السبت، 27 يونيو 2026

شفاء الملامح بقلم الراقي محمد الأمين

 شِفاءُ المَلامِح


يطل الشفقْ..

ويفيض المدى.

ألتقي بكِ..

وفيكِ يذوب الضياءْ،

ويمحو الندى.


فجر العالم يبدأ..

والوجود يضج بالحراكْ،

وملامحك العذبة..

تملأ كل الأفقْ! 


تشتعل المصابيح في الشوارع،

وتصحو المدينة من السكونْ.

أنا.. أغادر شرفة الانتظارْ،

أطوي كتاب الظنونْ.


أعانق وجهكِ..

في صخب الحجرةِ،

وبين الستائرِ،

وفي رجفةِ الروحِ تشدو اللحونْ! 


العالم كله يصحو من الهمومْ..

وحنيني تربع فوق الغيومْ.

اشتياقي استقرْ؛

يستيقظ كحارس أمينْ،

يعزف لحن الفرحْ..

ويمتد كظل يبدد كل ألمْ.


لقد وصلتِ أخيراً..

مع الفجر العنيدْ!

سناءً يحقق كل الأماني،

ويرسخ الملامحَ..

ويمنحنا،

عُمراً جَدِيداً! 


أ.سلامي محمد الأمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .