○●16/10/2024
○ مجون
طيفٌ يطفو
فوقَ موجِ الماضي
ظلالٌٌ تراكمتْ بجعبة الخواء
طعمُ انهيار
مخاتلٍ أفقٌ مسدودٌ
لا أراكِ وكأنكٍَ محلولةبالهواء
شاطئُ أسئلة
يتعذرُ عبورها غابةُ
أصواتٍ تحاكي نبراتَ العواء
آسٍّ ماجرى
سفرٌخارجَ الوعي
استسلامٌ فاجعٌ وعبورٌ للنحيب
مازالتْ ملامحكِ
كالفطرِ تنمو بحياتي
تسكنُ صدري محفورةٌ بالنزيف
حكايتكِ غريبةٌ
مَرايا مكسورةٌ وفحيحْ
مريعٌ سقوطكِ كأوراقِ الخريف
غزالةٌ بَرّيةٌ
فائقةُ الجمالِ غرورٌ
تَملّكها فانتهى بها إلى الضياع
ترددَ في
جَوفها صدى تركتْ
القطيع داهمتهاعصبةُ الضباع
دَخلت هاربة
غابة ضبابية تتلوى
بالنفاقٍ قبحٌ موشى بالارتياع
إيذاناً باقتراب
الفاجعةِ ذابتْ في
أزقةِ التمني انتهتْ إلى بوار
سقوطٌ يقرعُ
أجراسهِ تسلطٌ وتغولٌ
بغابةِ الأذى والرجالِ الأشرار
تَزّنرتْ بالفتنةِ
جَدلتْ ضفائرها جَعلتْ
العشاق كفراشاتٍ تلوذُ بالنار
تَداولتها أسواقُ
النخاسةِ زَادتْ الأرباحُ
تَكاثرتْ الغزلانُ بكنفِ الإغواء
اعتلى العبثُ
مراكب المجونِ تَعّرى
الزمانُ رقصَ في سديمِ البغاء
اعتُقلَ النور
أَنشبت العتمةُُ براثنها
مزقتْ الأمنيات بخيبة سوداء
جمعَ البؤسُ
دموعه سَكبها في
شرايين الأخلاقِ فهربت للعراء
سالَ المدادُ
الأرعنُ يروي قصصَ
نجاحٍ تتطايركالدخانٍ بالأرجاء
فالإنسانُ رقمٌ
على سوارِ بمعصمهِ
صامت محترز يُرددها كالببغاء
ينساقُ وراءَ
فراغٍ يأكلُ العشبَ
يَجتّرٌ قيمةَالحداثةِ بلوثةٍ بلهاء
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .