الاثنين، 14 أكتوبر 2024

غصن زيتون بقلم الراقية نهلا كبارة

 غصن زيتون 


يستبيحون السلام 

و أشجار الزيتون

كأنها تنضح دما مكان الزيت

أما آن لحمامة السلام 

أن تلتقط بمنقارها

ذاك الغصن الملقى

على قارعة الحروب

حروب عبثية

تقطف زهرات بلادي

هي لاتزال يانعة تستغيث

آذانًا صماء

و كهول ملأت حناياهم

ذكريات و مواويل

خبئوها لتسلية الأحفاد

ذهبوا ولم تسمع حكاياهم

جدران بيت تهدم

و صدى ضحكات الأطفال 

يضج بين الركام

و نداءات ملتاعة 

تنادي حبيبا ... ابناً ... 

أخا أما و أبا...

حياة ذهبت أدراج الطغيان

أصوات سيبقى عويلها

منتشرا في الفضاء

مع الرعد و البرق 

ودموع تتهاوى مع الأمطار

على أديم الحقول الخاوية 

علَّ أملًا ينبت في الظلام


نهلا كبارة ٢٠٢٤/١٠/١٤

لبنان🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧🇱🇧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .