الاثنين، 14 أكتوبر 2024

دعي الحرف يكتب بقلم الراقي د علي المنصوري

 دعي الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ

ذاك الجمال مبهرٌ

على سنا الروح نوره 

وبكفه أناخ العتمة جانباْ

لا نهرٌ ..

لا نخلٌ ..

حتى النحلُ للشهدِ خاصم

أيتها التي برقت

من بين أصداف غيمة بزغت 

كأنكِ الحرير من شرنقة ضُفرت

فأنا المتيم ..

وفي حسنكِ في عكاظ كتبت معلقة 

لن أقول فيها بانت سعاد 

بل أقول لا هذه ولا تلك 

ففي جمالها نار قيس سُعرت 

أيها العشاق ..

هل لكم في ذلك حيلة ؟

أم عجزت القصائد عن الوصف وتبخرت 

لكل طريقٍ بوصلة 

ولعينيكِ كان لهيب الشوق ممراْ

صلاة في جوف القلب مآلاً

ألف دعاء ولمقتليكِ الطواف لزاماً

حتى القصائد إن ذكرتكِ 

من بين السطور وردها يزهرُ

ترنيمة صباحٌ ..

ودندنة مساءٌ ..

يا سيدة الروح ..

لهواكِ دانت مخارج الروح طرباً

ك الطير للآراك حن هائماْ

يا من أغدق عليكِ الرب جمالاً 

بينكِ وبين يوسف كان الجمال مناصفة

والخلق والعلم كان متمماْ

بكِ الفخار زاهياً 

يا حدقات عين لشوقكِ دامعة 

دنت لكِ الهداية مستسلماً

وفي علياء الروح نصبت الخيام ناطراْ

لا أرق ..

ولا نعاس..  

بل العينان لحبكِ ساهرة 

دعِ الحرف يكتب 

يملأ السطور مداداً

الشعر ..

النثر ..

حتى القصيد بكِ متيمٌ


د.علي المنصوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .