الخميس، 17 أكتوبر 2024

نصل أغمد في أضلعي بقلم ال راقية فاديا كبارة

 نصل أُغمد في أضلعي

شل حركتي

أيقظ مواجعي

ورهاب الحرب

أصابني في أعماقي

بتٌ لا أميز 

بين ليل ونهار

أشباح .. أشباح

ممزقة الأجساد

تقض مضجعي 

أعين أطفال تطالعني

دمار .. دمار

يزمجر الهلع في 

وجداني

أغمض عيناي

أستعيد ذاكرتي

تقفز إلى ذهني

صورة وطني

وطن الحب والجمال

تنفرج أساريري 

وينشرح صدري

وتعود الأمنيات 

تراودني

فلا بد للظلام 

أن ينبلج

فما من ليل

إلا بعده شمس 

تنير النهار

هكذا سيعود وطني

بإذن الله 

فاديا شوكت كبارة 

#fadfoud #fadiakabbara 

17/10/2024

الرسامة والمعشوق بقلم الراقي توفيق السلمان

 الرسامة والمعشوق


رافقني عاماً أو عامين

وسأرحل بعد العامينِ


لا تسألني من أينَ أتيتَ

أو أين سأمضي َ في الكونِ


فأنا لنْ أحيا للحبً

في المرةِ غير السنتينٍ ِ


أكرهُ أن يجعلني العشق

مغلولًاً. حدّ القدمينِ


رافقني عاماً أو عامين

كي أحيا عشقك لا أكثر


كي أصنعَ حداً للعشق

فأغادر عشقكَ كي أقدرْ


فأحاول أن أبقى نفسي 

لن أتأثّر لن أتغيّر


لا أحيا مأسور القلب

كي تلهو بي أو تتبخترْ


امنحن عاماً أو عامين

أحياه لدواعي سروري


فترافقني فيه طوعاً

وأنا أُرضي فيك غروري


فأراك كما قلبيَ يهوى

في ساعة شوقي ونفوري


أجمل ما عندي في الدنيا

راحة فكري ...فيض شعوري


امنحن عاماً أو عامين

لتشارك في العمرِ حياتي


وسأرحل بعد العامين

لا تسألني ما هو الآتي


فإنك لي صورة رسمٍٍ

ترسمها لمسة فرشاتي


وسأخفيها في محفظتي

ما بين عديد رسوماتي


توفيق السلمان

الأربعاء، 16 أكتوبر 2024

تبكيني المنابر بقلم الراقي أمير الشعراء

 ....... تُبكيني المَنابِر

.

سلامٌ علىٰ الماحوز وعلىٰ روابيها

وعلىٰ الزّاب والحاوي وما نَبَتَ فيها

.

وعلىٰ أُمّي أميرَتها وعلىٰ أبي سَيِّدها 

وعلىٰ مَنْ ذَبَحْتُ قَلبها ورُحتُ أَبكيها

.

التي كانتْ علىٰ ضفاف الزّاب رَقصَتها

علىٰ إيقاع نَبضي ونَبضها بالدَّمعِ تؤدِّيها

فغَدَتْ قصَّة حُبَّنا كالتي نَقرأها

عن العاشقين بِغابِرِ الأيام ولَياليها

فَكَمْ مِنْ أمنياتٍ بربوعها كُنْتُ أَتَمَنّاها

وكم مِنْ دموعٍ إنْ عَطَشَتْ بِها كُنْتُ أَسقيها

.

الماحوز دار عِزّي لَنْ أَرضىٰ بسِواها

وشواطيء الزاّب أَعَزّ ذكرياتي فيها

.

ومِنْ تُرابِ الحاوي طينَتي وفيه مَنبَتها

وعلىٰ المَتْربْ آثارُ خُطايَ التي كُنْتُ أَمشيها 

.

قَضىٰ الله وقَدَّر فَفَرَّقَ بيني وبينها

فَرَضَتْ أرواحنا بما الله مُبتَليها

.

ولازالَتْ روحي تَلتَمِس الله أَنْ يَجمَعها

بها إنْ لَمْ تَكُ روحها فاضَتْ إلىٰ باريها

.

أربعونَ مَضَينَ ولازِلتُ أعشقها

ولو تُقَدَّرُ بثَمَنٍ ، بروحي أشتَريها

.

لَيتَها تَقرأُ خِطابي وكلِماتي التي أَكتُبُها

أو تَدخُل بيوت شِعري التي لها أشْتَكيها

.

لِتَعلَم ما فَعل الاشتياق بَعدَها بِفَتاها

روحهُ مع كُلّ نَفَسٍ بالغَيبِ تُناديها

بَنَينا داراً ظَنَنَّا أننَّا سَنَعمُرُها

وما ظَنَنَّا أننَّا يوماً مُهَجَّريها 

.

كَشَّرَتْ كلاب الغَدر عن أَنيابِها

فَعَوَتْ بالدِّار وهَجَّرَتْ ذَويها

ولابُدَّ أنْ يَعودَ للدَّارِ أَهلها

ولابُدَّ أنْ تَتَحَقَّقُ بِعَودَتِهِم أمانيها

.

فما قيمة الدار إنْ نَسَتْ أَصحابها

وما قيمةُ أَصحابها إنْ كانوا ناسيها

.

يا أُخَيَّتي،اسألي الماحوز مَنْ يَذكُرها..؟ 

بِمنابِر الشُّعراء ويَتَغَزَّل فيها

.

 عَلا ما بينَ ضلوعي عَرشها

وروحي صباحَ مَساءَ تُرَفرفُ بِضَواحيها

.

تَحومُ فوقَ الزَّاب والحاوي لَعَلَّها

تُكَحِّلُ عيونها بذِكريات ماضيها

.

يا أُخَيَّتي، ألا زالَتْ الماحوز تَذكُرُ عاشِقها..؟

وتَذكُرُ ليالي السَّمَر والكؤوس والشُّموع ونَواديها..؟

.

تُبكيني المَنابِرَ كُلَّما صَدَحْتُ بِحُبِّها

وتَسأَلني عَنها بيوت الشِّعر التي بها أَرثيها

.

آاااهٌ لها مِنْ الشَّوق أُعاني مِنها

وكُلَّما مَرَّ خَيالها بين عيوني يُبكيها

قلبي وقَلَمي وقرطاسي،الكُلُّ يَعشَقها

وفِداها عيوني التي كُنْتُ أراها فيها

.

أَشواقي مِنْ تخومِ روحي لِسُهَيْلَة أَبعَثها

وأَخلص أُمنياتي غَيباً لها أَهديها

............................................../ بقلمي/ أمير الشُّعَراء.. الأربعاء 4/9/2024 الساعة 9:00 مساءً

استحقاق عادل بقلم الراقي محمد عبد المرضي منصور

 اِستِحْقاقٌ عَادِل


رضينا بالجهالة شاكرينا

فبِتنَا في الحَياةِ مُعَذَّبِينا


فبَيْتُ القِرْدِ زُيِّنَ بالعَقِيقِ

وبيتُ الكلبِ قد صار العرِينا


سفيهُ الناسِ يعلو إذْ يخونُ

وخيرُ الناس مَلَّ المُفْسِدِينا


فنسْلُ الفأرِ يخْرِبُ في البيوتِ

فأصْبَحَ ذحْرَهُم حِصْنا حَصِينا


بُيوعُ الشّرَفِ كَشَفتْها أُمُورٌ

وبَيْعُ الشَّرَفِ سِمَةُ الخائنينا


رشاوٍ قد تؤدِّي إلى الجَحِيمِ

نُحَرِّفُها وقلْنا ''مُكْرَمِينا''


صراخُ البَعْضِ صَارَ بغيْرِ حَقٍّ

''غَوَانٍ'' بل يُقالُ ''المُطْرِِبينا''


وقَوْلُ الحقِّ يُكتَمُ في القُلوبِ

وخَوْفُ الظُّلْمِ قَد باتَ الْيَقِينا


ولَهْو اللعِبِ مَزَّقَ كُلَّ شَمْلٍ

ووَقتُ اللعِبِ جِئْنا مُرْدِفينا


فهل آن الأوانُ لتَرْك لَهْوٍ

ونَسْمُوا بالأمانةَ مُؤْمِنِينا


محمد عبد المرضي منصور

أديب مصري

غابت الشمس بقلم الراقي مروان هلال

 غابت الشمس....

وانطفأ ضوء القمر...

وتوقفت كل النبضات...

وما عدت أرغب بتلك الكلمات...

سأقصيك يا قلبِ وسأنتزع منك كل ما فات....


شئت أم أبيت...

ما عدت أتحمل منك أزمات...

الكل يريد إن يأخذ دون عطاء...

الكل يريد أن يعلو دون بناء...

ومن ذا الذي يمتلك من الأنفاس بعضها...

ومن له حق الامتلاك....


فما بين غمضة عين وانتباهتها تذهب النفحات...

سألت نفسي كثيراً ...

لم كل هذه الآلام...

وإلى متى ستظل ترسل القبلات.....

فلا إجابة....

مهما اجتمعت بقلبك ومهما كثرت الآهات....


لم يتبقى سوى الدمع...

وبعض من الشتات....

وهنا....

قد فاز العقل على القلب...

ولم يعد أمامه سوى الصمت....وبكل اللغات

      بقلم مروان هلال

مجون بقلم الراقي نبيل سرور

○●16/10/2024

○ مجون 

طيفٌ يطفو 

فوقَ موجِ الماضي

ظلالٌٌ تراكمتْ بجعبة الخواء

طعمُ انهيار 

مخاتلٍ أفقٌ مسدودٌ

لا أراكِ وكأنكٍَ محلولةبالهواء

شاطئُ أسئلة 

يتعذرُ عبورها غابةُ

أصواتٍ تحاكي نبراتَ العواء

آسٍّ ماجرى 

سفرٌخارجَ الوعي

استسلامٌ فاجعٌ وعبورٌ للنحيب

مازالتْ ملامحكِ

كالفطرِ تنمو بحياتي

تسكنُ صدري محفورةٌ بالنزيف

حكايتكِ غريبةٌ

مَرايا مكسورةٌ وفحيحْ

مريعٌ سقوطكِ كأوراقِ الخريف

غزالةٌ بَرّيةٌ

فائقةُ الجمالِ غرورٌ

تَملّكها فانتهى بها إلى الضياع

ترددَ في 

جَوفها صدى تركتْ 

القطيع داهمتهاعصبةُ الضباع 

دَخلت هاربة

غابة ضبابية تتلوى 

بالنفاقٍ قبحٌ موشى بالارتياع 

إيذاناً باقتراب 

الفاجعةِ ذابتْ في 

أزقةِ التمني انتهتْ إلى بوار

سقوطٌ يقرعُ 

أجراسهِ تسلطٌ وتغولٌ

بغابةِ الأذى والرجالِ الأشرار

تَزّنرتْ بالفتنةِ 

جَدلتْ ضفائرها جَعلتْ

العشاق كفراشاتٍ تلوذُ بالنار

تَداولتها أسواقُ 

النخاسةِ زَادتْ الأرباحُ

تَكاثرتْ الغزلانُ بكنفِ الإغواء

اعتلى العبثُ

مراكب المجونِ تَعّرى  

الزمانُ رقصَ في سديمِ البغاء

اعتُقلَ النور 

أَنشبت العتمةُُ براثنها 

مزقتْ الأمنيات بخيبة سوداء

جمعَ البؤسُ 

دموعه سَكبها في 

شرايين الأخلاقِ فهربت للعراء

سالَ المدادُ 

الأرعنُ يروي قصصَ

نجاحٍ تتطايركالدخانٍ بالأرجاء

فالإنسانُ رقمٌ

على سوارِ بمعصمهِ

صامت محترز يُرددها كالببغاء

ينساقُ وراءَ

فراغٍ يأكلُ العشبَ 

يَجتّرٌ قيمةَالحداثةِ بلوثةٍ بلهاء

نبيل سرور/دمشق

سقوط الكلمات بقلم الراقية رانيا عبد الله

 "سقوط الكلمات"

وسقط...

عن متنِ السّطورْ

بعدَ اكتمالِ..

النّصِّ

حرفاً،

غابَ في زحامِ الذّكرياتِ

تاهَ بينَ كُتُبِ النسيانِ

وتلاشى في فراغِ الكلماتِ،

كأنَّ صدى صوتهِ لم يكنْ يومًا

أو لم يتركْ أثرًا على الورقِ.


وسقط..

كحلمٍ يُحطمُهُ الواقعُ

في خريفِ العمرِ،

حينَ تتساقطُ الألوانُ

وتسودُ الغيومُ،

تتخطفني الرياحُ

وأنا أبحثُ عن سطرٍ

يُعيدُ لي الأملَ المفقودَ.


وسقط..

بلا رجعةٍ

في بحرِ المعاني الضائعَة

حيثُ يتلاشى النورُ

وتبقى الذكرياتُ

تتناثرُ كالأوراقِ الجافةِ

تحتَ وطأةِ الزمنِ.


أرى الفصولَ تمرُّ

والشّمسُ تخبو

بينَ أشباحِ العزلةِ

لكنّني أُمسكُ بقلبي

وأكتبُ الحرفَ من جديد

لعلَّ فيهِ حياةً

تُعيدُني إلى السطورِ

التي سقطتْ.

  رانيا عبدالله

قالت يا ليتني بقلم الراقية كريمة السيد

 قالت يا ليتني

ما سلكت طريق روعة الأماني دون رجاء 

وما غزلت بالخيال من خيوط الوهم رداء 

وما عشقت ضي القمر بليل سيمته الجفاء


هل أخطأت 

حين ترجمت نبض الحياه لود حروف

حين زينت جبين الوصل بلؤلؤٍ مضفوف

حين نزعت من قلب الغد سهام الخوف


أم أخطأت 

حين رسمت البسمة فوق ثغر الأحزان 

حين غرست بأرض الرفض بذور الريحان

حين كتبت دواوين الشعر بقلمي الإنسان 


رجاءً حبيبتي 

 كفاك ندماً بدنيا العدم وعودي لصوابك

 الفجر الزهر قطرات الندى كلهم أحبابك 

دعاء الكروان رفيق لقلبك يهدئ روعاتك


لِمَ جلد الذات بسياط القسوة الظالمة

لِمَ ارتداء ثياب الأحزان بألوانها القاتمة

فقط كوني بعدل ربك مؤمنة وله قائمة 

..........................

همسات بقلم كريمة السيد

عندما افترقنا بقلم الراقي د محمد الصواف

 (( عندما افترقنا ))

بقلمي :

د.محمد الصواف


عندما افترقنا

قلوبنا تحطمت

عيوننا احترقت

اجسادنا ذبلت

ماعاد للحياة طعم

ولا للربيع ورد

الشتاء أصبح عقيماً

والخريف قتله البرد

الصيف غزته السحب

والمطر أطفئ الشمس

 

كل شيء تغير

الفرح تلون بالأسود

والضحكة أحرقتها دمعة

الليل ماعاد يمضي

والشمس ماعادت تشرق

ضياع أصبحت حياتنا

لاندري أين سنذهب


كل شيء تغير

كل شيء تبدل

أقلامنا ماعادت تكتب

وأحلامنا ماعادت تظهر

كل شيء تغير

كل شيء تبدل

إلا مافي القلب

مازال بالحب ينبض

تحدى كل الصعاب

أقسم أن لايهزم


كل شيء تغير

إلا وجه القمر

مازال يضيء عيوني

رغم فقد البصر

أراه ويراني

كأن شيئا لم يتبدل


بقلمي :

د.محمد الصواف

مدائح النجوم بقلم الراقي سليمان نزال

 مدائح النجوم


لزنودها طرقاتها

لجراحها طلقاتها

أقمارنا أحرارنا

قد أدهشتْ رشقاتها

يا نارها برسالة ٍ قد آلمت ْ ثكناتها

  يا صعقة لكيانهم ..قد أدّبتْ غزواتها

فتنزّلي و تقدّمي لدخيلنا فرساننا

بجنوبنا و قطاعنا استبسلت ْ بحُماتها

   و تبسّمي لبطولة ٍ أنهارنا و لغاتنا

و تكلمي بجراحنا لردودنا و ثباتها

 يا سرّها بنسورها يا سيرها لطغاتها

يا سدرة ً بجّلتها بصعودها و صفاتها

مرّت على أغيارنا فتغيّرت ْ نبراتها

و تمددتْ و تجددتْ بشجوننا نغماتها

 لوعودها أنهارها

لورودها همساتها

لحبيبتي أنوارها

 عانقتها كلماتها

و غزالتي بقصيدة ٍ

و حروفها لمساتها

و حديثها لضلوعي

أطيابها نسماتها

نعناعتي كم أبهرتْ

 بصهيلها قبلاتها

أخبرتها عن ضربة ٍ بغريبة ٍ و جنودها

فتوجّهت ْ بمديحها لنجومنا نبضاتها

و كأنها بأريجها قد أرسلتْ باقاتها

فشكرتها و قصدتها أنفاسها و سماتها

زيتونتي آياتها رتلّتها بجذورها

يا مجدها بقراءة ٍ و جذوعها لصلاتها

بترابها أنسابها

محرابها زفراتها

و نشيدها لحشودها

و قضيتي بحياتها

و وصيتي بعهودها سلّمتها قبضاتها

و حببيتي في أمسنا قد غامرتْ غمراتها !

    

سليمان نزال

يحيرني هذا القلب بقلم الراقي إبراهيم العمر

 يحيّرني هذا القلب - ٥٣

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يحيّرني هذا القلب ،

كيف يحيى تحت غبار النسيان !

كيف يتنفّس في هذا الدخان !

كيف يقاوم كل تلك الضغوطات !

كيف لا يتفاعل مع سموم الكراهية والغدر !

كيف لا ينبض أبدا إلا بالحب !

كيف لا يحقد من القهر !

ولا تساوره الشكوك !

ولا تعتريه رغبة في الانتقام ! .

هل هذا ضعف وتخاذل ؟

أم أنه فعلا كما يدّعي ؟!

أن القلب الذي يحب لا يمكن له أن يكره !!

ولا يمكن أن يعكس إلا الحب لكل ما يواجهه !

وأن السماء التي تحتضن الشمس

لا تعرف إلا الصفاء والشفافية والنقاء ،

وأبدا لا تستقر فيها غيوم الشتاء !

وأن أمواج البحور وغضب المحيطات،

ليس إلا حالة انفعال

وعشق المياه للصخر ،

تستعجل الصيف

والمراكب الشراعية ،

وتحمل قبلات الملائكة

على أجنحة النورس لكل العشّاق ،

كما يزرع الشتاء قبلات السماء

على الأرض بحبات المطر ،

فترفع الأرض زهورها ورياحينها في الربيع ,

تعانق الهواء ،

وتنشر العطر..

وكما يقبّل الفجر,

بحبات الندى خدود النهار

وكما ترفع الأشجار

أغصانها إلى الرب للحمد والشكر ،

تنحني وتركع بعد أن تنضج الثمار ،

كذلك ينقل النحل

قبلات الملائكة إلى ثغر الأزهار ،

ليسكب الشفاء ,

في مسدسات الشمع المهجورة,

ويداوي القلوب المقهورة،

وتوّدع النحلات مشكورة

بعدها الحياة بكل سكون ووداعة ..

بعد أن أوصلت رحيقها بكل قناعة ..

إلى الشفاه التي كساها الزمن بالمرارة .

ـــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

سلافة الخلد بقلم الراقي د سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 1

سلافة الخلد 


لأنك حبيبتي خبأتك بين الجفون

أسكنتك شغاف القلب

ألبستك رداء الروح

لأنك حبيبتي 

فرشت لك الدروب سجاجيدا 

بلون الورد

طيبتها بعطر الورد والرند 

والريحان

أسقيتك سلافة الخلد 

من كأس الحياة

تظللك الغيوم الوارفات بالشوق 

والحنين الطازج كل حين

بنيت لك قصرا 

نقشت على جدرانه 

حروف اسمك المبارك

وشيته بقصائد عشقي السرمدي

 لمحياك البدر

أيتها الحبيبة الجميلة في بلاد السنابل 

والبنفسج والأقحوان

أنت التي يشرق الكون بنورك البهي

تسعى إليك نسائم الجهات الأربع

تحط على أسوارك المهيبة 

فراشات الضحى واليمام

باركتك يد السماء بأمر ربها

منذ بدء التكوين إلى آخر الزمان


د. سامي الشيخ محمد

غاية العشق بقلم الراقي محمد دومو

 غاية العشق!

(قصيدة غنائية)


منسجما مع خيالي

أمشي متوازيا مع فكري

قلبي يريد شيئاً

وعقلي يسبح في السماء

هو العشق إذاً!

ذاك الساكن في قلبي

لا أريد من يخدعني

وإنما دائما أرغب..

كما يرغب كل عاشق..

وأنظر إلى الأفق

أنتظر بريق الحب الآتي

أفتح ذراعي مرحبا،

مستقبلا كل من يعشقني

أنا الإنسان المتمرد،

صادق الإحساس والمشاعر

أرجوك..كن كما أنت،

واتركني بحرية أختار.. 

من يناسبني في الطريق..

ولا تغالط أبدا نفسك.. 

بالكذب على إحساسي

الحب غاية كل إنسان

أرجوك..لا تتصنع، 

ولا تخادع كل بريء متيم،

إن سلكت سبيل العشاق..


-بقلم: محمد دومو

-مراكش/ المغرب