ياقوت ابتسامتك
في وهج
ابتسامتكِ، تتفتح
كواكبٌ من ياقوتٍ سماوي،
وتتناثر قبلاتكِ كأطيارٍ حمراء،
تغني للروح أنشودةً
لا تنتهي.
يا سرَّ المدى،
يا نغمةً تتوضأ بالغياب،
يا أفقًا يضيء من صمت العيون،
أحبك حبًّا يذوب في الألوان،
ويُكتب في الرياح، ويُصلّى في نبض
الأرض، حتى يصبح النصُّ غيمةً،
والكلمةُ نهرًا، والعشقُ سفرًا
لا ينطفئ.
فما أنا
إلا سالكٌ فيك،
أذوب بك، وأحيا بك،
حتى لو كان حبكِ عاصفة،
فالعاصفةُ فيكِ طمأنينة،
والليلُ فيكِ إشراق،
والغيابُ فيكِ
خلودٌ أبدي.
يا لحنًا
يقطر من شفاه
الأبدية، يا نجمًا يكتب
قصيدته على صفحة السماء،
إنكِ قصيدةٌ لا تُقرأ، بل
تُعاش، وتُغنّى، وتُسكب
في القلب كخمرٍ
من نور.
بقلم محمد عمر عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .