الجمعة، 26 يونيو 2026

عجوز تمنت بقلم الراقي عباس كاطع حسون

 هذه المقطوعة معارضة لابيات منها العجز الذي اصبح مثلا وهو:

(وهل يصلح العطار ما افسد الدهر).


عجوزٌ تمنتْ

عجوزٌ تمنتْ أن يعودَ بها الدهرُ


ويأتي لها يومٌ كما غادرَ العُمْرُ


وقدْ غابَ عَنْها البعلُ والاهلُ بعدَهُ


فما كانَ ما ترجوهُ وانقلب الأمرُ


وقدْ أيقنتْ أنَّ السنينَ تباعدتْ


وليسَ بذي زرعٍ لمَنْ فاتَهُ القَطْرُ


ولكنَّها رُغْمَ المشيبِ تجاهلَتْ


كثيراً وقالتْ ليْتهُ يعطفُ الدهرُ


ليأتي إِليها مثْلَما كانَ إلفُها


يَضوعُ لَهُ في كُلِّ ناحيَةٍ عِطْرُ


عجوزٌ تَمنَّتْ أَنْ يعودَ خَليلُها


ويأتي كما يأتي لِأنْجُمِهِ البدرُ



بقلمي


عباس كاطع حسون/العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أنا والزمان بقلم الراقي السيد الخشين

 . أنا والزمان لا تسألي عني  فأنا خيال في جنح الظلام  ظهرت في يوم من الأيام وتركت آثارا بين الأزهار وكتبت بلا عنوان لأجل من كان ينتظر  لغة...