الاثنين، 14 أكتوبر 2024

صبرا على الدهر بقلم الراقي جاسم الطائي

 ( صبرا على الدهر )

صبراً على الدهرِ ما أبدى وما كُتِما

فأجملُ الحبِّ في سفر النوى رُسِما

أذِّن لشوقكَ باسمِ الله ما عَصفَتْ

بك المقاديرُ واستنجدْ لما قَدِما 

هو القويُّ إذا أبلى فمُختَبِرٌ

صدقَ المشاعرِ في من قلبُهُ ثُلِما

هذا اشتياقُكَ فجرٌ لا مفرَّ له

وهل سمعتَ بفجرٍ إن أتى ندِما

فلا تؤوِّلْ ولا تجنحْ لشاردةٍ

وداعب النورَ ،جلبابُ الأسى قدُما

لا للتآويل إن أجرَت مسارِبَها 

وطافَت الظنَّ ، حتى الظنُّ ما سَلِما

ما بالكَ اليوم في همٍّ وفي وجعٍ

وأنتَ تنكرُ ما أضناكَ محتدِما 

وأنت تنكرُ هذا الجرح تحمِلُهُ

فوق المحيا وفي الأحشاءِ قد عَظُما 

كالوشمِ يُبلي ولا تَبلى ملامِحُهُ

على السنينِ فلا باناً ولا عَلَما

ولا دياراً وقد حطَّ الركابُ بها

لم يذنبِ الريمُ في صدٍّ فواسقَما

كم يشتكي نظرة العشاق تَفضَحُهُم

وللعذولِ حديثٌ ليتَهُ انكتَما

قد أجدَبَ الحرفُ مما أنكَرَت صُحُفي

هي المفازةُ تيهاً يقتفي إرَما

لا القلبُ يحملُ ما تَشقى البحورُ بهِ

ولا القوافي كمثلِ القلبِ لو هَرِما

لا تبكِيَنَّ على حالٍ وقد ضَمرَت

بها التفاعيلُ فاستدرِك لها القلما

-------------

جاسم الطائي

أحرف تهوى الحياة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 أحرف تهوى الحياة

حيرى تسألني 

هل نحن من هنا أم ضللنا المواني

أين جوي وروض جناني

كانت تزرع الكلمات آماني 

هل هنا موطني العذب الهاني

 في بستاتين الحب الخصبة

ألم تقل 

واحات يملأها الحب سترعاني 

من شجون الغرام وعذب المعاني

وتسقينا من أعذب قطرات 

رحيق الحنان الداني

ومن ندى فجرها الحاني

هكذا كنت أروي لعناقيد الأحرف

والكلمات في الخواطر إنهما حبيبن ساقت 

لهما الأقدار طيب التداني

فكانت الكلمات تطل من الخواطر 

ترنو وتحن شوقا إلى تلك الرياض

لترتمي في الأحضان  

بين ذراعي ربيع الحقول المورق

لترشف منه رحيق الحياة

 لأنه موصوف بكرم عطائه

وفيض بهائه

وغذب مياهه

ولكني حقا تفاجأت

ماذا حل هناك

هل الجفاء عم جدبه

واستبدل الربيع زهوره

حقا تحيرت في ردي

هل من كنت أهواه تغير بعدي

ومحى من ذكرياته صفا ودي

بقَدَرٍ جاف يخيف ويُردي

أم سوء الظنون تعكر صفو صبابتي ووجدي

فيا عناقيد الحب والخواطر صبرا

سيطيب العناق مع البساتين ويبدي

ويمطر الحب ويعلن التحدي

وجفاء الصد لن يجدي

وريح الصباح في خاطر الأنسام

سيفوح بعطر أزهاري ووردي

فأنا ما زلت على حبي وعهدي

 ربما هي الظنون تحب التعدي

بقلم : عبد الحبيب محمد 

ابوخطاب

اقرأ الكتاب بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 اقـرأ الكتـاب ورتل القــــران

مترنما كالبلبل الولهان


غرد به لحنا جميلا خاشعا

وجوِّد الكلمات بالإتقان


وأنر مصابيح البراعة إنها

ِمِنحُ الإله الواهب المنان


واللؤلؤ المكنون راعِ صونه

بتلاوة في قمة الإمعان


واخشع بقلبك والدموع سواكب

على الخدود تجري كالأمزان


نور له وسط الصدور توهج

وضياء في الأبصار و الأذهان


واقطف ثمار الصفو من آياته

نهج السداد وروعة الإحسان


روض الكتاب بالمسَّرة زاهر

بتبصرٍ وتدبرٍ لمعاني


وسعادة أبدية لاتنتهي

في جنة في حضرة المنان


فطف بآيات الجمال مرتلا

خير الكلام بآيهِ ومثاني


فمنه تكتسب العقول معارفا 

في النور والإسراء والإنسان 


 وفيه أخبار مضت من غابر 

وما يكون بقادم الأزمان

 

يهدي إلى أخلاق دين قويمة

بصبـغة الإسلام والإيمان


بكل حرف منه تكسب مغنما

والأجر كل الأجر في الإدمان


وهوالدليل إلى نعيم خـالد

 في جــنة الفردوس و الرضـوان


وهوالنجاة لمن يلوذ ويقتدي

ويهتــدي بهــدايـة الإيمان


تُشفَى به الأرواح من أسقامها

و كل داء ساري في الأبدان


طوبى لعبد قام في غسق الدجى

يتلو الكتاب بلوعة وتفاني


يتلو يناجي الحسن في آياته 

غزير المحبة ثابت الأركان


قد بات يسجع بالتلاوة قائما

يجني الثمار بكل غصن دان


وعَلا على متن الغرام بشوقه

وصبابة بحبيبه المتداني


كم للحبيب نفائس في ليله

نفحاتها حرمت على الكسلان


تبدو وتكشف عن حجاب جمالها

فتحرك الأشجان للهيمان


بقلم :عبد الحبيب محمد

  ابو خطاب

وليف الأحزان بقلم الراقية هاجر جمال السحمراني

 وليف الأحلام 


بحر الأحزان تموج في قصائدي 

لم يسلْ عن الدنيا والأحوال 

كسفينة في عرض البحر تباعدت 

تتصف بالشوق قافيةً 

والدمع برويها "عين"جرحٍ وآلام 

صاخبةٌ أنا أيتها الأبيات 

وكلماتي غدت متشابهة 

بلحنٍ جريح ، حزين ، وحيد ، مشرد

ينقصه معطف الحنان والأمان

حروف القصيد أصبحت بصدري 

خنجراً إلى ان ألقاه يوم القيام 

تاقت إليك أياماً أنت مزينها 

نهاري أبيض أعمى مع حزني عليك 

وليلي بعناقٍ سخي القُبل في الأحلام

ينادونني بالصبر على جرحٍ أداريه

فكيف أنسى من لا شيء ينسيه

كل ذنبي أنني فقدت روحي 

فأينما ألتفت عيني تلاقيه 

مجروحةٌ أنا وجرحي عميق 

والجمر لا يحرق إلا في مكان يبديه

بقلمي : هاجر جمال السحمراني 

البلد: لبنان

تعويذه بقلم الراقي حيدر وسيم

 تعويذه ..


ليست لك 

لاتتعب نفسك 

سيخنقك الحنين 

وأنت لاتدري .


ابتهال ..


أعطني 

كن قريبا مني 

حين ينبلج الصباح

أريد أن أرى كرمك .


عتاب ..


حملتك في قلبي 

عشر سنين 

وحين وضعتك 

صرت لغيري 

أي عاق أنت .


نسيان ..


أن نتخاصم 

يعني أنك لازلت 

في قلبي 

أن أنساك يعني 

أنني فقدت الشعور 

بما حولي .


ذهول ..


فقدت شغفي 

في الكتابة 

كسر قلبي أم قلمي

لست أدري .

قوارير بزي المغاوير بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 قوارير بزي المغاوير


جلست لترتاح و لتبدأ رحلة يومها

واستعاذت بالله من شر قطاع المشاوير


غيرها تزينت وذهبت لقاعة زينتها

هي بالدقيق تعفرت وتهيأت لكل المقادير


مكتوب عليها تشقى وتنسى أنوثتها

لتساعد بعلها وتخفف عنه حمل التدابير


تحملت لتبني سكنا لتكمل مسيرتها

وتنجب أولادا وتنجو من لسعات الدبابير


دبابير لا شغل لهم إلا الطنين لغدوتها

ولرواحها ولو قدمت لهم أنواع المعاذير


يتشدقون بملء الأفواه في مصيبتها

ويخفون عيوب نسائهم بسداد الفواتير


وتسير الحرة في خضم الحياة بألمها

وتمني نفسها بغد يحمل إليها التباشير


اشتاقت دلالا وعزوة تبهج بها نفسيتها

وتنضم لخليلاتها اللواتي سمين بالقوارير


لو رأتها ليلى العامرية لدمعت لحالتها

وأنشد قيس شعرا ولارتاد شرب المواخير


سلامي لكل أخت تعبت وأسندت بعلها

على هم الزمان ولم تأبه لصفير الصراصير


أبياتي هدية لكل أم أخلصت بتربيتها

وأخرجت جيلا وفيا مخلصا بكل المعايير


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

امضِ عني بقلم الراقي اسماعيل الرباطي

 ★**** اِمضِ عنِّي


 اِمضِ عنِّي حيثُ تشاءُ

فلا شيءَ اليومَ بينَنا

و لا شيءَ مِمَّا كانَ

صارَ بعدَ الغدرِ مُمكِناً ...

رسمتُ طريقاً آخرَ دونَكَ

و لبستُ السَّلوةَ لي صبراً ...

و إنْ ضِقتُ حسمتُ خُطواتي حيثُ أنسى

وشمَّرتُ للجِدِّ صواباً أنا به الأجدى ....

لا دمعَ اليومَ منِّي

ولا شُحوبَ ألبسُهُ مُحيَّاً

هيَ الأيَّامُ تدورُ

تُحزِنُ حيناً و تَسرُّ أُخرى

فامضِ عنِّي حيثُ تشاءُ

إنِّي ضِعتُ معكَ ... ضِعتُ ...

و ما زالَ لي بإذنِ اللّٰهِ عُمراً

سأُسقِطُكَ منِّي

و لن تكونَ عندي ذِكرى ...

                              ★**★

لنْ أكتُبَ بحبرِ الرَّمادِ أحزاني

لا صوتَ يبقى عندي و لا صرخةَ بالآهِ ...

مُلِئَتْ بالدَّمعِ عيني

و لا شيءَ معي سِوى جُرحي

تعبَتِ الدُّروبُ منْ تسكُّعي

و طولُ المَمشى مزَّقَ نَعلي ...

يسألُني الحرفُ : متى قصيدٌ يلمُّني ؟

و متى يحملُ بوحي نبضي ؟

قد كانَ سابقَ العهدِ عطرُ الكلامِ يُطرِبُني

و اليومَ لا يُراقِصُني فيكَ سِوى ألمي

ما عادَتْ تطيبُ بكَ الأيَّامُ

و لا المسافاتُ بعداً عنكَ تُمزِّقُني 

و لستُ أُناجي ذِكراكَ

و إنْ زارَني خيالٌ منكَ

و كانَ الشَّوقُ جمراً

فبحرُ الآهاتِ بأنفاسِهِ قاتلي ...

.....14 - 10 - 2024 ...


✍️ إسماعيل الرِّباطيُّ

تحمر خدود القمر بقلم الراقي لخضاري جمال

 تحمرّ ُ خدود ُ القمر...

وتلتفتُ الشمس ُ خجلة من حولها...

تتسمّرُّ عقارب الساعة..

ويذوبُ الوقت !

وتتصاعد ُ انفاسك نبضاتٍ بصدري ....

ويكونُ عطرك َ الدمُ الدّفاق.....

يرقص ُ الأديم ُ مُترنحاً...

يرقص ويتراقص 

وهو حتى خالي الوفاض ....

تثملُ الأشجار...

من انسياب ظلك المُلقى'...

وتتغزّل بتلك الأشعار...

فيعلن الكون استسلامه لهواك َ.....

وحين تلفح ُ وجهي حرارة أنفاسك...

تنكسر. ...راياتُ الشوق مُذعنةً لعناق..!

بسم الله على الغايات ...

حتى نصل إليها.. 

فأجمل الأحلام..تلك 

التي تُبقينا على قيدها 

في انتظار ٍ لا يُحتمل ُ!

ولا يُمّل  

✍بقلم:لخضاري جمال 🌠

ابنة السلطان بقلم الراقية فاطمة محمد

 ابنة السلطان

🍥💠🍥💠🍥💠🍥

ابنة السلطان

زهرة الريحان

تسكن البستان


في بحر هواها ألقتني

وبسهم.العشق أصابتني

وفي ظلمة الدچى تركتني


أبحث عنها والليل بهيم

وفي كل وادي 

     في عشقها أهيم


نجمة في العلا

من يملك فؤاد ها

    يملك الدنا


فهي في وداعة العصفور

بوچهها يشرق النور


وتبتسم لچمالها الزهرات

وتحلق حولها الفرشات


أميرتي الحسناء

صارت 

تجري في وريدي كالدماء


تتراقص على أوتار الفؤاد

وتعزف على شراييني

فتذيدني عشقًا ووداد


سيدتي صاحبة النيران

قد بات 

الفؤاد في هواكِ حيران


فهو لا يرى سواكِ

والروح تعشق أن تراكِ  


ما كنت أعلم 

أن العشق. جوى

ونار تحرق من يعرف الهوى


فهواكِ كزخات الأمطار

يزخ في فؤادي كالأنهار


يجعلني أدون أجمل الأشعار

يأخذني أنا والليل والأفكار


 حبك سيدتي علمني

    كيف يكون الانتظار

وكيف أكون صابرًا 

       على الأقدار


فقد بت أنا والنجوم أصدقاء

أسبح معها في عالم الفضاء


وأشيد قصوراً. من الآمال

تحطم جسور المحال

فرفقًا بي صاحبة الجمال


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

دعي الحرف يكتب بقلم الراقي د علي المنصوري

 دعي الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ

ذاك الجمال مبهرٌ

على سنا الروح نوره 

وبكفه أناخ العتمة جانباْ

لا نهرٌ ..

لا نخلٌ ..

حتى النحلُ للشهدِ خاصم

أيتها التي برقت

من بين أصداف غيمة بزغت 

كأنكِ الحرير من شرنقة ضُفرت

فأنا المتيم ..

وفي حسنكِ في عكاظ كتبت معلقة 

لن أقول فيها بانت سعاد 

بل أقول لا هذه ولا تلك 

ففي جمالها نار قيس سُعرت 

أيها العشاق ..

هل لكم في ذلك حيلة ؟

أم عجزت القصائد عن الوصف وتبخرت 

لكل طريقٍ بوصلة 

ولعينيكِ كان لهيب الشوق ممراْ

صلاة في جوف القلب مآلاً

ألف دعاء ولمقتليكِ الطواف لزاماً

حتى القصائد إن ذكرتكِ 

من بين السطور وردها يزهرُ

ترنيمة صباحٌ ..

ودندنة مساءٌ ..

يا سيدة الروح ..

لهواكِ دانت مخارج الروح طرباً

ك الطير للآراك حن هائماْ

يا من أغدق عليكِ الرب جمالاً 

بينكِ وبين يوسف كان الجمال مناصفة

والخلق والعلم كان متمماْ

بكِ الفخار زاهياً 

يا حدقات عين لشوقكِ دامعة 

دنت لكِ الهداية مستسلماً

وفي علياء الروح نصبت الخيام ناطراْ

لا أرق ..

ولا نعاس..  

بل العينان لحبكِ ساهرة 

دعِ الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ


د.علي المنصوري

حسن الظنون بقلم الراقي حاتم محمد الغيطاني

 حسن الظنون


   كلمات / حاتم محمد الغيطاني 

           زفتى غربية مصر 


١- أَيَا نفسُ هل ضاقَ فيكِ الغَدِير؟  

    أَيَا نفسُ هل خَارَ فِيكِ الظَهِير؟


٢- فَلَا تيأسِي فِي لَيَالِي المَسِيرِ

      ولا تَرهَبِي فِي فَيَافِي الهَجِير


 ٣- دَعِي كُلَّ يَأسٍ لِتَرقَىٰ الحَيَاه

        وعِيشِي غِنَاءً كَلَحنِ الخَرِير


٤- وإنْ سَاءَ يَومٌ بِشَوكٍ أَلِيمٍ

    فَكَم عِشتِ عُمرًا بِثَوبِ الحَرِير


ه-فَفِي العودِ شَوكٌ ، ولـٰكنَّ فِيهْ

        رَحِيقٌ وثَمْرٌ وزَهرٌ عَطِير


٦- ودُنيَاكِ تَفنَىٰ، فَلَا خُلدَ فِيهَا

        هُمُومي كَعَبدٍ، وقَلبِي أَمِير


٧- دَعِي كُلَّ خَلقٍ وقُولِي إلَـٰهِي

      أَجِرنِي فَأَنتَ الغَنِيُّ البَصِير


٨- سَتَحلُو الأَمَانِي بِحُسنِ الظُّنُونِ

    وإنْ ضَاعَ حُلْمٌ سَيَبقَىٰ الكَثِير


٩- فمنْ عاشَ يرجَو سُكُونَ الطَّوَايَا

       فلا غوثَ إلا بربي المُجِير

إلى أين يا عرب بقلم الراقي صالح الكندي

 الى أين ياعرب 


أين الذّهاب؟ أيا عرب

أهلَ العروبةِ والرّتبْ!


 كلُّ البلادِ مُهانةٌ

وحلُ المذلّة للرُّكب


لبنان يا درّاً غلا

منه اللآلئُ تُستَلبْ


بيروتُ أمسُ تشرّدتْ

دارُ الأكابرِ تُغتصَبْ


واليومَ تحتَ ركامها

ظلّت تنوح وتنتحبْ


صهيون وحشٌ كاسرٌ

في القدس أظفاراً نشبْ


 تُدمى فلسطينُ العلا

هي دارُنا شرف النّسبْ


لم يُستَفزَّ شعورُكم

يا بؤسَ حكّام الجربْ


هل نستعيدُ كرامةً

يومُ القيامةِ يقترب


سيعودُ حقُّ بلادنا

سنصيح من تحت التُّربْ


صالح الكندي

لوعة الهجر بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** لوعة الهجر ***


ماذا فعلت

 بالحب الذي

كان في

 شريانك يسري

وماذا قلت

 للشوق حين 

أتاك باكيا 

من لوعة الهجر

 هل ينفع العذر 

إذا مضى العمر

وأي عذر يطفئ  

النار في صدري

ألم أكن دهرا 

أنيسك سرّا

حبيبة الروح

و بهجة العمر

ألم أكن سندا

ألم اكن بلدا

ألم اكن يسرا

 في لحظة العسر

لم يعد في

 قوس صبرك منزع

أم لم يعد بقلبي

 مكان لرشقةِ الغدر

عن أي صبر

 جئتني تتحدث

وهل تجرعت يوما

مرارة الصبر

ماذا تجدي

 أعذار قدمتها

وأنت تدرك

 سخافة العذر

هل ستعيد

السنين مزهرة

أم تراها تعبد

البسمات للثغر

وماذا تجديني

 الدموع إذا

ذرفتها نــدما 

يوما على قبري


بقلم/هدى عبد الوهاب/ الجزائر