أحرف تهوى الحياة
حيرى تسألني
هل نحن من هنا أم ضللنا المواني
أين جوي وروض جناني
كانت تزرع الكلمات آماني
هل هنا موطني العذب الهاني
في بستاتين الحب الخصبة
ألم تقل
واحات يملأها الحب سترعاني
من شجون الغرام وعذب المعاني
وتسقينا من أعذب قطرات
رحيق الحنان الداني
ومن ندى فجرها الحاني
هكذا كنت أروي لعناقيد الأحرف
والكلمات في الخواطر إنهما حبيبن ساقت
لهما الأقدار طيب التداني
فكانت الكلمات تطل من الخواطر
ترنو وتحن شوقا إلى تلك الرياض
لترتمي في الأحضان
بين ذراعي ربيع الحقول المورق
لترشف منه رحيق الحياة
لأنه موصوف بكرم عطائه
وفيض بهائه
وغذب مياهه
ولكني حقا تفاجأت
ماذا حل هناك
هل الجفاء عم جدبه
واستبدل الربيع زهوره
حقا تحيرت في ردي
هل من كنت أهواه تغير بعدي
ومحى من ذكرياته صفا ودي
بقَدَرٍ جاف يخيف ويُردي
أم سوء الظنون تعكر صفو صبابتي ووجدي
فيا عناقيد الحب والخواطر صبرا
سيطيب العناق مع البساتين ويبدي
ويمطر الحب ويعلن التحدي
وجفاء الصد لن يجدي
وريح الصباح في خاطر الأنسام
سيفوح بعطر أزهاري ووردي
فأنا ما زلت على حبي وعهدي
ربما هي الظنون تحب التعدي
بقلم : عبد الحبيب محمد
ابوخطاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .