الجمعة، 26 يونيو 2026

إذا همس الأقحوان بقلم الراقي راتب كوبايا

 إذا همس الأقحوان 


فلهمس الأقحوان عطر إذا ما تناثر صار  

موسيقى وألحان..

 لذا لا تسلني عن ملمس المخمل أو 

عن همس الأقحوان !

و..كيف بين أصابعها تهدر الماء 

والريح ظمآن

ولا كيف يتمدد ليتعدد على السطح  

بلا غثيان 

شتان ما بين رائحة المطر المنهمر 

في نيسان 

وبين ما يختاره أو ينساق لرائحته 

مطلق إنسان .

مزيج من بياض الثلج وصفار

الغيرة والعنفوان 

هل يملك المرء هروباً من عطر  

بمزاج العشق 

الالهي دون تحديد لون أنفاسه 

بزمان أو مكان

وطقوس مثلها كما لو ناقوس  

للجمال هذيان

ربيع العمر زائر الفصول الأربعة  

لأحلاها هفتان

 بالحقول يجول بالعرض وبالطول 

يمعن سريان

ومع خيوط الشمس يتثاءب  

بتنهيدة عصيان

وحين يهمس الأقحوان.. أنصت 

قبل الغليان !


خرير الماء ،

همس الاقحوان 

شغف العطر


راتب كوبايا 🍁كندا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .