الاثنين، 14 أكتوبر 2024

قطار الأماني بقلم الراقية بشرى طالبي

 قطار الأماني 


يا قطار الأماني لا تعجل

ما ضرك لو سِرت على مهل

دعني على الأقل

أرحب بالعائدين وبالرُّحل

وعن حال قلوبهم أسأل...


عن مصير أمنياتٍ، حملتها

غيوم ليلة صيفية.. 

عن قصيدة غزلية

صادرتها أيادٍ خفية...

عن أحلام وردية

و عن آمال ندية...

عن دمعة عين عصية 

على خد عاشقة أبية ...

عن ألف وعد وعهد ونِية.... 

لكنك كنت دوما على عجل


ما ضرك لو تخلفت سهوًا

يوما أو بعض يوم  

أو حتى ألف ليلة وليلة ...

لكان الأمر اختلف

لكان اللقاء أطول

لكنت ربما صرت أجمل... 

لكنك كنت دوما على عجل


يا قطار الأماني ..

بإمكانك الآن ان تعجل..

فقد محوت عن أحلامي

صدأ السنين...

وشجرة أمنياتي

لم تعد ترويها...

وعود الغائبين...

ومحطتي التالية

أبدًا لن يعتريها

غبار الحنين ....


✍️بشرى طالبي/ المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .