الخميس، 25 يونيو 2026

لقاء واتفاق بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 لِقَاءٌ وَاتِّفَاقْ


نَعَمِ الهَوَى عِنْدِي لِقَاءٌ وَاتِّفَاقْ

         بَلْ نَهْرُ حُبٍّ مِنْ شَغَافِ القَلْبِ رَاقْ


دَوْماً سَيَبْقَى فِي الفُؤَادِ غَرَامُنَا

       حَتْماً حَبِيبَةَ خَاطِرِي... مَا مِنْ فِرَاقْ


مَا كَانَ يَوْماً كَالأَمَانِي تَنْقَضِي

           أَوْ مِثْلَ أَوْرَاقِ الخَرِيفِ إِذَا تُسَاقْ


لَمْ يَمْضِ مِثْلَ اللَّيْلِ يَسْرِي فِي المَدَى

            أَوْ كَالبُرَاقِ يَمُرُّ فِي سَبْقِ السِّبَاقْ


مَا كَانَ تَصْنِيعاً لِعِشْقٍ زَائِفٍ

         أَوْ خَوْفَ أَوْهَامٍ يَضِيقُ بِهَا النِّطَاقْ


أَبِيتُ وَالقَلْبُ المَعَنَّى عِنْدَكُمْ

             وَأَنَا هُنَا وَحْدِي أُعَانِي بِاشْتِيَاقْ


وَالوَجْدُ يَنْهَشُ مُهْجَتِي فَيُذِيقُهَا

         سُهْدَ اللَّيَالِي الحَالِكَاتِ مَعَ احْتِرَاقْ


دَقَّاتُ قَلْبِي كَالطُّبُولِ تَسَارَعَتْ

           بِصِيَاحِ حُبٍّ فِي شَرَايِينِي دَفَاقْ


وَتَعُودُ تَدْنُو بِالجِرَاحِ حَزِينَةً

              خَفَّاقَةً، وَالصَّبْرُ بَعْدَكِ لَا يُطَاقْ


هَذَا الصِّرَاعُ يَقُودُنِي لِضَيَاعِنَا

       رَغْمَ انْسِيَاقِي فِي دَمِي نَحْوَ التَّلَاقْ


فَأَنَا الغَرِيقُ وَأَنْتِ أَنْتِ حَبِيبَتِي

           كُلُّ الهَوَى، وَلَدَيْكِ حُبِّي وَالاتِّفَاقْ


بقلم د.توفيق عبدالله حسانين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .