الاثنين، 14 أكتوبر 2024

غصن زيتون بقلم الراقية نهلا كبارة

 غصن زيتون 


يستبيحون السلام 

و أشجار الزيتون

كأنها تنضح دما مكان الزيت

أما آن لحمامة السلام 

أن تلتقط بمنقارها

ذاك الغصن الملقى

على قارعة الحروب

حروب عبثية

تقطف زهرات بلادي

هي لاتزال يانعة تستغيث

آذانًا صماء

و كهول ملأت حناياهم

ذكريات و مواويل

خبئوها لتسلية الأحفاد

ذهبوا ولم تسمع حكاياهم

جدران بيت تهدم

و صدى ضحكات الأطفال 

يضج بين الركام

و نداءات ملتاعة 

تنادي حبيبا ... ابناً ... 

أخا أما و أبا...

حياة ذهبت أدراج الطغيان

أصوات سيبقى عويلها

منتشرا في الفضاء

مع الرعد و البرق 

ودموع تتهاوى مع الأمطار

على أديم الحقول الخاوية 

علَّ أملًا ينبت في الظلام


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١٠/١٤

لبنان🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧

أنا لغة الضاد بقلم الراقية رانيا عبد الله

 أنا لغة الضاد


أنا لغةُ الضادِ في فخرٍ وفي شَرَفِ

تسري بحُسنٍ كنورِ الفجرِ في الصُحُفِ


أنا الحرفُ في القرآنِ، لي منزلةٌ

تَزهو على الزمانِ بخيرِ مُقتَرَفِ


ألفٌ أنا، أبدأُ الألفاظَ شامخةً

كالسيفِ إنْ جئتُ في قولٍ وفي طرفِ


باءٌ بَرَكتُي لغةُ الرحمنِ لي سندٌ

بِها البيانُ يسمو، يُدرِكُ الأُلَفَ


تاءٌ تألقتُ بالأنوارِ في كتُبٍ

تتلو الملائكةُ الآياتِ في شرفِ


ثاءٌ ثباتي عظيمٌ في معاجمنا

تاريخُ قومٍ بهم للعلمِ منطلقِ


جيمٌ جمالُ حديثي يشدو في مسامعِهم

جنانُ قولٍ يَفيضُ من قِرابِ جُرَفِ


حاءٌ حياةُ معانٍ فيَّ تنبضُها

حروفُ قلبٍ مع الأفهامِ تَلتَفِ


خاءٌ خَتمتُ خيرَ العقولِ في منازلِها

خُلودُ علمٍ بآياتٍ من الصُحُفِ


دالٌ دليلٌ أنا للأممِ في مسيرتها

دستورُ دينٍ ونورٌ يهتدي بهِفِ


ذالٌ ذرى مجدي تعلو على قِمَمٍ

ذو العَزمِ يرتقي بالحرفِ والشرفِ


راءٌ ربيعٌ أنا، بالقولِ أُزهِرُكم

رَياحُ علمٍ ورِزقٌ في ذُرى الترفِ


زالٌ زينتي زادَتْ بقرآنٍ نُجلُّهُ

زُهدُ الكبارِ بآياتٍ من الرُدفِ


سينٌ سلامٌ أنا، بالإحسانِ أبهِرُكم

سرُّ البيانِ قديمٌ في شِرا أعَفِ


شينٌ شمسٌ أنا، بالعلمِ أُنقِذُكم

شوقُ النفوسِ إلى حرفٍ من الطُرفِ


صادٌ صُحُفُ السماءِ فيَّ نزلتْ بِبلاغتِها

صوتي يرتّلُها في كلّ مُنعطفِ


ضادٌ ضيائي من ضياءِ الحقّ ينطقُ بي

والكونُ يفخرُ بي في كلِّ ما وَصَفِ


طاءٌ طباقي للمعاني ظلّ مُرتَقبٌ

تعلو السماءُ إذا نطقتُ بالقَصَفِ


ظاءٌ ظلي ظليلٌ على الأقوامِ ينشرُهم

ظلُّ البيانِ عظيمٌ عند مُلتَحَفِ


عينٌ عَبيرُ قولي يسري في مفاتنِه

عزٌّ لِمن أجادَ الحرفَ واعتَرَفِ


غينٌ غِنى بياني في الحكمةِ يُجلِلُني

غَزَلُ القرآنِ شعري في كُلِّ مَأتَلَفِ


فاءٌ فخرُ الأمَمِ بي في شرائعِها

فَتحٌ جديدٌ يُضيءُ الدربَ مِن خَفَفِ


قافٌ قصيدتي قرآني ومُنطلقي

في الحرفِ قافٌ لهُ الأنوارُ قد كَتَفِ


كافٌ كلمتي دررٌ نثرتْ للخلائقِ

كالبحرِ إن نظرتَ عَيناً في المُنعَطَفِ


لامٌ لؤلؤُ الكلامِ فيَّ ناطقٌ

لَبنةٌ من نورٍ لمَنْ إليهِ اعتكَفِ


ميمٌ مجدي في كلماتٍ أتلوها

مِن نبعِ حِكمةٍ بالعزِّ قد انتَسَفِ


نونٌ نَفَسي في السطورِ روحٌ صاعدةٌ

نورُ البيانِ بهِ الآياتُ تتّصِفِ


هاءٌ هدفي في الوجودِ غايةٌ قُدسيةٌ

هدى الحروفِ في المعاني لمَن اكتشَفِ


واوٌ وحيي من السّماءِ بِعظمةٍ

والكلُّ في نغماتي صوتهُ ارتَجَفِ


ياءٌ يَمينُ علمٍ في الكَونِ بارقةٌ

يَسري بِكلِّ مقالٍ خطّهُ القَطَفِ


الشاعرة: رانيا عبدالله

بئس ذا زمني بقلم الراقي توفيق السلمان

 بئس ذا زمني


ما عدت 

مهتماً أبداً

بذا زمني

سيان عندي 

الوجودُ

مٍنّ عَدَمي


كلُّ..أطايب الحياةِ

أبعدتها عنّي

سعياً إلى حلمٍ 

ما كان بالحلُمِ


قد عشتُ في الدنيا 

لغاياتٍ خُدعت بها

ما نالني منها

غير احتراق دمي


إذ عشت ُ في أرضٍ 

فاضت مواجعها

من قِمة الرأس 

ولأخمص القدم


فالأرض موحشةُ

والناس أغرابُ

والشعبُ من جهلٍ

ينساقُ كالغنمِ


لا الدهر واساني 

لا الفكر أسعفني

ما. استوطنَ 

القلبُ ..شيئاً سوى

ألمي


توفيق السلمان

يا امرأة بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 يا امرأة

تتسع نوافذها 

للشمسِ وللبحر

صورتك الحزن 

والقلق طلاء فى بابك


والهمس 

جداول أشواقٍ تتعرى

تنقر نبض القلب 

مَن يعشق لون عذاباتك ..؟


يا وجعي ...

كم تمتد وتمتد 

بعينيكِ تواريخي

وشواطئ أحلام رحبة

خطواتي الأولى 

فاقت كل قراراتك


عصفورة حزن العينين

قمصان القلب 

المبتلة بالعشق

رقصت ...

حين اساقط 

في صدري

رذاذاً من مطرِ عباراتك


د.سامي الشيخ

إبحار بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 إبحار

لأنك أحلى نساء الوجود

وأجمل ما قد تراه العيون

ركبت الزوارق لو تعلمين

وأبحرت في بحر عينيك نون

أشق العباب ولست أبالي

بموج الأسى ورياح الظنون

فأغطس حينا وأحيان أخرى

على الماء أطفو بهذا الجنون

لأكتب عنك قصائد حبي

ولا هم في الحب ألا أكون

ولا همني أن أظل غريقا

بحمى الهوى في ظلام الشجون

لأني بحبك أنت فحسب

بليل الهوى في هواك أكون


عبدالرزاق البحري

          تونس

ما زلت أؤمن بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** مازلت ُ أؤمن **


     تستلقي أحلامي 

     على شواطئ مذكراتي

     يداعبُ طيفها

     حروفاً

     كنت أرسمها  

     ألوّنها

      بألوانِ البنفسجِ٠

     و الياسمين ْ


     يتوهُ نظري

     يتلعثم ُ لساني

     و أنا أقرأُها  

     تضيع ُ ابتسامتي على صفحاتِها 


     كانت تَعِد ُ بمستقبلِ النوارسِ

     بوطنٍ نجومه

     لا تصطادها بنادق ُ الجُنَاة ْ 


     بوطنٍ  

     حقوله قمح

     ترابه تبر

     نساؤه تنجبُ السنديان


     أطفاله ضحكاتٌ

     في باحاتِ المدارسِ

                      و الطرقات ْ


     من سرق احلامي تلك ؟!

     من سرق البسمة من وجه الأطفال ؟!

     أكثر من لصٍ

     أكثر من جانٍ


     مهما اشتدَّ وطيس الحربْ 

     مازلت ُ أؤمن ُ أن الغد

     سيورق ُ غاراً

     أن لصوصَ الأحلام

     سَتَطأُهَم أقدامُنا

     نحن الحالمين

     بالغار و الياسمين


      و أن نسَاءَنا تزوجت الجبال

      فانجبت الزّانَ

                               و السنديان  

    


     ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

قطار الأماني بقلم الراقية بشرى طالبي

 قطار الأماني 


يا قطار الأماني لا تعجل

ما ضرك لو سِرت على مهل

دعني على الأقل

أرحب بالعائدين وبالرُّحل

وعن حال قلوبهم أسأل...


عن مصير أمنياتٍ، حملتها

غيوم ليلة صيفية.. 

عن قصيدة غزلية

صادرتها أيادٍ خفية...

عن أحلام وردية

و عن آمال ندية...

عن دمعة عين عصية 

على خد عاشقة أبية ...

عن ألف وعد وعهد ونِية.... 

لكنك كنت دوما على عجل


ما ضرك لو تخلفت سهوًا

يوما أو بعض يوم  

أو حتى ألف ليلة وليلة ...

لكان الأمر اختلف

لكان اللقاء أطول

لكنت ربما صرت أجمل... 

لكنك كنت دوما على عجل


يا قطار الأماني ..

بإمكانك الآن ان تعجل..

فقد محوت عن أحلامي

صدأ السنين...

وشجرة أمنياتي

لم تعد ترويها...

وعود الغائبين...

ومحطتي التالية

أبدًا لن يعتريها

غبار الحنين ....


✍️بشرى طالبي/ المغرب

لؤلؤة بقلم الراقي مروان هلال

 لؤلؤة تحيا بين أحضان الوتر...

مهما قُدِرَتْ لا تُقَدَرْ بثمن....

وهنا ...لا استغناء للوتر عنها....

ولا هي تشبه أحداً من البشر....


تتدلل حتى كادت بدلالها أن تقتلني ....

وسأظل أحيا رغم دلالها بالأمل....

إن أتت....أصاب قلبي بانتظارها...

وإن لم تأت ...

فلها ألف عذر محتمل....


فصدقاً....

لا أخدعك يا نفسي...

فنهر عشقها لا يجف ماؤه

ولا مجال فيه للكلل....


فكل ما أخشاه غم قسوة بعدها...

أن يصيبها مكروهاً وهذا ما لا أحتمل...

بقلم مروان هلال.....

الواقع المزيف بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 ..................... الواقع المزيف .........................

إني أحس أن أجراس النهاية تدق في كل منعـطفِ

وليس باستطاعتي مجاراة المهالك وغض الطرفِ

وفي مجتمع الحماقة والمكابرة والغوغاء والعـنفِ

ابحث عن رصين أو صادق أو سليل عزم وشرفِ

سوف لن تجد غير الغبي والغر والماكر المتطرّفِ

لا أبالغ في القول بفعل ما أشهده من نذالة وقـرفِ

والحال مازال في تدهور بسبب السلوك المنحرفِ

فلا دور للتعليم والولي والمسجد في منع التعـسّفِ

وكأن شباب اليوم خلق من طين نادر غير مصنّفِ

باستثناء البعض حيث تجد العقل وحسن التصرّفِ

لأن الحياة لا تقفر من أهل البر والحكمة والتعفّفِ

ولكن ثمة غياب مشهود للحياء والمحبة والتلطّفِ

وانتشار مثير لمظاهر الفوضى والتهور والتخلّفِ

ولا تنسى ما يسود من الكآبة والتعاسة والتخـوّفِ

فلا عاقل واع لا يفكر في ما يرى من قهر وحـيفِ

حتى كدنا نطبع مع الظلم ونقبل بالتدجيل الأجوفِ

ونحن نتغنى بالحقوق والحريات إلى حد التصوّفِ

لقد كثر الخداع وباتت الحقيقة عصية عن الكشفِ

وتنوعت الشعارات وأمست ممنوعة من الصرفِ

في أسواق النفاق ومتاجر التحيّـل والنهب المكيّفِ

ولا شك أن الجميع قد ضاق حقا بالتعامل المزيّـفِ

ولا أحد عن غيره راض تماما وهو ليس بمخـتلفِ

فالكل يشكو الكل والجميع إلى الهلاك أول منجرفِ

............ بقلم الهادي المثلوثي 

/ تونس ................

في غيابك بقلم الراقية توكل محمد

 في غيابك ...

أقتات على بقايا من ذكرى آيلة للنسيان ..

أستانس إلى كائنات الليل ..

أتكئ على وسائد من جمر 

وأفترش الوحدة

بغيابك يختفي القمر معلنا العصيان 

تنطفئ النجوم تقاسمني الهذيان 

في غيابك أسامر قهوة باردة كالثلج .. حالكة السواد كأيامي دونك .. مُرّةكطعم الريق حين يتلعثم لساني هاتفاباسمك على فمي ..

تتصاعد دقًات قلبي ...

أختلق حديثا وهميا ..

يجمعنا ورقصة من زمن غابر 

وحفلة ميلاد مصطنع رتبناه سويا لنجتاز الروتين ...

في غيابك أحفظ العهد 

أبقي على الود ..

وأمد يد الضراعة 

لكل طيف من أطيافك السبعة بكل أمزجتك المتمرّدة ..

وليتك تأتي ..

وليتك تقاسمني الخيال ...

في غيابك ..

أنا امرأة من ورق

توكل

يا حاملا هدي النبي المرسل بقلم الراقي هلال الخويلد

 🪶ياحامِلاً هَدْيَ النَّبِيِّ المُرسَلِ🪶


شعر : هلال الخويلد


ياحامِلاً هَدْيَ النَّبيِّ المُرسَلِ

اِهنأْ بمشكاةِ النُّبُوةِ وانْهَلِ


برسالةِ الإسلامِ تَدعُوْ جاهِداً

تاللهِ قَد أُوتِيْتَ أَعلى مَنزِلِ


لِلسالكينَ أَنِرْ دُروْبَ هِدايةٍ

إنَّ الدُّعاةَ نجومُ لَيلٍ أَلْيَلِ


وإذا ادْلَهَمَّ الخَطْبُ أنتم قادةٌ

وهُداةُ رُشدٍ للسبيلِ الأمثَلِ


        *****

هَذي وَصايا مِن نَفِيسِ جَواهرٍ

من سُنَّةِ المختارِ فاحفَظْ واعمَلِ


إنَّ القَبولَ لهُ دَواعٍ فاعلَمَنْ

صِدقٌ وإخلاصٌ لِربٍّ أجْلَلِ


أمرَ الإلهُ بنَهْجِ أحمدَ فاتَّبعْ

مَن يتَّبعْ سَنَنَ الرَّسولِ يُنَوَّلِ 


قَيِّدْ علومَك بالكتابِ وسُنَّةٍ 

ذاكَ الصِّراطُ فعَنْهُما لا تَعْدِلِ


فَصْلُ الخطابِ لكلِّ أمْرٍ إنْ تُرِدْ

في بحرِ أحمدَ والكتابِ المُنزَلِ


والعِلمُ صَيدٌ لَو عَلِمْتَ أداتَهُ

اِقرأْ ووَثِّقْ واستَمِعْ ثُمَّ اسْأَلِ


احفظْ علوماً جَمَّةً تُثْرِي بها

دَرساً وحَصِّلْ كلَّ عِلمٍ أَفضَلِ


وتَخَيَرَنْ قَولاً بَليغاً مُوجَزاً 

واطْرُقْ مَقاصدَ شَرعِنا وَلْتُجْمِلِ 


وإلى سبيلِ اللهِ فادعُ بحكمةٍ 

إياكَ والتعسيرَ لكنْ سَهِّلِ 


إسلامُنا دينٌ متينٌ كاملٌ 

لا تُجْهِدَنْ نفساً بِرفقٍ أَوْغِلِ 


واطلبْ مِن المَولى سَداداً واثْبُتَنْ 

إنَّ الجَنَى يأتي أخيراً فَأْمُلِ 


        *****


لكَ أُسْوَةٌ في المُصطفى خَيرِ الوَرَى 

هو قُدوَةٌ مُثلَى لنا فَتمثَّلِ 


كلُّ الشمائلِ والخِصالِ له رِدا 

فَالبَسْ وخُذْ ماشئتَ منها وارفُلِ 


كن صادقاً بَرَّاً أميناً ناصِحاً 

أَنصِفْ إذا حُكِّمْتَ يَوماً واعدِلِ 


بالحِلمِ والصَّبرِ الجميلِ تخلَّقنْ 

لا تَغضَبَنْ وتَريَّثَنْ لا تَعْجَلِ 


اخفِضْ جناحَك لاتفاخِرْ ولْتكنْ 

متواضعاً سَمْحاً خفيفَ المَحْمَلِ 


لا تَبغِ جاهاً أوثَرىً أومنصِباً

أَعرِضْ عنِ الدنيا بها لا تَحْفِلِ


أحبِبْ لغيرك ما تُحِبُّ وآثِرَنْ 

وابسُطُ يَمينَك بالعطاءِ وَأرْسِلِ 


أوْقِدْ مصابيحَ الطلاقةِ وابتسمْ 

في وجهِ مَن يَسعَى إليك وأَهِّلِ 


اِصبِرْ مع الأبرارِ نفسَك وادعُوَنْ 

لا تَبغِيَنْ بَدَلاً ولا تَتحَوَّلِ 


والْزَمْ ذوي الأحلامِ دَوماً والنُّهَى 

مَن يَصحَبِ الفُضلاءَ يَعْلُ ويُجْلَلِ 


لا تَصحَبِ الأنذالَ وأْْنَسْ بالذي 

لَبِسَ المُروءةَ والوَقارَ وبَجِّلِ 


حاذِرْ وُقوعاً في المعاصي واجتنبْ 

فالعلمُ تحجُبُه المعاصي فاعقِلِ 


        *****

اِصدَعْ بقولِ الحقِّ واجْهرْ لا تخَفْ 

في اللهِ لومةَ لائمٍ أو تَوْجَلِ 


وأمُرْ بمعروفٍ وحارِبْ مُنكراً 

كالفارسِ المِقدامِ صَلْتَ المُنْصُلِ 


صابِرْ ورابِطْ في سبيلِ اللهِ لا

لاتَجْزَعَنْ أوتَسأمَنْ وتحَمَّلِ 


كن قُدوةً لِلغيرِ حتى تُقتَفَى 

عمَلاً وقَولاً مَن يَقُلْ فلْيفعَلِ 


تَقوَى الإلهِ مِلاكُ أمرِكَ فاذكُرَنْ 

ضَعْ نُصْبَ عَينَيكَ التُّقَى لا تَغْفَلِ 


هَذِي طُيُوْبٌ مِن رِياضِ مُحمدٍ 

فتَنسَّمِ النَّفحَ الشَّذِيَّ وأَقْبِلِ 


**** انتهى ****

محرم ١٤٣٧

بالعلم نحيا بقلم الراقي صلاح الورتاني

 بالعلم نحيا


حياة العز والكرامة

حياة سعيدة

ليس فيها ندامة

بالعلم نرفع الهامة

وبه نسمو ونعلو

أمام العالم كلنا شهامة

لا تتوقفوا ولا تتخلفوا

عن نشر العلم والمعرفة

بوركت الجهود والسداد

بالعلم نرفع كل سواد

وبه للعالم أضداد

نتسابق مع العالم

نكون له أنداد

تفنى الشعوب كلها

ويبقى العلم والبرهان

ينشر في القلوب

وفي كل مكان

بالعلم تسرّ الأكوان

وبه نطفئ النيران

نيران حقد أعدائنا

من تقدموا علينا

فلنستفق من سباتنا

نعود لأمجادنا

كما كنا أسياد العالم

 من فتحنا بوابة العلم له

تقدموا وتأخرنا

لأسباب عديدة وفريدة

ضعنا بين المقاهي والملاهي

تركنا الثقافة وعدم الاهتمام

قلنا لهم والله حرام

هي نهضة الشعوب

بها تعيش القلوب

بها كالزهر يبعث الطيوب

ليتنا ندرك قيمة العلم

لتعود لنا الحياة والحلم


صلاح الورتاني / تونس

عيناك بقلم الراقي زين صالح

 عيناك ِ


عيناك ِ، تجيد إرباكِ ...

وتبعثرني ، يا نبضاً ،

لا يهدأ ، وروحاً...

لا تستكين .

عيناكِ بحور هائجة ...

موجها يلاطم شطآني ...

بموجة يرتد إليّ ...

الحنين ...

عيناك ِأمواج عالية ...

مرافىء غواية ،

تشعل في قلبي ...

غيرة وحباً ونار ...

تطلق لحبي العنين ...

عيناك ِقبلة مجدي ...

ضاق الفضاء لوسعها ...

تغنّى بها الشعراء ...

تضني قلبي الحزين ...

عيناك ِ نكهة ونكتار ...

عبق وورود وأريج ...

وعطر وشذا ورذاذ ...

تنثر جمالا، كل حين ...

عيناك ِ دنيا بجمالها ...

يبقى بريقها آخاذاً...

قطوف ثمارها تتدلى ...

مهما بعثرها تشرين ...

عيناك ِ مغاور وكهوف ...

رموش وأحداق وسيوف ...

ومراكب حب وحور ...

ويبقى أبيضاً الياسمين ...

عيناك ِ جنائن عشق ...

عشاق تحب وتُغرم ...

سهام ونبال ومرام ...

منذ بدء التكوين ...

عيناك ِقصائد حب ...

جداول وأغان ومواويل ...

ألحان غرام وحكايا ...

على مر ِالسنين ...

عيناك ِ ، تقتل وتداوي ...

لغة وهمس وأهداب ...

تنطق بالحب بوحاً...

لغة الصامتين ...

عيناك ِ معبد للصلاة ...

ففي محراب عينيكِ ...

انتحر العشق ، وضاعت ...

التقوى وتبعثر إيمان ...

المصلين ...

عيناك ِ ، ماذا فعلت ،

بإمام ، تهيأ للتقوى ...

فبنظرةٍ منك ، تاه ...

بين متاع الدنيا ، ووعود ...

الدين ...

بقلمي زين صالح /بيروت لبنان