الأحد، 28 يونيو 2026

أدمنت صوتك بقلم الراقي سمير جقبوب

 أدمنت صوتك


أدمــنتُ صوتَـكِ حيـــنَ مرَّ بمسمعــي

فغـدا أنيســـي فــي ليالــــي غربتـــي


وأطلتُ البحث في حروفي عن الهوى

فوجدتُ وجهكِ بين السطورِ ينادينــي


فـإذا ابتســمـــتِ أسعـدت مهجتــي

واشتعـــل الشوقُ الجميـلُ بخافقــــي


وإذا سكـتِّ سمعـــــتُ نبضَ مشاعري

يشكــو غيابـك بيـن حنـــايا أضلعـــي


أمضــي وأحــملُ هــواكِ في جعبتــي

وأصــــونُ عهــدَ الــودِّ رغــمَ تألمـــي


أنـتِ فرحـتـي إذا زادت وحشتـــي

وأنتِ نــورُ الفجـرِ بعــد ظلمتـــــي


ما كنــت أدري أن قلبـــي عاشــــــق

حتى سكنت الــروح ثم شراييـنــــي


حتـى التقيتُــكِ فاستـــفاقَ بداخلـي

نهرُ المحبةِ بعــد طــــول حسرتـــــي


فكتبتُ اسمَكِ فوقَ سطور قصيدتي

فـغـــدوتِ أجمـــلَ مـا رأتْ مقلتــي


إن غبـتِ يـومًا ضاعَ دربــــي كلُّـــهُ

واستوطنَ الصمتُ الطويلُ وحدتي


فابقَــيْ بقربــــي مــا حييت فإنني

أدمنت صوتك فهـو سـر سعادتـــي


27/062026

بقلمي سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .