الجمعة، 11 أكتوبر 2024

مسافر زاده المعاني بقلم الراقي د.عبد الحليم محمد هنداوي

 مسافر زاده المعاني

نهلتُ من منهلٍ جميلِ

طربتُ من رائعات جيلي

حلقتُ كالطير فى رباها 

كى أنثر الحب فى الخميلِ

سكنت فى حضنها الليالي 

لم أشكو حزنها الثقيلِ

شممت من عرفها الزهور 

حفظته خدها الأسيلِ

سافرت فى بهحة الأماني 

فشاقنى هواها العليلِ

كتبت للقلب قبل عقلي 

فضاع منه شذى العبيرِ

ولما رأيت الحروف حيرى

وجهتها فى ربى الضميرِ

نحو المعالي من المعاني

تغازل النور فى الأثيرِ

فهات اسقني من شذا صباها

يطول منها عمرنا القصيرِ

تعطي كالشمس فى سماها

لا فرق بين الغني والفقيرِ

وأحرفٍ تلك أم مرايا

تعكس نورا بضرب الضريرِ

نظمن لحنا شجياً بهياً

يذيب قيظ الحر فى الهجيرِ


يا واهب الخير فى المعاني

عشت فى خير لو تعاني

حتى لو يأزف الرحيلُ

فكرك باق فى بال الزمانِ

يا واهب الحسن فى القصيدِ

والزهر والعطر والأماني 

تجني عطور الخميلِ زِقاً

يفوح من رائع المعاني 

يلقى الحبيب البعيد صبّه 

هيمان لو عز التداني 

بقلمي د.عبدالحليم محمد هنداوى من ديواني حلو الكلام

الأبيات على مخلع بحر البسيط.

مجنونة هي بقلم الراقي صالح أبو عاصي

 مجنونةٌ هيَ


أيٍّ تكنْ ما دمتَ فوق ترابها

      وملأتَ صدركَ من زفيرِ هضابها

والبدرُ يسبي ناظريكَ بحسنهِ

      والشمسُ تُهدي إليكَ من إيهابِها

والنجمُ يضحكُ والسماءُ مثيرةٌ

        كل النجومِ وقفنَ في أعتابها

لا بُدَّ إلّا أن تثيركَ نجمةٌ

        وتحبُ ومضتُها ولونَ خضابها

وترى الظلامَ بدونها لا ينتهي

         وتحسُّ أن النورَ في أهدابها

وحبيبتي نجمٌ تملَّكَ خافقي

        لجمالِ وجنتها وحسنِ خطابها

ولصوتها وقعٌ يُحرّكُ خاففي

         لو كانَ ميتاً بالترابِ أجابها

ما كنتُ أكتبُ في حياتي قصائداً

       لبحورِ شعرٍ لم أكنْ أُعنى بها

حتى رأيتها والكتابُ بعينها

        فكتبتُ شعري من رموزِ كِتابها

هي علّمتني أن أُحيكَ حُروفها

              بورودها وهلالها وسحابها

لكنها الدنيآ التي تخلو بنا

         مذ كنتُ حيّاً والحياة أهابها

فإذا غفلتَ تنبّهتْ أحقادُها

          تأتي وسمُّ البينِ يأتي بنابها

هيَ غادةٌ تبلو النفسَ بحبّها

          وتعارُ مُعجبةٌ بحسنِ شبابها

وتُفرّقُ الأحبابَ حتّى نُحبّها

        كل القلوبِ وكل من يحيا بها

مغرورةٌ كمليكةٍ مجنونةٍ

         تقسو عليك إذا وقفتَ ببابها

تعطيكَ لكن إن طلبتَ وصالها

              تفنيكَ بين ذهابهاوإيابها


صالح ابو عاصي

مجد أبقاه بالتيه بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ابنة الشهيد تنتظر والدها وقد جاءَ مغطَّى بعلم الوطن قالت :


،،،،،،،،،، مجـــدٌ أبقـــاهُ بالتِّيهِ ،،،،،،،،،،


جـفَّ انتظـــاري وما جفَّــــتْ مآقيهِ

فكيــفَ دمعي يــداري كـــلَّ ما فيهِ


منْ صفوةِ العــزَّةِ المهداةِ منْ وطنٍ

ردُّ الجميـــلِ ومــــا أســـمى معاليهِ


زهــــوٌ ومفخـــرةٌ قــدْ لفَّ في علمٍ

والمجـــدُ أفصــحُ منْ أبقــــاهُ بالتِّيهِ


الــــدَّمعُ خلَّــــــدَ ذكـــرى في مآثرهِ

والقلـبُ ريحانُ فـي عطـــرٍ يحاكيهِ


هو انتظــارٌ يزورُ الـــرُّوحَ فـي جللٍ 

والكــونُ أهــدى شعاعًا جــاءَ يرثيهِ


أبكي المسجَّى بنبلِ الخلقِ أجمعهمْ

دمــعَ الطَّهـــارةِ في أرقى معـــانيهِ


شهيــدُ مكـــرمةٍ بـــاعَ الــــدُّنا رغبًا

أيُّ الجـــلالِ تســــاوى في مساعيهِ


ماكـانَ للـــذُّلِ سيفٌ في مضــــاربهِ  

إنَّ الفـــدا فعلُ والأمجـــــادُ تحكيهِ

  

أبي وبوصـلتي والجــــرحُ يخبـرني

أنَّ الضُّـحى رســمَ الشُّجعانُ ناصيهِ

 

 

خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريــــــــــــــــــــة

( البحــــر البســــــيط )

نداء في زمن الصمت بقلم الرائعةأ. آمنة ناجي الموشكي

 نداء في زمن الصمت


يانداءً صار مثلي باكيا

حينما لم يسمع الصوت الأشاوس


لا تلمني والأماني ترتجي

نورها المشهود يمحو للوساوس


وأنا أدعو بأشواقي إلى

صحوةٍ تشدو بها كل المجالس


ماحيينا ياندائي إننا

في رحاب الله للإنسان حارس


ننبذ الظلم الذي أمسى بلا

مانعٍ جاثياً على كل النفائس


يقتل الإنسان يفني نسلهُ

وهو بالإفلاس والأرجاس (خايس)


والأمل باقي بقاء الكون فل

نجعل الآمال في الأعماق فارس


ينشر الإلهام يبني عرشهُ

للذي مازال في الديجور جالس


علّهُ يصحو كما تصحو بنا

نخوة الإيمان في كل المتارس


     شاعرة الوطن

اد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٠. ١٠. ٢٠٢٤م

فارس سعيدة بقلم الراقي يوسف الهمالي

 فارس سعيدة ..

____________


في الجمعة القادمة سأشتري كوخ الصفيح...

أعتزل العالم من حولي ..

    و أشعل شمعة واحدة ليلة عيد الميلاد ..

     لن ألتفت لم تحمله الريح ...أنا هنا قررت أن اتعبد وحدي

      لن أخرج حتى يعمدني السلطان ..وألتحق بالأولياء ..

 أنأ سليل القبيلة ..تلك التى تدافع عني ..

 أحبها كما ....أحب سناء ...من أجلها أنا هنا ...

قبل ليلة الميلاد أقلعت عن شرب السيجار ..

أقفلت باب الدار ..ربما ينتهي المشوار ..هل أترك حبي القديم ..

كما تعلمون أنا رجل مستقيم ..أعرف كيف أبتهل حين أقف على جدي الولي ..

هذا الكوخ..هذه العزلة..هذا العالم الخفي ..

يمنحي الشجاعة...لأقول لربي كل شيء..

عاشق لسناء.أرى وجهها أحيانا .على رقعة السماء ..هل كانت من الأولياء ..

         أهي التى حاربت الشياطين منذ سنين عندما أفصحت ..لها عن حبي الدفين ..

    تنكرت لي ابنة الصالحين ...تنكرت لقلبي الجريح..

   أوصدت كل الأبواب ..وتركتني للعذاب..

لن يفيد الغناء في هذا المساء ..

الان علي أن أجمع الكهنة الذين هم سندي ..

وأنحر شاة أو شاتين ..ثم نشرع في المديح ..

    ( يا فارس سعيدة ...هذه الدنيا غريبة ..يكفيني ما عندي )

  لولا الشقاء ...لولا الحياء...لكرهتك يا سناء ...

  

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

خذلان بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** خذلان ***


هدوء عجيب يملأ كياني

وبداخل الصدر برد شديد


حرارة حبي لك و شوقي إليك

في لحظة اختفت و تحولت لجليد


 فتحولت إلى أخرى لا أعرفها

ولم أعد أدري ما مطلبي و ماذا أريد


عدت أدراجي إلى كومة الخيبات

تقوقعت داخلها خوفا من المزيد


كم من الجراح لازالت نازفة

فكيف أضمدها أيها القلب العنيد


مرارة الخذلان و الغدر تذوقتها

و كم صادفتني قلوب من حديد


جف الماء و ذبل زهر حدائقي

و ليس لي بزرع و ري جديد


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

الخلق الحسن بقلم الراقي سالي النجار

 الخلق الحسن 


الصمت في عينيك يحير الأفكار 

يرسم في مجرات الديار محطات 

يعبث بالمشاعر يقتل الحلم وعفاف العذارى

 يغتصب رحيق الأزهار 

يا ملكاً ليس له مملكة غير أشعاري 

يا حباً سكن واستوطن وجداني 

يا شمساً في النهار تسكن داري وأسواري 

وفي الليل قمر ينير حياتي ومشواري 

أطوف بحروفي في مخدعه

 وأدور كالكواكب حوله في ليلي و نهاري 

أنت الكون بكل ما فيه من متع 

وأنت البحر بكل ما فيه من أسراري 

وأنت كل الناس في نظري

وأنت معبدي وبستان أزهاري 

فلا فض فوك من رجل كالبدر في ليلة التمامِ

بالخلق الحسن وحسن الجوارِ


الشاعرة سالي النجار

نسيم الشوق بقلم الراقي يحيى الهلال

 تطريز ( نسيم الشوق) 


نأينا عن أحبتنا بعيدا          

وأضحى القلب منفطرا شريدا


سعير الوجد في الوجدان يكوي

دموعُ العين تحتفر الخدودا


يباعدنا عن الأوطان شرٌّ         

وفي الطغيان يقترف المزيدا


مشى في الغيّ مختالًا فخورًا   

فما يُبقي كبيرا أو وليدا


أبى أن يترك الأزهار تحيا    

وعن غدر اللئام فلن يحيدا


لأهل الحقد منكسرا ينادي   

يبيع الأرض قد فتح الحدودا


شعار الخاسرين بقاءُ عرشٍ 

ولو باد الجميعُ فلن أبيدا


وفي درب الخؤون مشى زمانا

ولم يرعَ الذمام ولا العهودا


قعودٌ عن طلاب الحق موتٌ  

أماني الحرّ ان يرقى الخلودا


يحيى الهلال

٦/ ١٠/ ٢٠٢٤

أم الشموس بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أم الشموس 🇵🇸


(أم الشموس) 


صه، وٱتركوا غزة وشأنها، كي تُقاتل. 

وٱكشفوا عند الطبيب، فكلكم حوامل!

بشّروا إله الجبن،أخبروا القوابل. 

لِدوا ضباعا، فالضباع لاتُنازل. 

بعض الإباء هداه الله يُتعبنا. 

فنهزّ الشّمع، وخيط الشمع سافل 

سبعون عاما، يحاول الصحو،والتنويمةقنابل! 

يطلب في الحانات، ثأره،ويجمع المحاصل. 

أتعبتناكتب التاريخ،والنقط،والفواصل

 وكان، فعل ماض، مضى بالشمائل. 

كم في عيونك يابلادي

غربة، وشمسا تُقاتل. 

ودم الشهيد يُدوّي:كلّ الطغيان زائل. 

صه، وٱتركواغزةوشأنها كي تُقاتل. 

من وحش لوحوش، من

صاغر لسافل! 

كلّ الجِيف تطفو فوق البحر، يلفظها، بالكامل. 

ويبقى الدرّ، بأقصى قاعه، والبحرعادل. 

ٱرقصوا على طبل الغزاة،شفّروا الرسائل. 

والعبوا مع الذئب، باطلا لباطل!

تبقى القدس، أم الشموس، فوق زيف المحافل. 

من رمادها تنهض، وتغرز النّصر في عيون الباطل. 

صه، ودعوا غزةوشأنها تقاتل! 

قد أدرككم الطّلق، والضباع نوازل! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

هذا الهوى ما عاد يغريك بقلم الراقي إبراهيم العمر

 هذا الهوى ما عاد يغريك - ٥٢

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسكين أنت يا قلبي..!

لم تعد تجد في هذه الحياة الفانية ما قد يستهويك..

هذا الهوى ما عاد يسحرك ويغويك..

نار العشق ما عادت تدفئك..

أحلام الأرض الخصبة ما عادت تزرعك..

ثلوج كانون تستوطن فيك..

أمطار شباط ما عادت ترويك..

مخالب الدهر طمست كلماتك التي حفرتها على الأشجار..

قشور الفستق التي لامست شفاه من تحب اختطفها الإعصار..

والأغصان ،

التي سمعت خفقان قلبك،

يبست من شدة الحزن والشوق..

أوراقك، يا قلبي، أضحت صفراء باهتة ، فقدت عطرها ونداها ,

استسلمت,

وتطايرت مع رياح الخريف..

وأنت قابع في زاوية الزمن المنسي..

صمتك رهيب.. مهيب.

يموت كل شئ فيك...

وتبقى دقاتك الخافتة..

يبقى أنين صمتك..

يبقى بركانك الخامد..

يبقى تمرد لا وعيك..

يبقى ركود المياه عند شطآنك ..

أنا لا أستطيع التنبؤ بما يغلي خلف شغافك..

أنا لا أستطيع التكهنّ بنوعية أسلحة الدمار التي تتصنع،

بهدوء وروية،

في أوردتك, التي لا تكل، ليلا ونهارا..

أنا لا أستطيع أن أتحكم بمواعيد هيجانك وثورتك..!

طال صمتك..

طال رقادك..

وكل يوم يزداد خوفي منك..

يزداد قلقي عليك..

يزداد غضبك يوما بعد يوم...

يزداد صمتك.. تكبر عزيمتك..

يرتفع الجدار..

تتراكم الأحجار..

وأنت تصّر دائما على أن ثورتك لن تكون ردة فعل..

تصّر على أن تكون أنت من يتخذ القرار..

أنت من يحدد الوقت،

أنت من يحدد المكان..

أنت لا ترتبط بالزمان أو المكان

أنت لا تهمك كل تلك الإحداثيات،

أنت لا يهمك إذا كنت خارج أو داخل التوقعات..

أنت لا تهتم بالأحكام والآراء..

أنت لك موازينك الخاصة بك

أنت لك رؤيا, قد لا تكون داخل نطاق الدوافع والمقاييس..

أنت تسير على دروب القدر..

أنت لا تملك أن تحيد عن تلك الدروب..

أنت لا تملك أن تحجب الشمس؛

إذا استهوتك،

في وقت من الأوقات،

رؤية الغروب..

أنت تؤمن أن كل ما في الكون ,

لا يغيّر من خاصية الفراغ الذي يحتضن جسدك..

وكل ما تراه لا يشوه نقاء العدم الذي يستوعب روحك..

وأن كل الضجة التي تحدث في أرجاء العالم,

لا تهزّ نقاء الصمت الذي يغلف أحاسيسك وأفكارك..

ـــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر

بين شكي ويقيني بقلم الراقي توفيق السلمان

 بين شكّي ويقيني


انتِ يا ناري

ويا نورَ عيوني


أنتِ. يا شكّي 

ويا لبّ يقيني


أنتِ يا رشدي

ويا دنيا جنوني


أنتِ يا ياقوت

 يا درّ الهوى

يا لوعتي وأنيني


أنتِ يا 

روحي

ويا سرّي الدفينٍ


أنتِ يا شمسي 

وظلّي

أنتِ يا شوق سنيني


أنتِ يا بعضي وكلّي

أنتِ يا نبع شقائي

وحنيني


كيف لي أحيا حياتي

دون أن

أخشى ظنوني


توفيق السلمان

الداء مستحكم بقلم الراقي طالب الفريجي

 ................ الداءُ مستحكمٌ.............

.

الجُرحُ في لروحِ ليسَ الجرحُ بالبدنِ

يامَن تفتّشُ عن ضَعفي وعن وهني

 دعِ العلاجَ فلم تنفعْ دوارقُهُ!!

فالداءُ مستحكمٌ كالعِثِّ والدَرَنِ

كمْ أعجزَ الطبَّ أعواماً فما عرفوا

  داءً دواؤهُ أسمالٌ منَ الكفنِ!

 داءُ العروبةِ أعيى مَن يعالُجهُ

كراكبِ البحرِ دونَ الريحِ والسُفنِ

يصارعُ الموجَ لا يدري بوجهتهِ

  وبعدَ طولِ عناءٍ عادَ بالحزَنِ!

يرى العدوَّ صديقاً مِن حماقتهِ

 حتّى تطوّقَ بالأخطارِ والمحنِ

واليومَ يرجو مُعيناً مِن نهايتهِ

مِن ذا يعينُ حبيسَ الجُبنِ والوهنِ

          طالب الفريجي


كفانا سباتاً بقلم الراقية توكل محمد

 كفانا سباتاكفانا مناما

     بُلينا بهمّ وذقنا الردى 

وليل طويل فلا ينجلي 

     بغدر الصّحاب قُبيل العدا  

فجار الزّمان وعمّ الهوان 

     نحيب الثّكالى يجوب المدى 

وقوم القرود أباحوا دمانا 

      دماءُ أخانا أضاعت سُدى ؟

وخان الرفيق وفرّ الصّديق

      ولم يستجيبوا لصوت الندا

فلسطين ثكلى ولبنان يبكي 

فأين الجهاد وأين الفدا؟!

  

توكل