الخميس، 25 يونيو 2026

زهرة تراقصها الرمال بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 زهرة تراقصها الرمال

✍️ الشاعرة الحرة 🎀 مديحة ضبع خالد 🎀

عندما أذكره

يمتلئ القلب شغفًا،

وتخترق رئتي

شهبُه في الآفاق.

يسمو... ويهاجر،

كالرهو يدور ويتراقص

في بحيرة بجع

ناصعة.

الرقصة الأخيرة...

ليست لي.

هناك

حفل ساهر،

كؤوس ضاحكة،

وأقداح دامعة،

كضريح يتوجع بالآهات.

قلب ناح

على شاطئ مهجور،

وليل أسى

أقبل من وادي النسيان.

خريفٌ

بلا زهر،

بلا معنى.

فلم يبقَ

غير ناي

يعزف الآهات.

يا قلب،

كفاك حزنًا.

من الأجفان المحترقة

خرج طير رمادي،

ولاح نحو شمس

غامضة المدار.

ما عاد بيننا

سوى أغنية صامتة

تمطر في غابة القلب،

لعلها تورق

أزاهير صحراوية.

لا تسألني

عن خيل جامح،

بل عن سنة

من يفك شفرتها.

أرحل في صدري،

أبحث عن شيء،

ربما سوسنًا فواحا

يتسلق رئتي،

ويسكب الألحان

في أوردتي.

فهنا

ك

رقصة أخيرة،

ليست إلا

لزهرة برية

تراقصها الرمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .