الأحد، 28 يونيو 2026

كفاك اليوم عذرا بقلم الراقي سعيد داود

 كفاكِ اليومَ عذرًا 


هلْ قلبي منكِ يغارُ؟

أتشعلينَ فيه النارَ؟


لن يرضى منكِ ظلمًا،

أقلبي بيدكِ سوارًا.


تلبسينه حين ترضين،

وتخلعينه بالأعذار.


أهذا من شرعكِ حقًّا،

أم بحرٌ فيه دوار؟


أوصلٌ منكِ يُرجى،

أم عشقٌ منه يُحار؟


أيبعدُ قلبي عنكِ،

أم منه أنتِ تغارُ؟


أأملٌ منكِ يُرجى؟

في وصفكِ أنا محتار.


ألحبكِ منه منجًى،

أم نارٌ فيها شرار؟


أم سماءٌ تحملُ مطرًا،

أم دمعُ عينيكِ أعصار ؟


أيغضُّ عنكِ بصرٌ،

ولحظُ عينيكِ بتّار؟


كفاكِ اليومَ عذرًا،

أم دربي فيكِ يُنار؟


أهجركِ لي انتصارٌ؟

أم ظلمٌ دون اعتذار؟


أيكتمُ حبُّكِ جهرًا؟

وما للحبِّ من أسرار!


أيسمحُ قلبُكِ وصلًا،

أم قلبُكِ خلفَ جدار؟


صبرًا، يا منايا الهجر،

كفاني اليومَ انتظار.


سعيد داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .