السبت، 27 يونيو 2026

حين كنت اكتبك بقلم الراقي الطيب عامر

 حين كنت أكتبك أو أكتب لك عنك لم أكن أكتب بل كنت أنشئك على مهل تحت ظل المجاز و أودع في كل حرف سرا و أمنية و رسالة وداد إلى سلطان التجسيد ...


و حين كنت تقرئين لم تكوني تقرئين سطورا بل كنت تقرئينك و تقرئيني .

 كنت تصلحين مني تعب القريحة و تزرعين الوحي في أوصال أزمنتي ،

كنت تعيدنني دائما إلى نقطة البداية حتى لا أسلم راية ولعي بك

 لكتائب النهاية ،


كنت تريدنني طفلا من مجاز ،

مهما كبر ظل طفلا في نظر ابتسامك ،

يتكرر دوما و لكن في كل مرة بنسخة أكثر براءة ،

تعيد صدفتنا إلى ريعان نشوتها الأولى و تغرس اسمك

الأعذر أكثر فأكثر علا تلال أيامك ،


و كنت أريدك حقيقة ألمسها بخيالي قبل حقيقتي ،

و رواية غجرية تعيد للأدب أيام العبارات التاريخية ،

كنت أريدك أنثى ملموسة الوداد تسكن عين الخيال ،

لأني كنت أخشى عليك من أن تطالك يد العناوين 

الملكية ،

أو تصادرك مني عنجهية القدر و عناد الواقعية ....


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .