الخميس، 20 فبراير 2025

خير أجناد الأرض بقلم الراقي أحمد عبد المقصود أحمد حسانين

 خير أجناد الأرض 

الشاعر/ أحمد عبد المقصود أحمد حسانين 

سيوفُ الحقِّ يحدوها النَّجاحُ /

أسنَّتُها العزيمةُ و الكفاحُ 

ظلامُ الليلِ يهربُ إذ يراها /

فيشرقُ من توهُّجِها الصَّباحُ 

تُرافِقُها بطولاتٌ و بُشْرى /

تُسجِلُها المدافِعُ والرماحُ 

لأبناء الكنانةِ كُلُّ نصرٍ /

وللأعداء ما يقضي النُّواحُ 

أصابتهُمْ عزيمة أهل مصرٍ /

فكلّلَ خزيهُم فيها الجراحُ !

       ( ٢)

فراعنةٌ إذا هَمُّوا أجادوا /

لهم فى كل نائبةٍ سلاحُ !

فرمسيسٌ يُطارِدُ من عداهُ /

فإن فرّوا يُصاغُ له الجناحُ !

ورسْلُ الشرِ لاقوا شرَّ حتفٍ /

وأفناهم عن القدس صلاح !

وهولاكو يسومُ الكونَ قهراً /

ويُطْغيهِ التّكبُّرُ والجماحُ !

وتَهْوي بين فكَّيهِ البلادُ /

فكلُّ القتلِ والخزي مباحُ !

وليسَ لهُ سوى سهم الكنانة /

وخيرُ الجُنْدِ بالتكبير صاحوا !!

فجيش البغي مخذولٌ و مُلْقى !/

وقد ضاقت بقتلاه البطاحُ !

     ( ٣)

وكمْ كانت كتائبنُا تصولُ /

لها النَّصرُ غدوٌّ أو رواحُ 

ومن عجبٍ وهم خيرُالجنود/

دروعُهمُ الفضيلة والسماحُ ! 

فما قصدوا العداء ولا انتووه /

ولا يطغيهمو قدرٌ مُتاحُ !

كذا قالتْ تواريُخُ القُدامى /

وقد صدقت أحاديثٌ صحاحُ 

فدعْ عنْكَ( طرمباً ) أو سواهُ /

فليسَ الطودُ تؤذيه الرِّياحُ 

تصونُ أسودُنا( أبداً ) حمانا /

ولا يؤذي شوامخنا نباحُ !!!

بقلمي / الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع

يا صديقي بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( الرسالة الأولى والأخيرة إلى الراكض خلف السراب)*


يا صديقي


كن رزيناً في حكايات المحالْ


لن تنال الخير في تلك الفعالْ


كلّ ما فكّرتَ فيه


كان محضاً من خيالْ


قد توارى خلف كثبان الرمالْ


يا صديقي


لن تنال الخير في فعل الخرابْ


يا صديقي


سوف يغريك السرابْ


كي تحثَّ الخطو سعياً


نحو صحراء اليبابْ


فهناك الموت حتماً


في مفازات العذابْ


يا صديقي


عدْ كما كنتَ قديماً


مثل ما كان الصحابْ


تأكل الخبز بزيتٍ مستطابْ


تقرأ الأخبار في ذاك الكتابْ


كانَ جدّي


ينشد الأشعار وزناً


يكتب التاريخ علماً


جغْرفَ الأوطانَ رسماً


وطّنَ النخلاتِ في


صخْرِ الترابْ


كان جدّي مؤمن الأنفاس في بيض الثيابْ


يا صديقي


كنْ كما كانوا نقاءْ


ليس فيهمْ ما يعابْ.


كلمات:

عبد الكريم نعسان

ستعود بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 ستعود

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

حين أشتاق لها، ،، لعبيرها،، نسيمها 

تهمس أمي بأذني 

ستعود غز،، ة،، ياولدي

حين أرى الخرائب، وما حلّ بها،، 

حين أرى أطفالها الحفاة، يتسابقون على شربة ماء،،

 لقمة طعام

يسقط قلبي 

تصرخ أمي من قبرها

ولدي،، كن قوياََ

حروف قصيدتي تزدحم على عجل، لأتنشد شعراََ في صمودها 

في أبنائها 

تتلكأ الحروف في فمي، 

حين ترى النساء الأرامل 

أنهار الدماء

أفقد نطقي،، يعجز لساني عن دفع حروفي ، 

عيني تسعفني،، 

تسقط دمعة 

تليها دمعة 

يصفر،، يحمر وجهي،،، 

يسيل عرق جبيني دون أذني،، 

أشعر بحرارة يد أمي 

تمسح عرقي بمنديلها،، من قبرها 

كن صبوراََ يا ولدي،،، 

أنت تبكي 

ستعود إلينا غزة،، بجمالها

عبدالصاحب الأميري

الأرض الأخيرة بقلم الراقي سليمان نزال

 الأرض الأخيرة


لصورتها في دمي القرنفلي

أسارير الشغف ِ البرتقالي و بريق التجليات ِ المُنيرة

لصوتها المشغول بقراءة ِ نوايا الرياح ِ السوداء

وثبات الجراح القدرية و نبرات الذاهبين

 لتفقد الروح و آثار المحو و البيت و جدار الوقت ِ في المسيرة

لها أسرار الغناء الشتوي و لهجة النرجس و النعناع

و ظلال التداعيات المشمشية 

و خصال أنوثة الأزهار ِ و غيرة الأضاليا , بعد ردود ِ الفوضى المثيرة !

منك ِ للشوق ِ البنفسجي ..منك ِ للتوجس ِ الطيفي

منك ِ لبسمة ِ الغوايات ِ و رحلة العناقات ِ للزيتون ِ و الحرية

 و عندي كلام الأرض و الأقمار و براءة التشبيه الخاكي

و كل ّ ما يأخذ النزف َ للأعراس ِ و الحلم القروي وحقول الأسيرة

أبعدت ِ الغزالة ُ ليلة ِ الثلاثاء عن يدي !

فقلت ُ هذه محاولة للهيام الفستقي , كي يكتفي الوصال بما وصلنا

فتشهد ُ الأعماقُ و الآفاق ُ و نبضات ُ التشبيب ِ البدري بأنها وحدها حبيبة الزمن ِ الآخر بالضرورة 

ولج َ الضياءُ العنبي من فوهة ِ الإغراء القمحي و ألقت ِ المواعيدُ عباءات السرد ِ العاطفي فوق أكتاف ِ الأحاديث النهرية 

هي الأرض الأخيرة..صيحة التجذر الوطني 

هي َ قامة ُ النصر ِ الغزّي تشرأب ُ فتوصي الدم َ الكنعاني المرابط على حفظ آيات ِ الرجوع ِ القدسي و نقاء العهد ِ و السريرة

خذوا جثث َ الفناء أيها الأعداء , و استريحوا قليلا..و دعوا البكاء للبكاء فلكم توابيت الخروج الحتمي و لنا الثوابت الملائكية و أسماء النجوم و الشهداء الأبرار و أهازيج البيادر و أواصر البقاء السرمدي و ينابيع الخصوبة الغزيرة

     بدمائي قرنفلات تلك المليحة , التي تكلّم ُ أضلاعها العربية الشهدية الشهية , عن طريقتي المباغتة في حفظ ِ تراتيل النور المعرفي و تسابيح الأعجاز و السور القصار, فتعجب عيناها مني..و أتعجبُ من أسلوب عطرها الشامي في تبديل رغبة الجمراتِ المشاغبة , بنكهة ِ التبغ ِ الجنوبي و أنباء العودة لأماكن الحُب الأرزي و بقايا الدار ِ و الحصيرة

لها أيام الصخب الصقري..لها المنذور للثرى ..لها الذاهب للفخر ِ و الجهر ِ السندياني و اليخضور الفلسطيني , لها عرائش الوجع المكابر..و لي جسور الواثقين بمياه ِ الله و التاريخ القمري , فهي ظبية الكلمات تلفُّ حروفَ الوجد ِ و الأطياب حول معصمها و تقول ُ لي منارات أشواقها العاشقة :

إياك َ أن تترك الأميرة

هي َ أرضنا, هي َ فرضنا , هي َ أرض ٌ أخيرة , يا حبيبتي الحسناء..هي أرض ٌ باقية أخيرة


  سليمان نزالالأرض الأخيرة


لصورتها في دمي القرنفلي

أسارير الشغف ِ البرتقالي و بريق التجليات ِ المُنيرة

لصوتها المشغول بقراءة ِ نوايا الرياح ِ السوداء

وثبات الجراح القدرية و نبرات الذاهبين

 لتفقد الروح و آثار المحو و البيت و جدار الوقت ِ في المسيرة

لها أسرار الغناء الشتوي و لهجة النرجس و النعناع

و ظلال التداعيات المشمشية 

و خصال أنوثة الأزهار ِ و غيرة الأضاليا , بعد ردود ِ الفوضى المثيرة !

منك ِ للشوق ِ البنفسجي ..منك ِ للتوجس ِ الطيفي

منك ِ لبسمة ِ الغوايات ِ و رحلة العناقات ِ للزيتون ِ و الحرية

 و عندي كلام الأرض و الأقمار و براءة التشبيه الخاكي

و كل ّ ما يأخذ النزف َ للأعراس ِ و الحلم القروي وحقول الأسيرة

أبعدت ِ الغزالة ُ ليلة ِ الثلاثاء عن يدي !

فقلت ُ هذه محاولة للهيام الفستقي , كي يكتفي الوصال بما وصلنا

فتشهد ُ الأعماقُ و الآفاق ُ و نبضات ُ التشبيب ِ البدري بأنها وحدها حبيبة الزمن ِ الآخر بالضرورة 

ولج َ الضياءُ العنبي من فوهة ِ الإغراء القمحي و ألقت ِ المواعيدُ عباءات السرد ِ العاطفي فوق أكتاف ِ الأحاديث النهرية 

هي الأرض الأخيرة..صيحة التجذر الوطني 

هي َ قامة ُ النصر ِ الغزّي تشرأب ُ فتوصي الدم َ الكنعاني المرابط على حفظ آيات ِ الرجوع ِ القدسي و نقاء العهد ِ و السريرة

خذوا جثث َ الفناء أيها الأعداء , و استريحوا قليلا..و دعوا البكاء للبكاء فلكم توابيت الخروج الحتمي و لنا الثوابت الملائكية و أسماء النجوم و الشهداء الأبرار و أهازيج البيادر و أواصر البقاء السرمدي و ينابيع الخصوبة الغزيرة

     بدمائي قرنفلات تلك المليحة , التي تكلّم ُ أضلاعها العربية الشهدية الشهية , عن طريقتي المباغتة في حفظ ِ تراتيل النور المعرفي و تسابيح الأعجاز و السور القصار, فتعجب عيناها مني..و أتعجبُ من أسلوب عطرها الشامي في تبديل رغبة الجمراتِ المشاغبة , بنكهة ِ التبغ ِ الجنوبي و أنباء العودة لأماكن الحُب الأرزي و بقايا الدار ِ و الحصيرة

لها أيام الصخب الصقري..لها المنذور للثرى ..لها الذاهب للفخر ِ و الجهر ِ السندياني و اليخضور الفلسطيني , لها عرائش الوجع المكابر..و لي جسور الواثقين بمياه ِ الله و التاريخ القمري , فهي ظبية الكلمات تلفُّ حروفَ الوجد ِ و الأطياب حول معصمها و تقول ُ لي منارات أشواقها العاشقة :

إياك َ أن تترك الأميرة

هي َ أرضنا, هي َ فرضنا , هي َ أرض ٌ أخيرة , يا حبيبتي الحسناء..هي أرض ٌ باقية أخيرة


  سليمان نزال

أقبل رمضان بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أقبل رمضان


شهْرٌ أتى يا أمَّة القرآنِ

باليمْنِ والبركاتِ والإحسانِ


شهْرٌ أتى من بعدِ عِامٍ قد مضى

(خيرُ الشهورِ وسيدُ الأزمانِ)


أنا كلَّما ذُكِرَ الصيامُ وفضله

حَنَّ الفؤآدُ لواهبٍ منَّانِ


والعقلُ راحَ به الخيالُ لجنَّةٍ

مزْهوَّةٍ بجمالها الفتَّانِ


ولروضةٍ فيها الحبيبُ محمدٌ

هذا الذي بين الخيالِ أتاني


شتَّانَ ما بينَ الشهور وبعضها

رمضانُ شهْرٌ ما له منْ ثانِ


شهْرٌ علا فوقَ الشهورِ بصومه 

وقيامه وحلاوة الإيمانِ


شهْرٌ أتى مُتَفَرّدا عنْ غيره 

بالبرِّ والنَّفَحَاتِ والغفرانِ


يا نفسُ قومي كي تنالي خيره 

يا نفسُ توبي منْ هوى الشيطانِ


هو للقلوبِ طبيبها ودواؤها

هو نفحةٌ فاضتْ منَ الرحمنِ


هو صحَّةُ الأبدانِ وشفاؤها

صوموا تَصِحُّوا قالها (العدناني)


للصَّومِ في شرعِ الإله مكانةٌ

مذكورةٌ في مُحكمِ التِّبيانِ


يا ربِّ إنِّي قد أتيتكَ طامعاً

في توبةٍ مقبولةٍ وجنانِ


عبدالعزيز أبو خليل

انا أنت بقلم الراقي سامي حسن عامر

 أنا أنت 

أنا ردهات الحنين تفترش قلبك

قطرات الندى تبلل ملامحك

صباحك حينما تذكر صباحات الحنين 

أنا عنفوان صباك 

وضحكتك عندما تبتسم الدروب 

أنا طعم الفرح أوان الغروب 

وصدى السكات عندما يرتحل القمر

أنا كل البشر وإن عرفت

أنا وطنك عندما تقسو الأوطان 

أنا الأماكن عندما يرتحل الحب

وعزف النايات أوان السهر 

أنا أنت يا بعد عمري 

أشبهك حتى في لحظات الحزن 

أنا حبك عندما يذكر الحب

أنا نفسك ورجع أنفاسك 

صوت ضحكتك وعطر ثيابك 

عندما تتصفح كتابك 

أنا حرف ينزوي بين دفتيك 

ومعالم الدروب 

وواجهات الدور

أنا عتبات ديارك وطعم الملح في أوانيك 

أنا كلك ورسم الحوائط 

أنا حبك وإن نسيت طعم الحب

أنا أنت.الشاعر سامي حسن عامر

وداعا حلمي الأخضر بقلم بشري العدلي محمد

 قصيدة( وداعا حلمي الأخضر )

      بقلم/ بشري العدلي محمد 


يا بشري 

هل ضاقت بك الأبواب ؟

هل نويت حتما الذهاب ؟

تمهل ليلة أخرى ...

لا يدخل النور من نافذتي المفتوحة على مصراعيها

أحاول أن أخرج من الباب ولا أستطيع

يبدو أنني أعيش في قبر

جئت ولم أعلم

كان بودي أن أمارس طقوسي

ليلة أو ليلتين

لماذا؟

لست أدري

نعم لأنني كنت أفكر كثيرًا في الحياةْ

 أحلامنا مشوهة وابتسامتنا تائهة 

كيف تغادرنا دون وداع ؟

 أتترك أحلامنا في صراع؟

 دفاترك تسأل عنك هل تعود ؟ 

أتكتب مرة أخرى ؟

 أتمحو مرة اخرى ؟

 أتقرأ رسالتك المرتجفة ؟

 أتطوي حروفك الثائرة؟

 قلمك ينزف ألما 

حرفك ينشد حلما

 كنت تحلم بالربيع

 في الأرض النبيلة 

كنت تزرع الأمل 

في العوالم البغيضة أبشر

  الرياح السموم وجراد الليالي

 للموت العاصف يقتل أحلامي

 خناجر كانت تطعن أفراح قلبك

 تقتل عصافير الفرح في صدرك

 كنت تبحث عن ينابيع النور

 وتنثر عطر المحبة في الزهور 

كنت تطارد أسراب الظلام والأفاعي

وأنت تحلم بالسرب الأخضر

عشق ممنوع بقلم الراقية أم الخير السالمي

 عشق ممنوع ...


كم أشتهي أن أسكن قصورك

وأمحو سنينا جارت وما عاد لي فيها احتواء

كم راودتني خيالات عتيقة

 تمحص أجفاني

وتحدق دون اكتفاء ...

 يا عشقي 

الخارق كم جبت بحارا لهاثا دون سقيا أو ارتواء ...

تنوء جسورا في كونك الرحب مزدحم الرؤى

كم أشتهي لمّ الشتات وتمرد الشوق

 بلحاف من حنين دون عناء ...

كم أشتهي منك لحونا تعزف نغم الفصول دون روغ أو حياء ....

يا أملا أيقظ الذكرى مكررة 

وأسهب دون مكابرة أو رياء .... 

عشقت الحروف لأجلك

وبعثرت أوزان الخليل مجازفة

 فنسجت منها قطوفا و أعتى رداء ...

فاكتملت كل قصائدي مقفاة

فزان العجز مختمه قافية وأجزاء ..

كل بحور الشعر إليك مقبلة

فجهز ديارك درءا لعواتي الضروب 

وثورة الزهد في الصهب و كشرة الأنواء ...

كل الخطوط في الأفق مبسطة...

وخطوطي في العشق موسطة ...

مشبهة مثل خط  

الإستواء ...

عصي عشقك كم صار مرتبكا

وكم ناءت عن الأبصار منانا والرجاء ....

ما عاد يثنيني عن وصلكم زهد ولا عاد يشقيني في 

 العشق شقاء ....


           أم الخير السالمي 

         القيروان

          تونس

يا من أثرت عذابيه بقلم الراقي عامر زردة

 يا مَن أثـَرتِ عذابِيَهْ

وسألتِ عنِّي ما بِيَهْ؟


إني فـقـدتُ تَـعَـقُّـلِي

وتَـصَـبُّـرِي وَصَـوَابِيَهْ


فَلِمَ الجَفَاءُ وَقَدْ فَتَحْتُ-

مَعَ التَّـجَـافِـي بَـابِـيَـهْ؟


يا مَن رَأَيْتُكِ فِي اضْطِرَابٍ

تَهْجُرِينَ الــرَّابِــيَـهْ


وَتُـفَـضِّلِينَ بَـلَاقِعًا

وَتُـمَـزِّقِـينَ كِـتَابِيَهْ


وَبَعَثْتُ أَلْفَ قَصِيدَةٍ

هلاَّ قرأتِ عِـتـابيـَهْ 


عجبا ً فنَـهْـرُ مودتي 

 يَجْرِي وأنت الصَّادِيََهْ 

 

قَدْ صِرْتُ مِنْكِ كَأَنَّنِي

أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَهْ


 فإذا حظيتِ برؤيتي 

فلأنَّ ذاكَ خيالِيهْ

 

عامر زردة

إلى وطني بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 💜💙إلى وطني 💙💜

لعمري خيمة بجوار ........ أهلي

وصحب في حمى وطني المجيد

أعيش ولست أملك أي........شيء

سوى وطن ....تجذر في ...وريدي

أحب إلي...من...وطن....... غريب

ولو أوعدت ....بالعيش ....الرغيد

رغيف ناضج....من صنع.... أمي 

على قلبي ....... أ لذ من....السريد

وضحكة إخوتي......وحديث جدي

كأنغام يرددها..................نشيدي

ألا ما أجمل....... الأيام..........فيه

وما أحلى.....ربا بلدي ......التليد

بلادي أنت.....في قلبي....وروحي

وفي قمحي....وفي....بوح القصيد

وفي سمعي....وفي بصري ..ونطقي

وفي رضاعة .....الطفل .......الوليد

وفي نغم ...البلابل....حين ...تشدو

وفي شمس المحبة ......كل...عيد

أموت إذا أصابك........... أي..سوء

وضر من ....قريب... أو........بعيد

أحبك يا بلادي .....فدتك....نفسي

فأرضك موئل .....الشعب العنيد

يدافع عن ثراك ......بكل......عزم

ويكتب مجد ......حاضرك العتيد

بنوك الصيد ...عشاق ....المعالي

كرام التفس ..ليسوا.......بالعبيد

أحيي صمودك....الجبار.......يا من

أضأت....الدرب....للجيل ..الجديد

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الشاعر :محمد ابراهيم ابراهيم

حمص/سوريا 

💜💜💜💜💜💜💜💜💜💜

الشهيد بقلم الراقي للسيد أحمد الحسيني

 الشهيدُ 

ختمتَ جرحكَ بالإيمانِ والقيم ِ ِ

             ورحتَ تعزفُ لحنَ الحبِ والنغم ِ

خوضُ المنايا في حر بِ العدى شرفٌ

            بأسُ الرجالِ حيالَ الجرحِ والكلم ِ

لا يشرقُ نورٌ في أمة ٍ علمتْ

            أن المعينَ قصير ُالباع ِ والهمم ِ

العزُ فخرٌ إذا ما صنتُه حمَلكْ

           فوق السحاب ِ بهذا الفوز ِ والكرم ِ

فاخرْ فإنَّ الفخر َ للأمجادِ مكتسبٌ

         من صحوةِ الحر ِ لا من غفوةِ الصنم ِ

كتبْتَ نصركَ على طيفِ الهوى نغماً

           حتى روته حشُودُ العربِ والعجم ِ

لا ينبتً المجدُ إلاَّفي أرومته

          من سلةِ السيفِ أو قرطاسةِ القلم ِ

 الحرُ شهمٌ وكفُّ النصر ِ يدفعُنا

         حتى خَطونا على البركان ِوالحمم ِ

لمَّا قدحتَ عبا بَ البحر في سُفن ٍ

           والسيفُ يفلقُ موج َ الرعبِ والظلَم ِ

وراح يفتحُ في جمر الوغى طرقاً

      ٌيشقُ دربَ العلى في أخمصِ القدم ِ

جمرٌ تحدى لهيبَ الشمسِ في أفقٍ

               حتى تناولَ صرحَ المجدِ والقيمِ  

شبلٌ أذلَّ صروف الدهر ِإن عظمتْ

                 يكلّلُ النصر أمجاداً من الشيم ِ

ويقدحُ النارَ آفاقاً محمرةً

        منها الكرامةُ قد فاضتْ على الأمم ِ

حتى تدلَّت ثريات السما شهباً

        فيها المروءة قد صيغتْ من الحكم ِ

وأعصر بزندِك من فحوى العدى همماً

          وأطحنَ الصخرَ منحوتاً من القمم ِ

وأسرجُ الخيلَ للأفلاك ِ محتسباً

              ليخفق َ النصرُ من إطلالةِ العلم ِ

ديارُ عزكَ للأفراحِ عامرة ْ

           وصهيلُ خيلِك بالمتراس ِ والخيم ِ 

نضالُ سيفُكَ قد بانتْ ذخائِرُه

           حتى يرددَُّ صوتُ الحقِ والقسم ِ 

ويُرفعُ النصر ُ من أبطال ِ عاملةٍ

       قد أقسموا العهدَ للأقداسِ والأمم


هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني 

   20. 2. 2025. 9 pm

بضمة في ديار السبر بقلم الراقي عماد فاضل

 بصْمة في ديار السّبْر


الذّنْبُ هاويةٌ قدْ خاب صاحبهَا

والكبْرُ في النّفْس كالفيْروس في الكبدِ

ما مسَّ أفْئدةً إلّا وحطّمهَا

وأضْرم النّارَ في الأحْياءِ والبلدِ

ولا سقى ورْدةً فاحتْ أرائجُهَا

إلّا ابْتلاهَا بريحِ الغمِّ والنَّكَدِ

فكلُّ ثانيةٍ في الخيْرِ منْفَعةٌ

وكلُّ حلْمٍ منَ الأحْلامِ كالزّبدِ

للّهِ في الخلْقِ آياتٌ نعايشهَا

تُبْدي الحياةَ لذي فكْرٍ وذِي خلَدِ

يا صاحب العقْلِ أَبْحِرْ في مكامنها

ففي سناهَا صفاءُ الرّوحِ والجسدِ

وانْظرْ إلى الأرْض كيف اللّه سخّرهَا

وانْظرْ إلى السَّمْكِ مرْفوعٌ بلا عمدِ

ضعْ بصْمةً في ديار السّبْرِ صادقةً

تجْني جناها غداة النّشْرِ يا ولدي

فالعمْرُ مرْحلةٌ تقفو مراحلهَا

والنّفْسُ رَاحَتهَا في الزّادِ والعُدَدِ


بقلمي : عماد فـاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

خلاصة الصداقة بقلم الراقي جمال عبد المقصود الكيواني

 قصيدة؛؛ خلاصةُ الصداقة

""""""""""""""""""""""""""""""""""

٠ إن صادفت يوما فى ؛؛

            زمانك صديقاً صدوقاً وفيا 

٠ على العهدِ أميناً متجردا

           من أنانيةِ محباً للخيرِ سويا

٠ فإن ضاقت بك الايامُ يوما

           يؤسرك الحديثُ غضاً طريا

٠ فاربأ به عن الاشرارِ عنايةً

            وكن لهُ حصناً شامخاً قويا

٠ وإن صادفت منهُ يوما 

          هفوةً فاغفر ذلتهُ دون شقيا

٠ ومن منا كامل الاوصاف !

            فمن عفا لنواقصِ كان تقيا

٠ الصداقةُ هى جُل المروءةِ 

         نبراسُ الأمانةِ لِمن كان سويا

٠ وسماتُ حرِ سوي لا تُغيرها

           رياحُ عاتيةُ ظاهرةِ ام خفيا

٠ والفضائلُ زادُ الراحلين مدا

         ومادونها نقصُ تبخر كالنديا 

٠ وبادر بالصالحاتِ دون ردِ

       فالاثرُ الطيبُ يعلو الأجر عليا 

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

                 كلمات 

          الشاعر / مستشار 

   جمال عبدالمقصود الكيوانى 

              ٢٠٢٥/٢/٢٠