الأربعاء، 24 يونيو 2026

سلاسل العشق بقلم الراقي مصطفى عبد العزيز

 سَلَاسِلِ العِشْقِ


سَأَكْتُبُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ 

عَنِ الحُبِّ كَلَامًا مُخْتَلِفًا

عَنْ سَلَاسِلِ العِشْقِ

 حِينَ تُقَيِّدُنَا بِلا قُيُودٍ

فَالحُبُّ لَا يَعْرِفُ دَسَاتِيرًا

وَلَا يَعْتَرِفُ بِالقَوَانِينِ

مَعَكَ تَمْضِي السَّاعَاتُ أَجْمَلَ

وَتَغْدُو الذِّكْرَيَاتُ أَبْهَى

وَمِنْ أَجْلِكَ أَكْتُبُ أَعْذَبَ الكَلِمَاتِ

كَأَنَّ الغَرَامَ فِيكَ قِيثَارَةُ لَحْنٍ لَا يُشْبِهُ سِوَاهُ

الحُبُّ وَكَلَامُكَ

أَخْطُو بِهِمَا فِي كُلِّ الأَوْقَاتِ

وَلَا أَنْتَهِي…

أُحِبُّ فِيكَ انْكِسَارِي

 حِينَ أَلْتَفِتُ إِلَيْكَ

كَأَنَّنِي أَجِدُ نَفْسِي

 فِي الضَّيَاعِ أَجْمَلْ

وَأَحْلَمُ أَنْ يَبْقَى فِي صَوْتِكَ

 مَنْفًى لِغُرْبَتِي

فَأَنَا دُونَكَ… لَا أُجِيدُ الاكْتِمَالْ

وَكَمْ كُنْتَ وَطَنًا لِلرُّوحِ…

ثُمَّ صِرْتَ أَوَّلَ مَنْ أَغْلَقَ البَابَ دُونِي

 بِبُرُودٍ وَانْفِصَالْ


مصطفى عبدالعزيز 

20 يونيو 2024

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .