الأحد، 13 أكتوبر 2024

الدهر يسبق طرفة الأحداق بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 الدهرُ يسبقُ طرفةَ الأحداقِ

          كيفَ السباقُ لدهرنا السبّاقِ

والشمسُ تُشرق يا لروعةِ عينها

          وكأنها تتباهى بالإشراقِ

تزهو وترقصُ مُنذُ الفِ روايةٍ

          ونموتُ نحنُ بزفّةِ الآفاقِ

وقلوبنا لو لم تكن جبّارةً

         لتحطّمت من كثرةِ الإخفاقِ

يا قلبُ ليلى هل تئنُّ لبُعدِها

        هل عاقبتكَ دُويّلةُ الاشواقِ

سأقولها قهرا وقلبُ حبيبتى

      جرحَ الزمانُ وظنَّ بالترياقِِ

أبكي إذا ما الليلُ جاء بكربِهِ

        وكتابتي تبكي على أوراقي

والليلُ نعشٌ لولا رعشِ نجومهِ

         وبرعشِ نجمٍ عُلّقت أحداقي

لن أرجو أكثرَ ما رجوتُ وخافقي

         لن يرجو أكثرَ مارجتْ أعماقي

علَّ الذي كتبَ الفراقَ لخلقهِ

       كتبَ اللقاءَلأعينِ العُشّاقِ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .