عودةُ المنتصف
✍️ الشاعرة الحرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
عُدتُ وفي عينيَّ إشراقُ المُنى
وبقلبيَ المشتاقِ يزهو المَفخَرُ
طُفتُ الحياةَ وتأملتُ المدى
حتى تبيَّنَ لي الصوابُ الأنوَرُ
ما عدتُ أركضُ خلفَ وَهمٍ خادعٍ
فالوعيُ بعدَ تجاربي يتبصَّرُ
وعرفتُ أنَّ الصبرَ بابُ كرامةٍ
وبه على وجهِ الشدائدِ نعبُرُ
بينَ التشدُّدِ والتراخي وقفةٌ
فيها التوازنُ واليقينُ الأكبَرُ
هذي عودةُ المنتصفِ فمرحبًا
بدروبِ رشدٍ في الفؤادِ تُعَمَّرُ
لا إفراطَ يُرهقُ مهجتي في سيرِها
لا تفريطَ يُفني الجميلَ ويهدِرُ
إنَّ الحياةَ وإن تبدَّلَ وجهُها
فالنورُ بعدَ العتمةِ المتكاثِرُ
والجرحُ ليسَ نهايةً محتومةً
بل قد يكونُ إلى النهوضِ المعبرُ
فانهضْ إذا ما الريحُ بعثرتِ الخُطا
فالعزمُ في قلبِ الأبيِّ مُؤثِّرُ
وامضِ الجميلَ كما بدأتَ مكرَّمًا
فالخيرُ
يبقى، والأصيلُ يُذكَرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .