يا أنا
يَا أَنَا، مَـــا عُـدْتُ أَدْرِي مَـــرْفَئِـــــي
وَالرِّيـحُ تَعْبَـثُ فِـــي بَقَايَا مِعْطَفِـي
أَمْشِي وَفِي غَصَصِ الْجَوَانِحِ لَوْعَةٌ
وَ كَـأَنَّ قَلْـبِي مَوْطِـــنٌ لِتَخَوُّفِــــي
أُخْفِـي الِابْتِسَامَـةَ فَـوْقَ ثَغْــرٍ ذَابِلٍ
وَأَجُـرُّ خَلْـفَ ضُلُوعِ صَدْرِي مُتلَفِي
أَكْتُـبْ لكَيْ لَا يَنْطَفِئْ صَوْتُ الرَّجَا
وَأَضُـمُّ أَوْرَاقَ الشُّعُــــورِ الْمُـــرْهَفِ
فِـي دَاخِلِـي بَحْـرٌ مِـنَ التِّيـهِ الَّـذِي
أَلْقَى سَفِينِي فِي الظَّلَامِ الْمُجْحِفِ
الْحُــزْنُ، حـبٌّ، والسُــرور، كـآبــــةٌ
وَكُـلُّ المَشاعِــر ذَابَت فـي تَعَرُّفِــي
أَمْضِـي وَلَا أَدْرِي الطَّرِيـقَ وَإِنْ بَـدَا
جَلِـيًّ المَعالمِ، بَاهِتاً فِــي مَوْقِفِــي
كَـمْ لَيْلَـةٍ مَـــرَّتْ كَــأَنَّ زَمَانَهَـــا
ثَانِيَـةٌ ضَاعَـت بصَمـــتِ تَلَهُّفِـي
أَبْصَرْتُ حُلْمِي فِي الْخَيَالِ مُزْهِرًا
لَكِنَّـهُ سَـرَابِ عُمــرِي الْمُسْــرِفِ
أَدْنُــو إِلَيْــــهِ فَيَفِــرُ ، كَـأَنَّــــــهُ
قَــــدَرٌ يُعَانِــدُ خُطْوَتِـي وَتَوَقُّفِـي
يَا نَفْـسُ، إِنَّ الْحِـبْرَ يَطْلُــبُ خَلْوَةً
كَـيْ يَسْتَفِيـقَ الْحَـرْفُ بَعْدَ تَكَلُّفِي
فَلْنَعْتَـزِلْ ضَوْضَاءَ عَالَمِـنَا الَّــذِي
أَضْـحَـى مَلِيئًا بِالْأَسَـى وَالتَّزَيُّـفِ
وَلْنَفْتَـحِ الصَّفَحَــاتِ بَعْـدَ سَوَادِهَا
عَـلَّ الرِّوَايَـةَ تَسْتَعِيــــدُ تَعَـرُّفِــي
دَعْنِي أَغِرقُ إِن كَـان غَرقي رَاحَةٌ
فَالضَّـوْءُ يُولَــدُ أَحياَنًا مــن التَّلَفِ
وسَأُجْدِفُ رَغْمَ اختناقِ مَوَاجِعِي
حَتَّـى أَرَى فَجْرَ النَّجَاةِ بِمِجْدَفِـي
22/06/2026
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .