مدائح النجوم
لزنودها طرقاتها
لجراحها طلقاتها
أقمارنا أحرارنا
قد أدهشتْ رشقاتها
يا نارها برسالة ٍ قد آلمت ْ ثكناتها
يا صعقة لكيانهم ..قد أدّبتْ غزواتها
فتنزّلي و تقدّمي لدخيلنا فرساننا
بجنوبنا و قطاعنا استبسلت ْ بحُماتها
و تبسّمي لبطولة ٍ أنهارنا و لغاتنا
و تكلمي بجراحنا لردودنا و ثباتها
يا سرّها بنسورها يا سيرها لطغاتها
يا سدرة ً بجّلتها بصعودها و صفاتها
مرّت على أغيارنا فتغيّرت ْ نبراتها
و تمددتْ و تجددتْ بشجوننا نغماتها
لوعودها أنهارها
لورودها همساتها
لحبيبتي أنوارها
عانقتها كلماتها
و غزالتي بقصيدة ٍ
و حروفها لمساتها
و حديثها لضلوعي
أطيابها نسماتها
نعناعتي كم أبهرتْ
بصهيلها قبلاتها
أخبرتها عن ضربة ٍ بغريبة ٍ و جنودها
فتوجّهت ْ بمديحها لنجومنا نبضاتها
و كأنها بأريجها قد أرسلتْ باقاتها
فشكرتها و قصدتها أنفاسها و سماتها
زيتونتي آياتها رتلّتها بجذورها
يا مجدها بقراءة ٍ و جذوعها لصلاتها
بترابها أنسابها
محرابها زفراتها
و نشيدها لحشودها
و قضيتي بحياتها
و وصيتي بعهودها سلّمتها قبضاتها
و حببيتي في أمسنا قد غامرتْ غمراتها !
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .