الاثنين، 14 أكتوبر 2024

أحرف تهوى الحياة بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 أحرف تهوى الحياة

حيرى تسألني 

هل نحن من هنا أم ضللنا المواني

أين جوي وروض جناني

كانت تزرع الكلمات آماني 

هل هنا موطني العذب الهاني

 في بستاتين الحب الخصبة

ألم تقل 

واحات يملأها الحب سترعاني 

من شجون الغرام وعذب المعاني

وتسقينا من أعذب قطرات 

رحيق الحنان الداني

ومن ندى فجرها الحاني

هكذا كنت أروي لعناقيد الأحرف

والكلمات في الخواطر إنهما حبيبن ساقت 

لهما الأقدار طيب التداني

فكانت الكلمات تطل من الخواطر 

ترنو وتحن شوقا إلى تلك الرياض

لترتمي في الأحضان  

بين ذراعي ربيع الحقول المورق

لترشف منه رحيق الحياة

 لأنه موصوف بكرم عطائه

وفيض بهائه

وغذب مياهه

ولكني حقا تفاجأت

ماذا حل هناك

هل الجفاء عم جدبه

واستبدل الربيع زهوره

حقا تحيرت في ردي

هل من كنت أهواه تغير بعدي

ومحى من ذكرياته صفا ودي

بقَدَرٍ جاف يخيف ويُردي

أم سوء الظنون تعكر صفو صبابتي ووجدي

فيا عناقيد الحب والخواطر صبرا

سيطيب العناق مع البساتين ويبدي

ويمطر الحب ويعلن التحدي

وجفاء الصد لن يجدي

وريح الصباح في خاطر الأنسام

سيفوح بعطر أزهاري ووردي

فأنا ما زلت على حبي وعهدي

 ربما هي الظنون تحب التعدي

بقلم : عبد الحبيب محمد 

ابوخطاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .