"نداء المحبة"
وكتبتُ في حبِّ البلادِ قصائدي
فأهيمُ بالشامِ الأبيَّةِ وبغدادِها
واليمنُ الغرَّاءُ أسألُ ربَّنا
أن يُسعدَ الأهلينَ في أرجائِها
ومصرُ قلبُ الروحِ، نبضُ مشاعري
وبها تُضيءُ محبَّتي وجمالِها
والجزائرُ الشمَّاءُ مهدُ كرامةٍ
ومآثرٌ خضراءُ زانَ رُباها
أهلاً بكلِّ بلادِنا العربيةِ
ما أبهى المحبةَ إذ تجمعُ شملَها
ثمَّ السلامُ على الحبيبةِ مكةٍ
أمِّ القرى، وتعطَّرتْ بضيائِها
فيها تنزَّلَ وحيُ ربِّ العالمينَ
رحماتُ نورٍ أشرقتْ بسناها
وبها النبيُّ المصطفى خيرُ الورى
فطابَ مسكاً في الثرى مثواها
صلُّوا عليه وسلِّموا متعبِّدينَ
فبذكرِهِ تسمو النفوسُ وتزكُوها
وقطرُ العزيزةُ إن نسيتُ نداكِ يوماً
فكأنني أخطأتُ حقّاً في وفائِها
حفظَ الإلهُ ديارَها وسخاءَها
وأدامَ مجدَ شموخِها وعُلاها
ولأهلِها منِّي المحبةُ كلُّها
والسلمُ يغمرُ أرضَها وسماها
وتونسُ الخضراءُ فيها أحبَّتي
أهلي وناسي، والمودَّةُ صفوُها
أرجو الإلهَ بأن تفيضَ سحائبٌ
بالمغربِ العربيِّ، روضِ رُباها
ولأهلِ ليبيا، للنشامى كلُّهم
أهدي سلامي، في ذُرا علياها
تبقى الديارُ العربيةُ موطني
وبها أُردِّدُ في المحبةِ نِداها
✍️ بقلم: محمد صناع
كتبت بتاريخ: 2026/6/1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .