الأحد، 26 أبريل 2026

عنوان شريد. بقلم الراقي ابراهيم أللغافي

 إبراهيم اللغافي 


عنوان شريد 

بين أزقة حروف 

تائهة عله يعثر

عن وجوده

حرف يوقفه 

كطعم تذلى من 

سنارة خفية 

ليسلبه ضمة

رفع عينه

وحرف يبتسم له 

علامة استفهام (؟)

أنياب كشرت 

لحذف سكون راحة 

نونه الأولى 

فتنة فوضوية 

التفت حول رقبته 

وٱخر يسقطه قسرا 

كمين منصوب 

لإغلاق فتحة الواو 

وقصف جسر ألفها 

كي تكون 

هويته باطلة 

ن...ا...و...ن...ع


إبراهيم اللغافي

حين يخذلني الحلم بقلم الراقي وسيم الكمالي

 " *حين يخذلني الحلم"* 


 *بقلم وَسيِم الكمالِي* 


 *السبت 25ابريل 2026* 


كَيْفَ أَرْتَمِي إِلَيْكَ…

أَيُّهَا الحُلْمُ…

وَأَنَا حَظِّي…

مَكْتُوبٌ مِنْ وَرَقْ…

قَلْبِي…

قَدِ احْتَرَقْ…

وَأَنَا أَكْتُبُ أَشْعَارِي لِلْعُيُونِ…

فَلَا شَيْءَ بَيْنَ عُيُونِي… بَرْقْ…

— 


أَحْتَسِي أَحْلَامِي… فِي كَأْسَاتِي…

وَالكَأْسَاتُ النَّشْوَانَةُ… فِي مُفْتَرَقْ…

لَا شَيْءَ جَدِيدٌ فِي حَيَاتِي…

غَيْرَ لَيَالِي السَّهَرِ… وَالأَرَقْ…


مَجْنُونٌ أَنَا… بِالحُبِّ وَالسَّعَادَةِ…

فَلَا سَعْدٌ أَتَانِي…

وَلَا صُبْحٌ… شَرَقْ…

أَقْطِفُ أَزْهَارِي المُلوَّنَةَ لِلنَّاسِ…

وَكُلُّ وَاحِدٍ…

لِزَهْرَتِي… قَدْ حَرَقْ…

— 


مَتَى… أَيُّهَا الحُلْمُ المُلوَّنُ… تَأْتِينِي…؟

كَيْ أُقَبِّلَكَ…

قُبُلَاتِ شَاعِرٍ… قَدْ عَشِقْ…

وَكَتَبَ لِكُلِّ العُشَّاقِ… أَحْلَامَهُمْ…

إِلَّا أَنَا…

حُلْمِي… قَدْ غَشَاهُ الغَسَقْ…

هَلَا اقْتَرَبْتَ… أَيُّهَا الحُلْمُ…؟

وَأَعْطَيْتَنِي…

شَيْئًا مِنَ الرَّاحَةِ… وَالأَلَقْ…

هَلَا أَيُّهَا الصُّبْحُ… صَافَحْتَنِي…؟

وَعَانَقْتَ رُوحِي…

عِنَاقًا… بِلَا غَرَقْ…

توقيت الفجيعة بقلم الراقي سمير كهيه اوغلو

 توقيت الفجيعة 


أنا الغريبُ الذي أضاعَ بوصلةَ ملامحهِ

 في مهبِّ الهباء

روحٌ مُشاعةٌ تتوزعُ في زوايا الذهولِ

 وصمتِ القفار

لستُ محضَ عابرٍ

 في ممراتِ الحياةِ الضيقة

بل أنا الوجعُ الذي استوطنَ الخواءَ 

وأوصدَ خلفه الأبواب

لقد نما حزني حتى استحالَ

 هويةً عصيّةً على الانحناء

منذ غيابكِ

صار الألمُ هو التوقيتَ الوحيدَ لعمري المتسرب

كنتُ أبحثُ بين السطورِ عن ثغرةِ نجاة

عن قصيدةٍ ترمّمُ شظايا مراياي

لكنَّ روحي كانت تنهلُ من آبارِ الخيبةِ 

حتى نضبَ المدى

أنا الذي بات يستجدي الفناءَ جهراً

ليفكَّ حصارَ الروحِ 

ويُعتقها من مَطبقِ انكسارها المرير


سمير كهيه أوغلو 

العراق

وهذا ضوؤك بقلم الراقية. اتحاد علي الظروف

 وهذا ضوؤك...  

قنديلٌ في مملكتي...  

وهذا سِحرك،  

فكيف تصنع السِّحر؟  

في وجهك كتاباتٌ مفرّقة،  

فكيف أُلملم الكلمات،  

والحرف؟  

لِمَ التعجّبُ بين حروفك كثُر؟  

وأنا المُتيَّم بفكّ الحرف  

والحركة...


إليك الصعودُ صعبٌ  

إلا في مخيّلتي...  

دنا منّي، ومن يدي اقترب  

آيا قمرًا...  

منذ البسيطةِ تدور،  

ألا تسأل عن الرِّفقة؟  

ألا تسأل عمّن ينتظر طلّتك  

هلالًا وبدْرًا  

في السماء بدا...


آيا قمرًا...  

عشقتُ هالته،  

وأحببتُ منه المدَّ والجزرَ...  

قُل للأنام إنهم كذبوا،  

وما حطّت عليك أقدامُهم  

أبدًااااااا...


بقلمي / اتحاد علي الظروف  

سوريا

يا بلادي بقلم الراقي محمد ازريقات

 يا بلادي 

...........

أَسَافِرُ إِلَيْكَ يَا بِلَادِي

 عَبْرَ الْقَصِيدِ

وَقَلَبِي بِحَبِّكْ لَهُ نَصِيب


رَوَابِي الْكَرْمَلِ وَاللَّوْزِ

 بِرُؤْيَتِهَا الْعَيْنَ

الْجَرِيحَةُ تَطِيب

غَادِرَتْ حَمَائِمُ السَّلَامِ

مَدِينَتِي و سَكَنَتْ

بِالشِّتَاتُ الْغَرِيب


اسْتَحَلَّتْ الْغِرْبَانُ الشَّجَرَ

فَلَمْ يَعُدْ الطَّنَّانَ

بِتَغْرِيدِهِ يُجِيد

أَحْلَامُهُ قُتِلَتْ بِالْفَضَاءِ

الْبَعِيد كَسْر الطُّغَاة

جَنَاحُهُ الْحَبِيب

لَكِنَّ فُؤَادَهُ مُلِئَ بِالْحُبِّ

لِلْوَطَنِ لَوْ مَاتَ

لِأَجْلِهِ شَهِيد


الِانْتِمَاءُ نَشِيدٌ أَحْفَظُهُ

يَا وَطَنِي لِلْيَوْمِ

أَرَاكَ فِيهِ سَعِيد


الْقُدْسُ يَا وَرْدَةُ فَاحِ

شَذَاهَا وَدَبَّ النَّبْضُ

بِالشِّرْيَانِ عِيد

خَلَعَتُ رِدَاءَ الزَّيْفِ

آيَاتُ عُرُوبَتُهَا نَاطِقَةٌ

تَأْبَّى تَهْوِيدْ


كَيْفَ يَنْسَى الصِّغَارَ

مَرَارَةُ النَّكْبَةِ بِالرُّوحِ

عَذَابٌ لَا يَغِيب


بَلَادِي يا أُغْنِيَةُ الْعِشْقِ

يُرَدِّدُ صَدَاهَا الْعَالَمِينَ

بِكُلِّ صَعِيدٍ

عَزِيزَةُ سَتَبْقَى بَيْنَ

الضُّلُوعُ مَنَارَةُ الْإِلْهَامِ

حَتَّى الْخُلُودِ

سَلَامٌ لِجَرْحِكِ يَا

 حَبِيبَتِي لَنَا 

مِيعَادُ النَّصْرِ الْقَرِيب


بقلم الشاعر : محمد إرزيقات

وراء السديم

 وراء السديم***


بازغة نحو الشعاع

قطر جنينها نحو الشمس 

/سمرة تتوالى من رمق النور/

 سحابة على موجة الإسم

لمن يأتي من بعدها

في غربة التمويه

قميص متصوف 

يصب تلال الوجود

نغمة متشردة على الشفاه

تزرع الكلام بصوت مبحوح

انفصلت غريزة البكاء من عينيها 

لم يبق لها إلا العدم

لتشرب ماء المستحيل....


ذ بياض احمد المغرب

سر الهوى بقلم الراقي عبد الكريم قاسم حامد

 "سِرُّ الهوى"

سِرُّ الهوى… يا لَيتَ عيني تُخفيه

لكِنَّهُ في نبضي يُناديك ويأتيه

يا من إذا مرَّ النسيمُ يُحيّيه

ويعرفُ القلبُ أنّ الروحَ تُرضيه

يا بدرَ ليلِي… في الضياءِ أُسميه

ويا شذا وردي الذي لا أُجافيه

ما بين رمشِكَ حُلمٌ… لا أُواريه

وما بين همسكَ صوتٌ لا أُجاريه

كم ليلةٍ في الشوقِ بتُّ أُناجيه

وكم دعوةٍ في السرِّ أرعى معانيه

إن شئتَ قلبي… كلّهُ أهديه

وإن شئتَ روحي… بالهوى أبقيه

أنتَ الذي في صدرِ عمري أبنيه

وأنتَ الذي للدهرِ نبضي أُحيّيه

بقلم/عبدالكريم قاسم حامد 

26/4/2026

ليبقى للأبد الذي لم يكتمل بقلم الراقية ندي عبدالله

 "ليبقى للأبد الذي لم يكتمل"

     

بيننا

لم تكن المسافةُ طريقًا…

بل مناخًا كاملاً من التردّد،

سماءٌ مُعلّقة لا تمطر

كي لا تفضح ارتباك الغيم،

كأننا غيمتان

تلامستا لحظةً فوق بحرٍ بعيد.

كنتَ أنت هناك،

كشجرةٍ تعرف اسم الريح

ولا تميل،

وكنتُ هنا،

كنهرٍ يتذكّر مصبّه

ثم ينساه عند أول صخرة،

ثم مضت كلٌّ تحمل شكل الأخرى

دون أن تمطر.

لم نتبادل الأسئلة،

لأن العيون حين تصدق

تصير أوضح من الإجابة،

وأخطر من الاحتمال،

شيءٌ خفيّ

كان ينمو بيننا

كعشبٍ بريّ

في شقٍّ لا يراه أحد،

يعرف طريق الضوء

ولا يجرؤ أن يخرج.

اقتربنا…

بالقدر الذي يجعل الرجفة حقيقة،

وابتعدنا…

بالقدر الذي يحفظ الكرامة حيّة،

لا نحن التقينا،

ولا نحن افترقنا،

بل تركنا الاحتمال

ينضج وحده

حتى صار ذكرى.

هناك أشياء

لو اكتملت… لانتهت،

لكنها حين تُترك ناقصة

تصير أكثر بقاءً

من أي اكتمال،

لهذا

ما حدث بيننا

لم يكن فشلاً في الوصول،

بل اختيارًا صامتًا

أن نُبقي للأبد

ذلك الذي

لم يكتمل.

"شعر- ندي عبدالله "

كتبت الحروف بقلم الراقية أمل أبو الطيب محمد

 كُتبت حُرُوفك 

كُتَبَتْ حُرُوفُك تَرْتَدِي مَاءَ الذَّهَبْ

كَـمَـلَاكٍ مَـدَّ جَنَاحَـهُ نَـحْـوَ الأَرْضْ


النَّقْشُ فِي قَلْبِي كَعُنْوَانٍ صَعْبِ

فَتَنَفَّسَ الحَرْفُ وَقَدْ بَدَأَ العَرْضْ


وَأَنَـابِشَـوْقٍ قَـدْ وَهَبْـتُـكَ ما يَجِـبْ

فَيْضٌ مِنَ الدَّمْعِ تَمَسَّكَ وامْتَـعَـضْ


وَالنفس تَنْظُرُ مِنْ بَعِيدٍ فِي غَضَبْ

إِيَّـاكَ تَـغْـرِينِي لِذَا سَوْفَ أَعْـتَـرِضْ


فَالرُّوحُ فِي طَيَّاتِهَا بَانَ الْعَجَبْ

وَعِطْرُكَ المِسْكُ تَجَلَّى وَانْقَرَضْ


فَبِدَأ إسْمِكَ عَاشِقٌ حَمَلَ الرُّتَبْ

فَاصْنَعْ مِنَ الشِّعْرِ حُرُوفًا تَنْتَفِضْ

بقلم/أمل أبو الطيب محمد

خليفة بقلم الراقي عبد المجيد اليوسفي

 خَلِيفَة

اللَّيْلُ يَرْتِّلُ أَحْزَانَهُ... وَالظَّالِمُ يَعْزِفُ أَلْحَانَهُ

وَالْأَرْضُ تُؤَجِّلُ دَوْرَتَهَا... وَالْبَحْرُ يُغَادِرُ شُطْآنَهُ

وَسَمَاءُ اللَّهِ بَكَتْ أَلَمًا... غَدْرَ الإِنْسَانِ وَطُغْيَانَهُ

وَالْعَاقِلُ أَعْمَى مُضْطَرِبٌ... يَتَحَسَّسُ وَهْمًا عِرْفَانَهُ

بِضَلَالِهِ أَفْسَدَ غَايَتَهُ... جَبَرُوتُهُ أَهْلَكَ إِيمَانَهُ

مُنْذُ أَعْلَنَ لِلشَّرِّ هَوًى... وَتَجَاهَلَ عَمْدًا إِحْسَانَهُ

لِلَّهِ مَصِيرُ خَلِيفَتِهِ... قَدْ جَارَ وَأَعْلَنَ عِصْيَانَهُ

فَجَهُولٌ خَانَ أَمَانَتَهُ... مُنْذُ بَايَعَ شَرًّا شَيْطَانَهُ

وَتَنَاسَى فَحْوَى رِسَالَتِهِ... كَسَجِينٍ يَتْبَعُ سَجَّانَهُ

مَنْ قَالَ الْعَدْلُ يَسُودُ غَدًا؟... فَالْعَالَمُ غَادَرَ إِنْسَانَهُ

لَوْ كَانَ الْعَالَمُ مِلْكَ يَدِي... لَجَعَلْتُ الْحِكْمَةَ جُدْرَانَهُ

وَسَكَنْتُ ضِيَاءَ مُعَذَّبَتِي... وَتَرَكْتُ الظُّلْمَ وَإِخْوَانَهُ


              عَبْدُ المَجِيدِ اليُوسُفِيّ

سيناء بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 سينَاءُ… عَهْدُ النَّصْر


أَفِي خَمْسَةٍ وَالعِشْرِينَ يَوْمُ كَرَامَةٍ

يُعِيدُ لَنَا مَجْدًا تَلَألأَ أَزْهَرَا


سِينَاءُ عُودِي، فَالفُؤَادُ مُعَلَّقٌ

بِتُرْبَاكِ، يَرْجُو أَنْ يَرَاكِ مُحَرَّرَا


تَنَفَّسَ وَجْهُ الأَرْضِ بَعْدَ أَسَاهُ إِذْ

تَبَدَّدَ لَيْلُ القَهْرِ عَنْهَا وَأَدْبَرَا


وَخَرَّتْ جُنُودُ البَغْيِ تَحْتَ سُيُوفِنَا

وَوَلَّى زَمَانُ الذُّلِّ مِنْهُمْ وَدُمِّرَا


وَقَامَتْ جُيُوشُ الحَقِّ تَمْشِي بِعَزْمِهَا

كَأَنَّ خُطَاهَا فِي الوُجُودِ هِيَ القَدَرَا


مَشَتْ لَا تُبَالِي بِالمَنَايَا كَأَنَّهَا

تَرَى المَوْتَ جِسْرًا لِلمَعَالِي إِذَا عَبَرَا


رِجَالٌ إِذَا نَادَى الوَطَنُ تَفَجَّرُوا

كَأَنَّهُمُ بَرْقٌ إِذَا الحَرْبُ أَثْوَرَا


هُمُ السَّيْفُ إِنْ مَالَ الزَّمَانُ بِوَجْهِهِ

وَهُمْ دِرْعُهُ إِنْ جَاءَ خَطْبٌ فَأَكْبَرَا


وَمِصْرُ الكِنَانَةُ لَمْ تَزَلْ فِي عُلاهَا

تُرَبِّي أُسُودًا لَا تَذِلُّ وَلَا تَخْوَرَا


إِذَا مَا دَعَاهَا الحَقُّ هَبَّتْ جُمُوعُهَا

كَأَمْوَاجِ بَحْرٍ لَا يُرَدُّ وَلَا يُحَاصَرَا


وَيَوْمَ التَقَى التَّارِيخُ بِالعَزْمِ مُشْرِقًا

رَأَيْنَا رُبَى سِينَاءَ بِالمَجْدِ تُزْهَرَا


تَكَسَّرَ قَيْدُ الغَاصِبِينَ وَمَا بَقِي

سِوَى خِزْيِهِمْ وَالصَّمْتُ فِيهِمْ تَكَسَّرَا


وَقَدْ كَتَبَ الأَبْطَالُ فِي الرَّمْلِ قِصَّةً

سَتُتْلَى عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ وَتُذْكَرَا


دِمَاءٌ سَقَتْ تُرْبَ الكَرَامَةِ فَارْتَقَتْ

بِهِ الأَرْضُ حَتَّى صَارَ فِي الأُفْقِ مَفْخَرَا


فَلَوْلَا دِمَاءُ الطَّاهِرِينَ لَمَا بَدَا

صَبَاحُ الحُرِيَّاتِ فِي الأَرْضِ أَنْوَرَا


وَلَوْلَا ثُبُوتُ الصَّابِرِينَ بِمَوْقِفٍ

لَمَا عَادَ وَجْهُ الحَقِّ فِيهَا مُصَوَّرَا


سِينَاءُ لَسْتِ رِمَالَ صَحْرَاءٍ فَقَطْ

بَلِ التَّارِيخُ فِيكِ اسْتَقَرَّ وَأَبْهَرَا


وَفِيكِ تَجَلَّى النُّورُ فِي طُورِ عِزَّةٍ

وَفِيكِ سَمَا ذِكْرُ الرِّسَالَاتِ أَكْبَرَا


سَنَحْمِي ثَرَاكِ الطَّاهِرَ اليَوْمَ دَائِمًا

وَنَجْعَلُ مِنْ أَرْوَاحِنَا لَكِ مَعْبَرَا


وَنُبْقِي عُهُودَ النَّصْرِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ

نِدَاءً يُدَوِّي فِي المَدَى وَيُكَبِّرَا


إِذَا مَا تَطَاوَلَ فِي الزَّمَانِ مُعْتَدٍ

رَأَى فِي رِجَالِ المِصْرِيِّينَ المُحَطِّمَا


وَإِنْ جَرَّبَ الطُّغْيَانُ أَنْ يَمْسَ أَرْضَنَا

سَيَعْلَمُ أَنَّ الحُرَّ لِلْحُرِّ قَدْ نَصَرَا


فَهَذِي سِينَاءُ العَزِيزَةُ شَاهِدٌ

بِأَنَّ الشُّعُوبَ إِذَا أَرَادَتْ ظَفِرَا


هُنَا سِينَاءُ… إِنْ نَادَتْ فَمِصْرُ كُلُّهَا

تُجِيبُ: فِدَاكِ الرُّوحُ، نَبْقَى لَكِ الفِدَا



السيد عبدالملك شاهين 

باريس 

26 / 4 2026

طارق أيها الطارق بقلم الراقية رضا محمد احمد عطوة

 طارق أيها الطارق

ما أصعب أن تهوى امرأة

وتكون أنت الغالب

طارق أيها الطارق

يجب أن ننهي كل ما هو عالق

ليتني أستطيع أن أفارق

طارق أيها الطارق

أرجوك لا تتركني وحدي أهذي وأهيم على وجهي

في صحراء عشقنا الذي نهفو إليه 

كن معي يا الله

يا منجي من المهالك

لم يكن الذنب ذنبي 

إنه ذنب قلبي

إنه به عالق

تعودت أن أمشي وحدي

ولا ألتفت خلفي

ولا أتوقف إلا عند المفارق

طارق أيها الطارق

أرجوك لا تطرق بابي إنه مغلق

لقد أوصدوه بأقفال وسلاسل

وهناك يقف على الجانب

حارس ملثم يحمل سيفه

جاهز على أهبة الاستعداد

أن يقاتل ويحارب

طارق أيها الطارق

ما أصعب أن تهوى امرأة

وتكون أنت الغالب

هيهات هيهات

صعب وانت الخاسر المتهالك


يا رب يا منجي من المهالك

كن معنا ونجه من المهالك

بقلمي المتواضع جداً /. رضا محمد احمد عطوة

تؤرقني ذكرى بقلم الراقية رفا الأشعل

 تؤرّقني ذكرى..


أيا من على قلبي هواهُ يسيطرُ

وفي بعدهِ كلّ الأماكنِ تقفرُ


وزانتهُ مثل العقدِ غرّ فضائلٍ

وفيه جمال الرّوح والخلقِ يأسرُ


أيا من يفوق البدر نور جبينه

أضأتَ دياجي الليلِ فالكونُ مقمرُ


كأنّي بعين القلب أرنو لكوكبٍ

أطلّ بفيضٍ من ضيا يَتَحدّرُ


تؤرّقني ذكرى لعهدٍ لنا مضى 

أراقبُ طيفاً لا يرقّ ويحضرُ


يكلّفني ما لا أطيق احتمالهُ

يضاعفُ همّي طيفهُ حينَ يهجرُ


جيوشٌ من الأحزان تغزو مرافئي 

وتحتارُ روحي .. كيف أخفي وأصبرُ


يذوب فؤادي في هواكم متيّمٌ

ويفقدُ نبضاً كلّما أتذكّرُ


هدمتم جسور الودّ بيني وبينكمْ 

لماذا ومنّي الودّ لا يتغيّرُ


علام تطيل الهجر قلبي كسرته

وأججّتَ نارا في الحشا تتسعّرُ


وفي القلب شيء مؤلم عند كسرهِ

بكلّ اعتذارٍ بعدهُ ليس يُجْبَرُ


شجونٌ تأوّى خافقي وخواطري

و في مقلي غيمٌ يمورُ ويمطرُ


ألحّ عليّ الشوقُ حتّى أحالني 

خيالا على درب الهوى يتعثّرُ


وكمْ طالَ ليلي لا تغيبُ نجومه

يؤرّقني طيف الحبيب فأسهرُ


وكنّا زمانا في جوارٍ وغبطةٍ

وليس على بالي فراقك يخطرُ


مرائي من الماضي الجميل تراقصت 

وخمر الهوى فينا يدبّ ويسكرُ


لقد فرّقَ الواشونَ بيني وبينكمْ

ومن وجعٍ دمعي يفيض ويقطُرُ


فؤادي المعنّى قدْ تملّكهُ الأسى

 أتثقلُ روحي بالهمومِ وتهجُرُ؟


كتبتُ هواكمْ أسطراً وقصائدا

أذيب شجوني في الحروفِ وأصبرُ

         

                     رفا رفيقة الأشعل

                       على الطويل