سَلَاسِلِ العِشْقِ
سَأَكْتُبُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ
عَنِ الحُبِّ كَلَامًا مُخْتَلِفًا
عَنْ سَلَاسِلِ العِشْقِ
حِينَ تُقَيِّدُنَا بِلا قُيُودٍ
فَالحُبُّ لَا يَعْرِفُ دَسَاتِيرًا
وَلَا يَعْتَرِفُ بِالقَوَانِينِ
مَعَكَ تَمْضِي السَّاعَاتُ أَجْمَلَ
وَتَغْدُو الذِّكْرَيَاتُ أَبْهَى
وَمِنْ أَجْلِكَ أَكْتُبُ أَعْذَبَ الكَلِمَاتِ
كَأَنَّ الغَرَامَ فِيكَ قِيثَارَةُ لَحْنٍ لَا يُشْبِهُ سِوَاهُ
الحُبُّ وَكَلَامُكَ
أَخْطُو بِهِمَا فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ
وَلَا أَنْتَهِي…
أُحِبُّ فِيكَ انْكِسَارِي
حِينَ أَلْتَفِتُ إِلَيْكَ
كَأَنَّنِي أَجِدُ نَفْسِي
فِي الضَّيَاعِ أَجْمَلْ
وَأَحْلَمُ أَنْ يَبْقَى فِي صَوْتِكَ
مَنْفًى لِغُرْبَتِي
فَأَنَا دُونَكَ… لَا أُجِيدُ الاكْتِمَالْ
وَكَمْ كُنْتَ وَطَنًا لِلرُّوحِ…
ثُمَّ صِرْتَ أَوَّلَ مَنْ أَغْلَقَ البَابَ دُونِي
بِبُرُودٍ وَانْفِصَالْ
مصطفى عبدالعزيز
20 يونيو 2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .