»»»»»»»»»»»» شوق الورد «««««««««««««
____________________________________
كل الورود أتت نحوي تسائلني
عن التي أخذت يوماً مسمّاها
فقلت والشوق في الخفاق يعصرني
قد بارك الله مسراها ومجراها
في ليلة الأمس سارت نحو وجهتها
وخلّفت لي مراراً بعد فرقاها
فمازحتني ورود الروض قائلةً
من ليلة تبلغ الأشواق أقصاها
غداً تعود فهل تشتاق واعجبي
هذا جنون فقلت القلب يهواها
والله لو فارقت يمناي راحتها
ينتابني ألف شوقٍ نحو يمناها
رقيقة تحسد الأزهار رقّتها
فكيف أصبر إن غابت سجاياها
هل غيرة مِنك هذا العجب أخبرني
أم كلمة سقطت سهواً بمعناها
ألم تكن تلك في شوق لرؤيتنا
والشوق بالشوق ياهذا جزيناها
يامعشر العشق ما شوق يجيش بكم
إلّا حملت له ضعفاً لملقاها
____________________________________
للشاعر/ يحيى سيف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .