احتراق
الشعرُ بحرٌ أراهُ تحتَ نافذتي
يفيضُ وجدًا وفي أعماقِهِ صَدَفُ
أَمُدُّ كفّي إذا ما الدربُ ضيَّعني
وأغرفُ منهُ ما لم تُدركِ الصِّدَفُ
أُخبّئُ الموجَ في صدري وأُطلقُهُ
إذا تماوتَ فينا الحرفُ والهدفُ
وأمضي نحوَ ذُرى المجدِ مُنتصبًا
كالنخلِ شامخٌ لكنْ راجفُهُ السَّعَفُ
وإنْ ضيَّعتني دروبُ العمرِ أجمعُها
فإنّي لحنٌ على قافِ حرفِكَ يُعزَفُ
عراقٌ مدَّ جناحيهِ ملءَ الأفقِ عِلمًا
ولا يُنكرُ مداهُ إلا جاهلٌ خَرِفُ
عاشقٌ يمّمتُ صوبَ النورِ قبلتَهُ
وصِحتُ صلاةً على تُربِهِ تقفُ
إن كان لي لوعةٌ في الحبِّ أنزفُها
فإني باحتراقي فيك أعترفُ
بقلمي
عبد القادر طلب الدوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .