عِشْقٌ روح
أُسَاهِرُ اللَّيْلَ أُشْجِيهِ وَيُشْجِينِي
وَأَكْتُبُ الحُبَّ حَتَّى الحُبُّ يُحْيِينِي
أُناجِي الشَّوْقَ فِي صَمْتِي وَفِي وَلَهِي
وَالهَمْسُ مِنْ عُمْقِ أَرْوَاحِي يُنَادِينِي
أَجْلِسُ اليَوْمَ فَوْقَ الشَّوْقِ مُنْكَسِرًا
وَطَيْفُ وَجْهِكَ بَيْنَ الرُّوحِ يَأْتِينِي
أُقَبِّلُ الطَّيْفَ مِنْ بُعْدٍ فَيَسْكُنُنِي
كَأَنَّهُ النُّورُ فِي أَعْمَاقِ تَكْوِينِي
لَكَ الحُرُوفُ وَلِلأَشْعَارِ أَكْتُبُهَا
وَالحِبْرُ مِنْ دَمْعِ عَيْنِي كَانَ يَرْوِينِي
أَنْتَ الحَبِيبُ الَّذِي مَلَكَ الفُؤَادَ هَوًى
وَصَارَ سِرُّ الهَوَى فِي القَلْبِ يَكْفِينِي
لَا أَسْتَطِيعُ بَيَانَ الحُبِّ مِنْ لُغَتِي
فَالْقَلْبُ أَعْجَزُ مِنْ وَصْفٍ وَتَبْيِينِ
يَا مَنْ سَبَى الرُّوحَ مِنِّي يَوْمَ أَبْصَرَهُ
وَغَيَّرَ العُمْرَ وَالعُنْوَانَ وَالدِّينَا
لَكَ الحُرُوفُ تُحَلِّقُ فَوْقَ أَضْلُعِنَا
وَتَسْكُنُ الصَّدْرَ وَالقَلْبَ المُعَنَّى هُنَا
اِقْرَأْ حُرُوفِي وَأَنْصِتْ لِلنَّبِيضِ فَقَدْ
أَضْحَى يُنَادِيْكَ مِنْ أَعْمَاقِ تَكْوِينَا
يَا صَاحِبَ الحُسْنِ وَالأَنْوَارِ يَا أَمَلِي
يَا كُلَّ حُبِّي وَيَا سِرِّي وَتَلْحِينِي
د غسان الصيفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .