الأربعاء، 9 أكتوبر 2024

الداء مستحكم بقلم الراقي طالب الفريجي

 ................ الداءُ مستحكمٌ.............

.

الجُرحُ بالروحِ ليسَ الجرحُ بالبدنِ

يامَن تفتّشُ عن ضَعفي وعن وهني

 دعِ العلاجَ فلم تنفعْ دوارقُهُ!!

فالداءُ مستحكمٌ كالعِثِّ والدَرَنِ

كمْ أعجزَ الطبَّ أعواماً فما عرفوا

  داءً دواؤهُ أسمالٌ منَ الكفنِ!

 داءُ العروبةِ أعيى مَن يعالُجهُ

كراكبِ البحرِ دونَ الريحِ والسُفنِ

يصارعُ الموجَ لا يدري بوجهتهِ

  وبعدَ طولِ عناءٍ عادَ بالحزَنِ!

يرى العدوَّ صديقاً مِن حماقتهِ

 حتّى تطوّقَ بالأخطارِ والمحنِ

واليومَ يرجو مُعيناً مِن نهايتهِ

مِن ذا يعينُ حبيسَ الجُبنِ والوهنِ

          طالب الفريجي


مهرة الغياب الآخر بقلم الراقي سليمان نزال

 مهرة الغياب الآخر


سأترك ُ شيئا ً للماضي 

يتفقدُ صباحات ِ الطيف ِ في الحدائق

  و أترك ُ للحُب الجريح ِ حرية َ الفيض 

 و الركض في ردهات ِ الصمت ِ و النسيان

من أين جئتني الآن يا أيها المعنى المزنّر بتويجات ِ الفوضى و الشرود ؟

خاتلتها تلك اللغات التي ذهبت ْ للورد ِ الحيادي و نسيت ْ فرائض َ العشق ِ في الخنادق

خالفتها تلك المساءات التي كتبت ْ للغيم ِ الحروفي وهربت ْ بداعي السعي للسوابق !

وجدتها مهرة الغياب الآخر فوعدتها بلكنة ِ الحديث الطليق ِ بحضور زهور النهر ِ و النشيد

من أين جئتها كي تسأل َ مفردات الروح و التأويل ِ عن أصل ِ العلاقة ما بين الجرح ِ و الشواهق      

مضى الكلام ُ إلى الأقمارِ فرأيتُ سدرة َ التكوين ِ من رشقة ِ الطوفان و الفرسان

رمق َ المدى زند َ الفتى فمشت ِ المعجزات ُ تروم ُ القدسَ و الأقصى و تراتيل َ اللوز ِ و الوعود

رافقتها تلك البدايات التي نهضت ْ في صبيحة ِ تشرين لتعيد َ النسر إلى الأزمان

         من عادة ِ المجبول بالأقداس ِ و الصلصال أن يُدخل التاريخ َ بفعل ِ المجد ِ للوريد

  كم أرزة سأعانق ُ خلال السرد مع نجمة ٍ ردّت ْ من الشام على شجون ِ البوح ِ بالزنابق ؟

كم قبلة تركتها تتقصّى أسباب َ التوق ِ في دهشة ٍ عطرية التنهيد ؟

   سأترك ُ الأمرَ لعينيها و أنا في غاية ِ القول ِ أستردُّ ملامح َ التفسير من سطور ِ النزف ِ و الأحزان

   ذكرتْ دروب ُ حكاية ٍ ماذا فعلتُ في مشية ِ العصيان كي أرى شهد َ اليمامة ِ الشهباء في اعترافات ِ الأريج و السهود ؟

   كاشفتها فرمتْ عباءة َ العتاب ِ النرجسي على كتفين من صنوبر و زيتون و زعتر و أقحوان

        من خلفي الأشواق تحثُّ حقول َ الروح ِ و التعبير على صحوة ِ الخفقات ِ و العهود

     سأترك ُ شيئا ً على يديها للحيرة ِ البنفسجية التي أبعدتْ حريرَ الوجد ِ عن القبطان

   عاد الكلام ُ إلى الجذور ِ فعذرتُ غزالة َ اللوم ِ الزئبقي إذ عرفتْ مقاصد ِ النوم فوق الصخر ِ و الحرائق

من أين يأتيك َ هذا الفضاء َ الفدائي الغزّي المُبجّل و قد آثرت َ مكوث الحرف ِ مع الأحرار ِ و البنادق؟

غازلتها لما أتى المكان القرنفلي كي يمسكَ ذروة َ التوازن الخاكي بمتون الصلية ِ و الردود

سأترك ُ شيئا ً للقطاف ِ الذهبي و أنا أسلك ُ طرقات الشمس ِ كي أربط َ ضلوع َ الوصل ِ بالأوطان


   سليمان نزال

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2024

أمل بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 امل ... 

ألاَ يا أيُّها الليّلُ 

هلْ رأى الحُّبُ سُكارىٰ ؟؟؟

في عتمةِ الليّلِ ..

قمرٌ أم بدر ٌ ؟؟؟

إكليلٌ ألوانُها

و وجهها الفتّانُ

كحُمرَةِ أرجوانٍ

ْتاهتْ في ظُلّمَةٍ داكنةٍ ..

ضبابٌ سَرَقَ نورَها 

و توالتْ لحّظاتٌ 

انبثقتْ بيّنَ السّحابِ ...

ْشُهبِ السّماءِ 

بِسرعةِ بَرْقٍ

هَلّْ رؤيتها تَجْلِبُ الحظَّ ؟؟؟

ياليتها ...

ُمُحَقِقَاً آمالاً ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

الوعد الأخير بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 الوعد الأخير

قلبى الأسير حطم اليوم كل القيود 

وعصافير الحب هاجرت ولم تعد تعزف لحن الخلود

فأين قصائد الحب وقبلات الهوى ... أين الوعود؟

أين الفراشات التى كانت تتراقص يوماً فوق أغصان الورود؟

كم سهرت من أجلك الليالي مع القمر أحكي له أسرارنا

وسكنت معكِ كل القصور حتى قصر سوارنا

وذابت قلوبنا عشقاً فلم نعد نعرف ليلنا من نهارنا

لكن وعودكِ في الهوى كانت كاذبة 

فلا تلومين أحداً بريئة هى أقدارنا

ولن يفيد البكاء ... فقد انقطع حبل الوفاء بيننا وانتهى مشوارنا

كتبت من أجل عينيكِ ألف قصيدة

عن النظرات ... عن الآهات وروعة التنهيدة

لكن طباعكِ في الحب كانت عنيدة

فتحولت حياتي معكِ لبحر من الأحزان ... وانتهت الأحلام السعيدة

سهرت من أجلك الليل الطويل ... كتبت عنكِ أشعاراً وحكايات ومواويل

وظننت أن القمر فى وجودك سيظل هلالاً ولن يقبل التحويل

وأن وجهكِ في السماء وسّط النجوم سيكون بديلاً

لكن كلماتي فى الحب صارت كلها كذب وتضليل

واليوم فقط قلبي الطفل الصغير أعلن ثورة التحرير ... وتقرير المصير

وأنا أقدم لكِ كل التهاني وأكتب اليكِ السطر الأخير

مبروك عليكِ وسام التميز فى الغدر وشهادة التقدير.

بقلمى : السيد سعيد سالم

يا عراق بقلم الراقية منتهى صالح السيفي

 Montha Saiify ياعراق ..

ضاع من قدمي الطريق 

و هل يبصر البر الغريق ؟

كان الفؤاد بك طيباً

بل ولقبوني لك بالرقيق ..

أصبحتُ هنا سجينةُ ضائعة

انكويت من لهب الحريق ..

ياعراق أتعبني ترحال السفر

هل أستريح يومآ أو أفيق ؟

هذي عيوني فانظر إلي

هل ينام جفن الحزين ؟

قد جئتك أبكيك عالمي 

حتى تورمت فيك الجفون 

إني راغبة فى الرحيل

أسافر اليك يا شمس الأصيل 

قد أنتهي و قد نلتقي

فى ليل يوم كم طويل ؟

 ياعراق حزني وألمي 

لا أرى شيئآ جميل

قد كان عمري ليلة 

لم أبصر العمر الجميل

ياعراق أين حقائبي

سيكون في الغد الرحيل

ياعراق هل تعرف من أنا ؟

سأرحل للأبد البعيد

قد قالوا عني حزينةً

قلت وأين هو السعيد ؟

ياعراق حزني لآني 

قد أغيب يوماً عن الوجود

ياعراق لا تبكي غيابي

فربما يوماً قد أعود 


منتهى صالح السيفي

ارحل بلا لوم بقلم الرائعة أماني الزبيدي

 إرحلْ بلَا لَوْمٍ وَكَفْكِفْ أدمُعَكْ 

باعوا الهَوَى مَنْ كُنتَ تَحسَبُهُمْ مَعَكْ


ياقلبُ كَمْ جَارُوا عليكً بِقَولِهِمْ  

وَكَتَمْتَ مِنهُمْ ما احتَواكَ وأوجَعَكْ


لم يَنْهَهُم ذاكَ الغرامُ عَنِ الجَفَا

 جًرَحُوا بأنيابِ الأذيَّةِ مَسمَعَكْ


يا قلبُ ما أدراكَ رُبَّ أحِبَّةٍ 

أعليتهُمْ شأناً وَحَطّوا موضِعَكْ


 يا أيها الماضي بلا قلبٍ ولا 

ذكرى إذا لاحَتْ تؤرِّقُ مضجَعَكْ


أعمى الوشاةُ بما تقولُ بَصائراً

 يا عهدُ عن دربِ الوَفا من ضَيَّعَكْ


خرساءُ في بوحِ الملامةِ أحرفي  

والقلبُ مِنْ عٌمقِ الحشاشةِ وَدَّعَكْ


        الفراتية

تذكرت أمسي بقلم الراقي عماد فاضل

 تذكّرت أمْسي


تذكّرْت أنّي تناسيْت نفْسي

ولمْ يدْرك العقْل ماذا تناسَى

هموم الحياة وهاجسُ أمْسي

على التّلتيْن يقيمُ الْتباسَا

فهذي كؤوس تلوّثُ كأْسي

وهذا سرابٌ أزاح الحماسَ

على نغْمة الآهِ أحّضن قوّسي

فلا النّوم أغْنى ولا الدّهْرُ واسَى

إلى أيّ درْب أُوَجِّهُ رأْسي

ونار الأسى تسْتفزُّ النّعاسَ

وتسْلب منّي مَرَافِقَ أنْسي

فأفْقد ذاكرتي والحواسَّ

متى ىا صدى الأمْس تشْرق شمْسي

وتمْلأُ يابش أرْضي غراسَا 


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

العروبة مالها ذنب بقلم الراقي مهيوب حميد الشرعبي

 « العروبة مالها ذنب » 


قسماً بمن جمع الحموضة والحلاوة في العنب 

أن العروبة مالها ذنب 

وأن الذنب والخذلان مرهون بحكام العرب 

فشعورنا واحد من المغرب 

إلى المشرق 

إلى أقصى اليمن 

والشام يجمعنا بحزن أو غضب

الشعب واحد والعروبة مالها ذنب 

وحكام العرب 

سبب التمزق والتفرق

 والمآسي والجرب

صنعاء تبكي طفل غزة 

ودموع تونس شاركت بغداد 

والخرطوم بالأحزان 

والدوحة وقاهرة العروبة شاركت بالحزن أو ثارت شوارعها ببركان الغضب

من جرحنا الدامي بغزة 

أو بضاحية البطولة 

حيث تختلط الدماء مع البراءة والطفولة واللهب 

وعدونا الغادر بنار قنابل الأحقاد 

 فوق رؤوسهم 

 قد صب نار الظلم والأحقاد صب

أحرق حقول براءة الاطفال في تلك الديار 

مع العنب

وعلى الكرسي كل حاكم 

ماله قلب ولا ينظر إلى تلك الجرائم

كي ينام الليل مرتاح و هائم تحت أنغام الطرب 

العروبة مالها ذنب 

وكل الذنب والبلوى بمن باعوا مواقفهم  

لأعداء العروبة

 والثمن ياللعجب

تلك الكرسي عندهم اغلى من الألماس 

أو كل الذهب

ويرون أن بقاءهم بيد الأعادي 

والنتيجة أن يكونوا كاللعب

والدعم مرهون بان يصمت أمام جرائم الباغي  

ويلتزم الادب

كل مسؤول وحاكم لدويلات العرب  

تباً لهم و ألف تب 

الفارس المغوار منهم من أدان وقد شجب 

وسفيره عند الأعادي قد سحب

تلك البيانات التي قد سببت كل الغضب

ورضا الأعادي قد طلب 

عن ذلك الحاكم ويلتمس السبب

عذراً فحاكمنا شجب

ليكون عند الشعب فارس 

حاكماً جداً وأب

لكنه في كل معركة هرب 

وسيوفه ترهب عموم الشعب 

وللأعداء سيف من خشب 

تلك الحكاية ياعرب 

لا تلعنوا أصل العروبة 

فالعروبة كالنسب 

الذنب دائما سوف يبقى 

فوق حكام العرب


شعر : مهيوب حميد الشرعبي - اليمن

8 إكتوبر 2024 م

هناك بعد عينيك بقلم الراقي الطيب عامر

 هناك بعد عينيك و نغمة الأغنية الخالدة ..

هناك بعد الفن السابع و الأعجوبة السابعة... 

حيث يصالح المبهم ترف الوضوح...

 و يتفق الضباب مع حجة السراب...

 و ينسل الجمود من فكرة الخلود ليعانق اللحظة 

و ما بينها من براهين الحرية ...

هناك أمامك حيث لا فسحة للثبات ...

و لا أنفاس إلا للارتباك في حضرة الاضطراب .. 


هناك... أطير بنفسي دون نفسي التي تثقلني... حرا من 

نظام الحواس و رتابة الأفكار و غنج الوساوس و نظرية الهواجس ... 


أحلق خفيفا بلا وزن طبيعي يثقل كاهل الوقت بالوعي و الانتباه... 

حرا متحررا من مشكلة الذات غريب البهجة ...

حيوي الملذات سالما معافى من كل ضلال...

 مستمتعا بجنون الظلال... 

فريدا من جنوني و مجنونا فريد النوبات ...

مكتمل العقل في ريعان الهذيان... 

معتنقا نبوءة الخلاص في بشائر يديك ..

مهتديا إلى معناي بنجمة تلمع في عينيك ...


هناك حيث أدمنت ابتعادك القريب و قربك البعيد...

 زاهدا في العودة إلى كل معنى لا ينثرك على. درب القصيد ...

أراني كم أريد ...

منك يبدأني عشق الشذى و إليك يعيد ....


فأصحو معافى من أناي...

 بريئا كصوت الرعد و أنين الناي... 


معفى من ارتكاب خطيئة الحرف خارج صفحاتك

 الناصعة الإلهام... 

صافيا من كلي الذي قبلك طيبا خفيفا على عمري 

كريش الحمام.... 


الطيب عامر / الجزائر ....

دموع على أجنحة الغربة بقلم الراقية سناء شمه

 دموعٌ على أجنِحةِ الغُربَة


دَعْ عنكَ يافؤادي آياتِ القحطِ المخبوءةِ 

 خلفَ سُحبِ الهموم

يا مَن شَطَرَتكَ أقاليمٌ من دُخان.

دَعْ العاتياتِ المُثقلةَ بأسفارِ النجوم 

كم ناحَت في ذراريها مواسمُ من أمطارِ

لم تُنبت بذورَ عِشقٍ

أو تَتبَضّع من فَصلٍ الكروم 

كأنّ تجاعيدَكَ خُطَّت بأصابعِ الأقدار. 

هذي الطير محشورةٌ خلفَ السراب

كَمثلِ أنفاسي تَتضوّرُ من شُحٍّ

ما أغناها قَدرُ أنمُلةٍ من إغفاءة على وسادةِ الأحلام. 

مَن لأجلِها يَتسوّرُ المِحراب؟

يطمرُ من حولها ثكناتِ الخراب

دَعْ عنكَ أكاذيبَ الأشعار 

وكثيراً من أقنعةِ الرماد 

تجوبُ شوارعَ العاشقين كآلاف العساكر

ماذا جَنيتَ من رُطبِ الهوى؟

وفي بيوتِ الخُبزِ طاحونةُ تنهيد

تُعطي الرغيفَ لأرواحِ المقابر. 

أمسيتَ محموماً بِِرِداءاتِ الرِثاء

من حولِكَ حِصارٌ أحرقَ الياسمين 

ومواقيتُ الفجرِ كأنها خرساء

لم توقِظ الجِفنَ الحزين 

إذ يستفيقُ على مطرقةِ السَجّان

ينتَعِلُ مِزلاجَ الخطيئةِ

يُسَوّقُ العَتمَ في سَفائنٍ عُريانة الشِراع 

ليسَ في جُعبته غيرُ أكفان.

أفِقْ يا فؤادي المَغدور 

لم يَعدْ ضِرعُ الأماني يَدُرُّ الشَهدَ المَكذوب 

في غِمارِ الليلِ الطويل

ولا مناديل الصُبحِ تمسحُ غبارَ وَجدِكَ العليل

بل دموعٌ تتهاوى على أجنِحةِ الغُربَةِ من بعيد 

وموتٌ قادمٌ جديد. 

كنتَ فؤاداً مُخمّراً في أحضانِ الشوق

تُطالِعُ عيونَ الكرى في مُدنِ الحالمين 

تَمجُّ القيحَ من شِفاه الأوجاع

عَلّكَ تَفرُّ من قيدِ الغابرين.

يا وَلها.. يا أملاً لآخر سُنبلةٍ من حصاد 

هل تراكَ تملأُ كؤوسَ الشوقِ من نواعيرِ الهوى 

وتَنتشي بأقداحٍ من عينِ أيوب

لا تكسرُها يدُ العابثين 

حينَها أقولُ

ألفَ هَيتَ لكَ يافؤادي 

وأنتَ تجتاحُ جنونَ الريح 

وتُفتّحُ لديكَ سبعةُ أبواب 

مِن بعدِها براءةُ قميصٍ لَطالما قُدَّ مِن دُبُرٍ

مُذ تَكشّفَت به الأسرار 

فَمرحى لكَ، ماتَ العزيزُ

لم تَعدْ كَنفوقِ راحلةٍ

قد مَزّقتَ أغشيةَ الذبول

وانزَوَت لهواكَ منازلُ الأقمار. 


بقلمي /سناء شمه

العراق

الإجرام الصهيوني بقلم الراقي فراس ريسان سلمان العلي

 الإجرام الصهيوني

************


        رَآينا شيئاً مُحزِناً

                           من محنٍٍ عُجآبَ


        يُذبحُ ريعآنَ الصبآ

                           يآ بِئسُ إفتراسُ الغآب


        رحلَ التَرفُّقُُ ونأى

                          وعصرُ التعقِّل غآبَ


        وغدتْ آُمُّ البُغآةِِ مُقيتةً

                        وَحشيةً مُكشَرةَ الانيآبَ


       قَتّلَوا بألاتهم الريآحينََ 

                     وبلٱ اعتبارٍ بالرصآصِِ تذابُ


      تَفَننٌ بالقتلِِ وذلٌّ للأسيرِ

                           وفي الأفقِ نَعيقُ غرابَ


     حيثُ جرتْ مجزرةٌٍ عبثيةٌ

                     من قبل الصهاينة الأجانب


    كفارٌ أدمنوا خمراً وعهراً

                        وجاروا في البلاد الخراب


           الإستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

             العراق

اشتعل الثلج بقلم الراقي مروان هلال

 اشتعل الثلج بقلبي فأصبح لهيب...

وذابت النار بروحي فهي كالجليد....

فما عدت أستطيع التفرقة ما بين النار وضدها...

ولم يعد قلبي سعيد....


اغرورقت عيني بحزن الفراق...

ومات يقيني باللقاء....

فقد سقط مني صبر الجبال...

وكل شيء بعيني صار محال...


العشق كذب....

والوعد كذب....

وما بينهما ألف سؤال وسؤال ....

ولكن ...

النبض قد رحلت عنه دقات اللهفة والانتظار.....


وتلك يدي ...هي من تكتب...

وذاك قلبي ...هو من توقف عنه الإحساس...

فكفاني زراعة الود في أرضٍ بلا إخلاص....

فبحر الحب قد توقفت فيه الأنفاس...

         بقلم مروان هلال

الأمير الفارس بقلم الراقي علاء فتحي همام

 الأميرالفارس/ الجزء الأول

 من أنتِ ومن أين أتيتِ،.           

  وما اسمك ولمن نسبك

الأميرة/ 

 اسمي ملك وأبي للبحار ملك

 ومدينة تاج الوقار لأمي

وهي خلف هذه الأشجار  

الأمير الفارس/ 

فلماذا أتيت إلى هذه الديار

 وكيف عبرت هذه الأشجار 

وأين حراسك الأغيار 

ألا تخافين الأشرار 

الأميرة/  

قذفني النهر وأنا بالقارب

 ولم يكن معي أقارب. والنهر يشق هذه الأشجار

 فوصلت إلى هذه الديار 

وحراسي غافلتهم وهم نيام

 وتركت لهم أحلى الأحلام  

ولم يقابلني في النهر أشرار 

وهذا من عظيم الأقدار 

الأمير الفارس/ 

 لك عيون 

 وفي جمالها سكون

 وأنا لك سأصون

أستأذنك أن أبعث رسالة

  تعبر عن هذه الحالة 

إلى والدكِ الملك

 وأقول إني وجدت ابنتك ملك

فهل تقبلي مني الزواج 

فأطلب يدك بدون اعوجاج 

الأميرة/ أنت جميل الأخلاق

 وكلامك حلو المذاق

 وأصلك طيب الأعراق 

وأنت من العشاق

الأمير الفارس/  

شكرا لكِ على هذه الثقة

 وحياتي بِكِ ملصقة

وحتى موعد الزفاف

 ستكونين ملكة العفاف 

الأميرة/

 تحياتي من الأعماق

 لأبناء الأصول والأعراق

وفي الختام

 لكِ مني أحلى سلام 

وأجمل احترام

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،