همســـات الشوق
دلي العليل إلى السبيل لكي يراك
فقد أضنى فؤادي البعد إذ جفاك
أمشي إليك وخطو الشوق يحملني
كأنني في ظلام التيه ألقاك
ألقى المصاعب لا أبغي النجاة بها
ما دام في آخر الدرب المنى لقياك
وأعزف الشوق ألحانا مرتلة
والليل يصغي وطيف الوجد يرعاك
فهاتي همسة الشوق التي سطعت
فتشرق في درب الهوى بسناك
أما عيونك فالبحر الذي غرقت
فيه المراكب لا منجى لمن أتاك
سحر إذا لاح في الأحداق أذهلني
حتى ظننت ضياء الفجر من بهاك
يا من إذا ابتسمت أبهجت أوردتي
وانساب عطر الشذا من فيض محياك
إن كان ذنبي أني قد عشقت فما
أحلى الذنوب إذا كانت للقياك
فامنحي القلب بعض الوصل ينعشه
فالعمر دون لقاء الأحباب أشواك
فإن رضيت فهذا الكون أغنية
وإن هجرت ففي أرضي الهوى ناداك
بقلم: د. توفيق عبدالله حسانين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .