ذهبت وهي تعلم أني أحبها...
ذهبت وهي تدري كم أشتاقها...
جفت الأرض وأبى الزرع أن ينبت...
ونظرت إلى السماء ....
فإذا بأمطارها تقول لن أسقط....
فمن يحيا دون ماء....
ومن من الموت يَهْرُب....
ذاك حالي في بعدها....
وإنني أخشى ما أخشاه إذا ما القلب توقف فلمن ينبض.....
نعم ....
أحبها وذاك الحب كُتِبَ له أن يخلد....
فما استطعت غلق الباب ..
وما صُنِعَ شيء عن حبها كي يحجب....
فإن كانت روحي تئنُّ ألما فكيف لقلبي أن يصمت...
فمن يُسكن الأه بشرياني ...
وهنا....
ما وجدت أمامي غير دربٍ واحدٍ
هو أنني ...لربي لابد أن أسجد....
فهو الأعلم بحالي....
وإن من زرع لا بد أن يحصد...
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .