السبت، 27 يونيو 2026

تراتيل الهوى بقلم الراقي أحمد عزيز الدين أحمد

 تراتيل الهوى

ـــــــــــــــــــــــ


أهواكِ حبًّا لا يُقاسُ بظاهرِ

بل في الفؤادِ توهُّجُ التقديرِ

أنتِ الربيعُ إذا تبدَّدَ موحشٌ

وأنتِ فجرُ الروحِ بعدَ عسيرِ

في مقلتيكِ حكايةٌ المتألِّقٌ

سحرُ الجمالِ وروعةُ التفسيرِ

ولقد وجدتُكِ آيةً متفرِّدًا

في الحسنِ، بينَ تنوُّعِ التصويرِ

يمضي الزمانُ وأنتِ أوَّلُ نبضةٍ

تبقى، وآخرُ بسمةٍ بضميرِي

إنْ غبتِ صارَ الليلُ بحرَ كآبةٍ

وتكسَّرَتْ في الصدرِ كلُّ سرورِ

وإذا حضرتِ تفتَّحتْ أزهارُنا

ورقصَ النسيمُ بلحنِهِ وعِطْورِ

ما كنتُ أدري أنَّ قلبي عاشقٌ

حتى وقفتُ أمامَ وجهِ منِيرِ

يا زهرةً نبتتْ بغيرِ مشابهٍ

فغدوتِ سرَّ الحسنِ والتعبيرِ

لو أنَّ كلَّ الشعرِ جاءَ مُرتِّلًا

ما مسَّ بعضَ سناكِ بالتقديرِ

فامضي بقربي، إنَّ عمري كلَّهُ

وقفٌ عليكِ، وأنتِ خيرُ مصيرِي

وسيبقى حبُّكِ في الفؤاد مرتلا

نبضًا يُضيءُ قصائدي ومسيري


قلم /أحمد عزيز الدين أحمد

              ،،،،، شاعر الجنوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .