«لو تقابلنا..»
ماذا لو تقابلنا مرة أخرى؟
و التقينا في نفس المكان..
الذي جمعنا ذات يوم؟
ماذا لو وقعت عيني في عينك؟
وانسكب الشوق منهما
هل سيبوح الدمع بسري
ويخبرك أن قلبي مازال
معلقا بأهداب روحك..؟
هل سيروي لك..
كيف مرت أيامي ثقيلة في غيابك؟
وكيف انطفأت أنوار ليلي؟
وأفَلَتْ نجومه فجأة.
و كيف حاصرني الضباب
من كل الزوايا..؟
ليشهد الظلام على انكساري..
ماذا لو صمتنا قليلا ..
وأصغينا إلى حديث الذكريات..
ماذا عساها تقول؟
هل ستخبرك عن فنجان القهوة..
الذي كانت تنبعث منه..
رائحة اللهفة والشوق..؟
أم عن طاولتنا..
التي حنت إلى لمسات أيدينا...؟
و إلى إبريق الشاي المتخمر..
على موقد الحنين..؟
هل ستحدثك عن كراسينا..
التي بقيت شاغرة..؟
وعن المكان الذي صار باردا..؟
وعن جدرانه.التي تحولت إلى صقيع..
من بعدنا؟
هل ستخبرك عن الصباح..
الذي اختنقت أنفاسه..
وهو يترقب عودتنا..
في وجوه العابرين..
المليئة بالحسرة والأسى؟
هل ستحدثك عن المساء..
الذي كان يلتقط شظايا الخيبة..
كلما نظر في عيون العاشقين..
وشاهد ابتسامتهم الخجولة..
قد امتزحت بلهفة اللقاء.
فلم يجدنا بينهم؟
بقلمي إيمان نور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .