَــــفــى وحِّــــدُوا بِـــــهِ الــــــسُّــــــبُــــــلَا


                                           الشاعر :" يحيا التبالي"

مساء الجمال بقلم الراقي زين العابدين فتح الله

 إليكم قصيدتي 


                 مساء الجمال 

أتى المساء سيدتي العصماء 

 و تهيأت للقاء يا نبع الوفاء 

  بعينيك أعهد سحرا وصفاء 

يازهر العمر و يانهر الوداد 

 ياعبقا أشتاقه كنسمات المساء 

وهمسات تردد حكايات وذكريات 

لوقت جمعتنا أقدار السماء 



 تلقى سلام الإياب 

بشفق كعقيق بلون الكبرياء 

ونظرات لمآق بوسن سابلات 

وظلال كليل بصفاء الماء 

و ألوان عبقرية كلآلئ حسان 

وأمواج من حنين سرى بالدماء 

لعمرك ..لم أر مثل هذا الجمال 

بدا بالأفق بتناسق الفسيفساء  

 أحببت فيك عفافا وجم حياء 

و سمت الشم و بهاء بكبرياء 

ياجمالا أبهرني ماله من مثال 

تفجرت به أشواق كنبع ببيداء 

فأنبت خمائل ورود وجنات

وجداول زهر تلهم الشعراء 

لك غنى الطير ونخل باسقات 

و جاء الفراق.. فلوحت بيد شهباء 

مع شمس الأصيل و رذاذ لماء 

وموج يتعاقب مع بلابل وغناء 

سأظل ناظرك بشغف كل مساء

لحديث خجل وفيض من حياء 


للكاتب والاديب الشاعر د. زين العابدين فتح الله

حياة البسطاء عبر الزمن بقلم الراقية رانيا عبد الله

 «»«» حياة البسطاء عبر الزمن«»«» 


في الستيناتِ، كانَ البسيطُ سراجَ الدروبْ

يحرثُ الأرضَ باليدينِ، ينثرُ فيها الحبوبْ

يعيشُ كفافًا، وقلبُهُ مليءٌ بالرجاءِ

يبني الحياةَ بالعرقِ، ويرجو خيرَ السماءِ


في الحقولِ يعلو النخيلُ، وفي المصنعِ تدورُ العجلاتْ

والبائعُ تحتَ الشمسِ، يحلمُ بالرزقِ، يجري في الأسواقِ

بسمةٌ على الشفاهِ، رغمَ الفقرِ والأحزانِ

يستمدُّ من شمسِ الصباحِ أملًا لا يفنى، ولا يَغيبْ


مرت السنينُ، وأتى الزمانُ الجديدْ

تغيرتِ الدنيا، وازدادت الحاجةُ والمزيدْ

المدنُ تكبرُ، والشوارعُ تضيقُ بالناسِ

لكنَّ البسيطَ ما زالَ يزرعُ في الأرضِ غراسَ


العاملُ في البناءِ يشيدُ طوابقَ السماءِ

والفلاحُ في الحقلِ يروي بالعرقِ حباتِ الرجاءِ

الصانعُ في المعملِ يبني الأملَ بيديهِ

والبائعُ ينسجُ الحياةَ في الأسواقِ لعينَيهِ


رغمَ الحداثةِ، ورغمَ تطوّرِ الزمانْ

يبقى البسيطُ سيدًا للأعمالِ، للآمالِ والأوطانْ

يعيشُ ببساطةٍ، وبقلبٍ مفعمٍ بالحبِّ والعطاءِ

كأنَّهُ شجرةٌ تُثمرُ رغمَ الجفافِ والبلاءِ


فيا زمانَ الستيناتِ، يا ماضينا الجميلْ

ما زالتْ أحلامُ البسطاءِ تَسيرُ كالنخيلْ

هم نبضُ الأرضِ، هم نجومُ السماءِ

وفي كلِّ عصرٍ يبقونَ رمزَ الوفاءِ


«««««رانيا عبدالله»»»»»

لحن الحياة بقلم الراقي عبد القادر

 لحن الحياة


تعزف الأيام على أوتاري

و تنشد لحن الحياة

تدغدغ أوتار حسي

تمزج الألوان في تأنّي

تارة بالحب تشدو

و تنادي للحياة

بالسعادة و الفرح

و أحياناً تملأ الكأس

مراراً

تبعثر أوراق حظي

في الحياة

تغلب الأحزان حيناً 

و يذوب الحلو 

في ثنايا الحزن

لأعيد الكرة مرة

داحضاً كل مراره

هكذا تمضي السنون

بين لحن الحب و السعادة

و ألحان المراره و الشجون


بقلمي 

عبدالقادر 

الظاهري 

🇹🇳 تونس

ماذا أقول بقلم الراقي عماد فاضل

 ماذا أقول


ماذا أقول لسائلي وأنا المصاب

منْ ذا يواسيني وقدْ هُجِرَ الكتاب

فالنّاس في دار الفناء تقاتلوا

والنّعْمة المهْداةُ لوّثها الذّباب

أيّامنا تحْت الضّغوط عليلة

والنّفْس في أرقٍ يمزّقها العذاب 

ضاقتْ بنا تحْت الظّروف ديارنا

وأصابنا منْ شدّة القهْر الخراب

ألْقى الجفاف على القلوب شباكه

وعلى كفوف الشّحّ أقْفرتِ الرّحاب

جفّ السّحاب وجفّ إحْساس الورى

وغزا بنار الغلّ دنْيانا السّراب

يا أيّها الأمل المحلِّقُ في النّوى

قدْ طالتِ البلْوى وقدْ طال الغياب


بقلمي : عماد فاضل (سو. ح)

البلد : الجزائر

ما لي إليه سبيل بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 مَا لِي إِلَيْهِ سَبِيلُ

أَيَا وَيْحَ قَلْبِي! إِليْهِ أَمِيلُ

وَمَا فِي الفُؤَادِ سِوَاهُ نَزِيلُ

أَيَا قَلْبُ! مَا لِي إِلَيْهِ سبيلُ

فَهَلْ ضَاقَ منِّي فَحَانَ الرَّحِيلُ؟

أُنَاجِي حُرُوفًا عَسَاهُ يُجِيبُ

وَيَفْتَحُ بَابَ الوِصَالِ بَخِيلُ

لقَدْ صَارَ يَدْرِي هَوَاهُ قَرِيبُ

وَيُوقِنُ أَنَّ فُؤَادِي عَلِيلُ

بَكَيْتُ وِدَادًا إِلَى أَنْ نَسَيْتُ

شَرَاِبي وَطَعْمِي فَإِنِّي نَحِيلُ

تَقُولُ بُثَيْنَةُ فِيمَا تَقُولُ:

أَنَا مَا لِي فِي هَوَاكَ بَدِيلُ

وَهَذَا الغَرَامُ تُرَاهُ يَزُولُ

فَهَلْ نَلْتَقِي سَاعَةً يَا جَمِيلُ؟

فَخَيْرُ الأَنَامِ حَبِيبٌ وَصُولُ

وَكَيْفَ يَذُوقُ الهَوَى عَلِيلُ؟

لِصَبِّكِ فِي الوُدِّ وَضْعٌ يَؤُولُ

أَ تُبْدِيهِ حِينًا، وَيُثْنِيكِ مَيْلُ؟

فَدَعْنِي أَرَاكَ كَمَا أَشْتَهِيكَ

فَلَيْسَ الَّذِي أَبْتَغِيهِ فُضُولُ

فَمَا لِي إِذَا لَمْ يَعُدْ لِي بَدِيلُ

وَلَا لِي عَلَى صِدْقِ حُبِّ دَلِيلُ

كأَنَّ أَرِيجًا مِنَ اليَاسَمِينِ

يَهُبُّ صَبَاحًا عَلَيَّا يُزِيلُ

مِنَ القَلْبِ شَوْقًا عَسَاهُ يَمِيلُ

سَلَامٌ عَلَيْكِ وَمِنْهُ مَثِيلُ

وَمِنْكِ عَلَيَّا سَرِيعًا عَجُولُ

لئِنْ كَانَ لَا يَسْتَجِيبُ خَلِيلُ

فَمَا غَيَّرَ الوُدَّ إِلَّا بَدِيلُ

فَلَيْتَ صُدُودَ الحَبِيبِ يَزُولُ

فَكُلُّ الَّذِي فِي الوُجُودِ جَمِيلُ

وَلِي شاهدٌ يَا حَبِيبِي! دَلِيلُ

*الشاع

ر التلمساني: علي بوعزيزة الجزائر#

ارحل بقلم الراقية د.نادية حسين

 "ارحل "


ارحل اذا أحسست

أن المكان لم يعد مكانك..

ارحل

إذا انطفأ نور دربك..

ارحل

عن القلوب التي لا تستحق

حبك واهتمامك..

ارحل

عن الكلمات التي تجرحك 

وتؤذي نفسيتك..

إرحل

إذا شعرت بنظرات باهتة تتحدث إليك...

ارحل

ربما تزهر في أرض غير أرضك...

ارحل

إذا فقدت رنين صوتك...

ارحل

عن الذي جفت مشاعره نحوك..

ارحل

عن الذي سرق منك ابتسامتك..

ارحل

إذا تشابه حضورك مع غيابك...

اجمع حقائبك وارحل

ففي ومضة الرحيل بلا صوت

أجمل هدية تقدمها لنفسك..

ارحل.. بهدوء 

ولا تلتفت وراءك..

إرحل 

فقد حان وقت رحيلك..


        بقلم ✍️ وأداء (د.نادية حسين)

أنا بانتظارك بقلم الراقي محمد علي العريجي

 اجمل ماكتبته عن الانتظار

انا بانتظارك..،،،

،،،،،،،،،،،،،،

أنا بانتظارك للودادِ الحاني

يا منعشا للقلب والوجدان


يا صاينا روح المودة و الإخا

يا ساكنَ الأرواح كالأبدان


يا من هواه في الفؤاد قد ارتوى

حبا وطيفا في هوى الألحانِ


أنا مُثخنٌ جرحِي وحالي مثقلٌ

قلبي إليك بقفرة الأضغانِ


 شغفي يطول وقدأُذِلتْ هامتي

ماكان من ضعفي سوى الحرمانِ

 

حاولت أترك من شعوري لهفةً

لكن عجزي في القرار أذانيِ


أنا في انتظارك كي تزيل مواجعي

و تحط عني آفة الأحزانِ


أنا في انتظارك سوء ظنك ميت

لا أنكر المعروف في الاحسان


أنا في انتطارك حين تهرب شاكًا

اليوم أظهر طيب طيب بيانيِ!!!


أنا في انتظارك كي تسكن عثرتي

بالصفح يوم مظنتي و هواني


أنا في انتظارك كي تعود كرامتي

تركاً لسوء الظن فيك عماني


يكفي لظنك في الصدود ظلمتني

هجرٌ سوادٌ في ليال زماني


يا رب تعلم بالسرائر طيبتي

فاجعل لصدقي وقعاً في الخلانِ


احرف

محمد علي العريجي

اليمن.. البحرالكامل

،........................

رزمة أوراق بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 رزمة أوراق


هجرانك باب عاصفة وغيوم

تفتح أبوابها بكوارث

كليلة موحشة 

وهموما متراكمة

لم تتنهدين فوق حرقة صدري

بينما عطرك يفوح دماً ..!

جسد كبرباء

 تحكي آخر دقائقي

سهران وحدي والحزن ألذ رفاقي

على الطاولة بقايا 

سجائر محترقة

وفي غرفتي تحتضر

رزمة أوراق..


سمير كهيه أوغلو 

العراق