انتهت رحلتنا...
انتهت رحلتنا،
فقد أتعبني الطريق،
ولم يعد في القلب
مكانٌ لطعنتين
تأتيان من الظهر...
كنتُ أغضّ الطرف
عن أشياء كثيرة،
وأدفن الأسئلة
تحت رماد الصمت،
حتى وجدتُ نفسي
واقفاً في قفص الاتهام
بلا ذنب،
وبلا جريمة أعرفها...
كنتُ أبحث عن نافذةٍ
أشرح منها براءتي،
لكن كلما مددتُ يدي للكلام
كانت الكلمات تُصنع ضدي،
ويطول الحوار
حتى أسقط في زلة حرف،
فأصبح الجاني
وأنا الذي لم أحمل سوى الصدق...
أقسمتُ كثيراً،
لكن بعض القلوب
لا تسمع الأيمان
حين تكون قد اختارت حكماً مسبقاً...
واليوم أعرف،
أن بعض الرحيل
ليس هروباً،
بل نجاةٌ للروح
من حديقةٍ ذبلت أزهارها...
كان هناك طريقٌ آخر،
وكانت هناك مصلحةٌ انتهت،
فمضى كل شيء...
وكما يقول البدوي:
"أينما يكون الربيع
أرحل إليه..."
فأنا لا أبحث عن ظلٍّ عابر،
بل عن أرضٍ
تُزهر فيها كرامتي
ولا تُسأل فيها روحي:
لماذا أنتَ بريء؟
قاسم عبد العزيز الدوسريانتهت رحلتنا...
انتهت رحلتنا،
فقد أتعبني الطريق،
ولم يعد في القلب
مكانٌ لطعنتين
تأتيان من الظهر...
كنتُ أغضّ الطرف
عن أشياء كثيرة،
وأدفن الأسئلة
تحت رماد الصمت،
حتى وجدتُ نفسي
واقفاً في قفص الاتهام
بلا ذنب،
وبلا جريمة أعرفها...
كنتُ أبحث عن نافذةٍ
أشرح منها براءتي،
لكن كلما مددتُ يدي للكلام
كانت الكلمات تُصنع ضدي،
ويطول الحوار
حتى أسقط في زلة حرف،
فأصبح الجاني
وأنا الذي لم أحمل سوى الصدق...
أقسمتُ كثيراً،
لكن بعض القلوب
لا تسمع الأيمان
حين تكون قد اختارت حكماً مسبقاً...
واليوم أعرف،
أن بعض الرحيل
ليس هروباً،
بل نجاةٌ للروح
من حديقةٍ ذبلت أزهارها...
كان هناك طريقٌ آخر،
وكانت هناك مصلحةٌ انتهت،
فمضى كل شيء...
وكما يقول البدوي:
"أينما يكون الربيع
أرحل إليه..."
فأنا لا أبحث عن ظلٍّ عابر،
بل عن أرضٍ
تُزهر فيها كرامتي
ولا تُسأل فيها روحي:
لماذا أنتَ بريء؟
قاسم عبد العزيز الدوسري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .